
العلم - المحرر الرياضي
اكتفى المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بالتعادل مع نظيره الزامبي بنتيجة صفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما يومه الخميس بملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية للمجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، ليتأجل بذلك التأهل إلى الجولة الثالثة والأخيرة التي سيواجه فيها تنزانيا الأحد المقبل على الساعة الثامنة على أرضية الملعب ذاته.
اكتفى المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة بالتعادل مع نظيره الزامبي بنتيجة صفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما يومه الخميس بملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية للمجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، ليتأجل بذلك التأهل إلى الجولة الثالثة والأخيرة التي سيواجه فيها تنزانيا الأحد المقبل على الساعة الثامنة على أرضية الملعب ذاته.
وعقب هذه النتيجة، حافظ أشبال الأطلس على صدراتهم للمجموعة الأولى بأربع نقاط، متقدمين على زامبيا بفارق الأهداف، فيما حلت أوغندا في المركز الثالث بثلاث نقاط، وتنزانيا في المركز الرابع بدون نقاط.
وتميزت الجولة الأولى من هذه المباراة بكر وفر بين المنتخبين، حيث استطاع اللاعبون من الجانبين بلوغ منطقة عمليات الخصم في أكثر من مناسبة، مع هيمنة واضحة لأشبال الأطلس.
وشكلت النخبة الوطنية مصدر إزعاج وقلق لنظيرتها الزامبية، حيث تمكن الأشبال في أكثر من مرة من التوغل في منطقة جزاء الحارس روجرز سيمومبا، على غرار ما فعله زياد باها في الدقيقتين 27 و41 عن طريق رأسيتين مرتا محاديتين للمرمى.
واصل أشبال نبيل باها في الجولة الثانية نهجهم الهجومي وضغطوا بشدة لكسر نتيجة التعادل ودفع الزامبيين لفتح اللعب، ما أسفر عنه طرد اللاعب حمزة بوهادي (د75) .
بدورها، حرصت عناصر "الرصاص النحاسي" على الرد على الاندفاع المغربي بالقيام بهجمات مرتدة وإطلاق تسديدات مباشرة كادت أن تترجم إلى هدف، خاصة محاولة المهاجم شاما شانسا في الدقيقة الـ 82، لولا يقظة حارس عرين الأسود شعيب بالعروش.
وتميز هذا اللقاء، على الخصوص، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ومسؤولين عن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وبخصوص باقي مباريات الجولة التي أجريت اليوم الخميس، فازت أوغندا على تنزانيا (3-0)، وتعادلت الكاميرون مع جنوب إفريقيا (0-0)، في حين انهزمت مصر أمام بوركينا فاسو (1-2).