لوح مسؤولون أمريكيون، يومه الجمعة 04 أبريل، بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني إذا رفض المرشد الأعلى علي خامنئي المفاوضات.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد المسؤولون أن واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران، مشيرين إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيكون ضمن فريق المفاوضات المباشرة مع إيران في حال عقدها.
في وقت سابق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أنه يفضل إجراء "مفاوضات مباشرة" مع إيران للوصول إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.
وقال لصحافيين من الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "أعتقد أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم الطرف الآخر بشكل أفضل مما هو الحال عندما يكون هناك وسطاء".
من جهتها، أكدت إيران مؤخراً أنها منفتحة على مفاوضات غير مباشرة فقط، شريطة أن لا تغير الولايات المتحدة موقفها من الجمهورية الإسلامية. وأوضح ترامب: "الحالة ليست دائماً كذلك. أعتقد أنهم قلقون، يشعرون بالضعف. وأنا لا أريدهم أن يكونوا في هذه الحالة"، مضيفاً: "أعتقد أنهم يريدون إجراء مفاوضات مباشرة"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وكان الملياردير الجمهوري قد سحب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018 خلال ولايته الأولى، لكنه أكد اليوم أنه منفتح على الحوار. وينص الاتفاق المبرم في 2015 على رفع بعض القيود عن إيران مقابل الإشراف على أنشطتها النووية.
منذ عقود، تشتبه الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في أن طهران تسعى لتطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران، مؤكدة أن برنامجها النووي مصمم لأغراض مدنية، وخاصة لتوليد الطاقة.
وكشف ترامب، بعد شهر ونصف من عودته إلى البيت الأبيض، أنه بعث برسالة إلى طهران يعرض فيها مفاوضات، مع التلويح بالتهديد بالتدخل العسكري. وأكد المرشد الأعلى علي خامنئي أن تهديدات الولايات المتحدة "لن تحقق أي هدف" وشدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن إيران لا ترغب في "التفاوض مباشرة تحت الضغط".
وفي هذا السياق، هدد ترامب إيران الأحد الماضي بـ"القصف" إذا فشلت المفاوضات، متطرقاً إلى احتمال فرض رسوم جمركية جديدة.