Quantcast
2025 فبراير 28 - تم تعديله في [التاريخ]

ندوة لاس بالماس: شيوخ القبائل الصحراوية يدعون لحل سلمي لقضية الصحراء المغربية ويؤكدون دعمهم للحكم الذاتي


ندوة لاس بالماس: شيوخ القبائل الصحراوية يدعون لحل سلمي لقضية الصحراء المغربية ويؤكدون دعمهم للحكم الذاتي
العلم الالكترونية - محمد الحبيب هويدي

في الندوة الدولية الثالثة التي نظمتها حركة "صحراويون من أجل السلام" في مدينة لاس بالماس الإسبانية، تميزت الكلمات بتصريحات هامة تعكس الأبعاد السياسية والإنسانية للنزاع حول الصحراء المغربية، حيث أبرز المتدخلون أهمية الحوار السلمي والحلول السياسية المستدامة.

حسنا الإدريسي، أحد شيوخ القبائل الصحراوية، أكد في كلمته على أن "الحوار السلمي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة". وأضاف الإدريسي: "نحن هنا اليوم لنعزز موقفنا الثابت الذي يساند مقترح الحكم الذاتي، هذا الحل الذي يعكس إرادة الشعب الصحراوي في عيش حياة كريمة تحت السيادة المغربية، وبما يضمن الأمن والاستقرار للمنطقة بأكملها". وأشار إلى أن "الصحراويين في الأقاليم الجنوبية لن يقبلوا بأي حل يعارض وحدتهم الترابية"، مؤكداً دعمهم الكامل للمبادرات السلمية التي تعزز حقوق أبناء المنطقة.

من جانبه، تحدث عبد اللطيف بيرا، أحد شيوخ القبائل الصحراوية، قائلاً: "القبائل الصحراوية هي الممثل الشرعي والوحيد للسكان الأصليين في الصحراء المغربية، ولن نسمح لأي جهة أن تتحدث باسمنا بدون تفويض". وأضاف بيرا: "نحن نؤمن بأن الحل الوحيد الذي سيجلب الاستقرار هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، فهذا الخيار ليس فقط الخيار الأكثر واقعية، بل هو الحل الذي سيضمن لجميع الصحراويين حياة أفضل في إطار التنمية والازدهار".

 

ندوة لاس بالماس: شيوخ القبائل الصحراوية يدعون لحل سلمي لقضية الصحراء المغربية ويؤكدون دعمهم للحكم الذاتي
أما خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس الوزراء الإسباني السابق، فقد دعا في كلمته إلى "ضرورة الاستماع إلى صوت الصحراويين الذين يمثلون مكونًا أساسيًا في الحلول السلمية"، مشيراً إلى أن "السلام لا يتحقق إلا عندما يكون هناك توافق حقيقي بين جميع الأطراف، من خلال الحوار والتفاهم المتبادل". وتابع قائلاً: "إن هذه الندوة تمثل خطوة مهمة نحو بناء جسور التفاهم بين الأطراف المعنية، وهو ما يعكس التزام حركة 'صحراويون من أجل السلام' بالحلول السلمية".

وفي نفس السياق، أكدت فاطمة بنعلي، عضوة في حركة "صحراويون من أجل السلام"، على أهمية "الضغط الدولي لتوجيه جبهة البوليساريو نحو الحلول السلمية"، قائلة: "نحن نعمل جاهدين على إقناع أخواننا في المخيمات بأن العودة إلى الوطن تحت السيادة المغربية هو الخيار الأكثر أماناً وضماناً للكرامة". وأضافت: "التوجه السلمي الذي نراه اليوم يعكس قناعتنا العميقة بأن الحلول السلبية مثل الانفصال لن تفيد المنطقة بل ستؤدي إلى مزيد من التوترات".

أما زينب بوحمد، إحدى الناشطات في المجال الحقوقي والصحراوية، فقد أشارت إلى أن "المعاناة التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف أصبحت غير قابلة للتحمل"، معتبرة أن "الوقت قد حان للصحراويين من هذه المخيمات للعودة إلى وطنهم في إطار حكم ذاتي تحت السيادة المغربية". وشددت على أن "السبيل الوحيد لإنهاء معاناة هؤلاء الصحراويين هو حل يضمن لهم الأمن، والتنمية، والحرية في وطنهم".

ختاماً، اتفق الجميع في هذه الندوة على أن "الحل السلمي في قضية الصحراء المغربية يتطلب إرادة قوية من جميع الأطراف، وخاصة من قيادة البوليساريو التي يجب عليها أن تتخلى عن فكرة الانفصال، وتفتح المجال للحوار البناء والمثمر".

ندوة لاس بالماس: شيوخ القبائل الصحراوية يدعون لحل سلمي لقضية الصحراء المغربية ويؤكدون دعمهم للحكم الذاتي

              

















MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار