
العلم الإلكترونية - محمد كماشين
في جو مفعم بالأمل، تم يوم الجمعة 4 أبريل 2025 بمدينة القصر الكبير، افتتاح مركز السعادة التابع لجمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم.
ترأس حفل الافتتاح السيد باشا مدينة القصر الكبير، بحضور شخصيات مدنية وأمنية، يتقدمهم رجال السلطة بالمدينة، وعميد الأمن، ولجنة من عمالة الإقليم، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات المدنية والمنابر الإعلامية المحلية والوطنية.
ويعتبر هذا المشروع ثمرة شراكة مثمرة بين مديرية التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة العرائش، في إطار برنامج محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وتجسيدًا للتوجيهات الملكية السامية في هذا المجال.
استهل حفل الافتتاح بقص الشريط الرمزي إيذانًا بدخول المركز حيز الخدمة، ليقوم بعدها الوفد الرسمي بجولة في مختلف مرافق المؤسسة، حيث قدم الدكتور مصطفى بنيعيش، رئيس الجمعية، شروحات وافية حول الخدمات التي سيقدمها المركز للأطفال ذوي صعوبات التعلم وأسرهم.
عقب ذلك، ألقت الأخصائية النفسية ومديرة المركز، ضحى العبودي، كلمة أمام الحضور، استهلتها بالإشارة إلى السياق الزمني للاحتفال، الذي يتزامن مع تواريخ محلية ووطنية تولي أهمية خاصة لقضايا الإعاقة. كما أكدت على الدور المحوري للتوجيهات الملكية السامية في دعم هذه الفئة من المجتمع.
وفي سياق كلمتها، سلطت مديرة المركز الضوء على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع جمعية أمل الأطفال بمديرية التعاون الوطني، والتي أثمرت هذا المشروع الحيوي بفضل دعم عمالة الإقليم، ممثلة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما كشفت مديرة المركز عن طبيعة الخدمات المتنوعة التي سيقدمها المركز، والتي لا تقتصر على الخدمات الشبه الطبية المتخصصة، بل تمتد لتشمل خدمات أخرى ذات أهمية اجتماعية واقتصادية للمستفيدين وذويهم، كورشات في الحلاقة والخياطة.
وفي ختام كلمتها، تقدمت مديرة المركز بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للسيد عامل الإقليم، والسيد باشا المدينة، والسيد رئيس المجلس الجماعي، وكافة المتدخلين الذين ساهموا في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.
وتوجهت الجمعية بالشكر الجزيل للسيد العامل، والسيدة مندوبة التعاون الوطني ، والسيد الباشا، والسيد رئيس المجلس البلدي..
إن افتتاح مركز السعادة يمثل إضافة نوعية للمشهد الاجتماعي والتنموي بمدينة القصر الكبير، ويعكس التزام مختلف الجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم للأطفال ذوي صعوبات التعلم ودمجهم الفعال في المجتمع.