
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث من المتوقع أن يرتقي في سبورة ترتيب شهر أبريل القادم إلى المركز 12 عالميا بعد حصده 6 نقاط جديدة، مستفيدا من تعثر منتخبي كولومبيا والأوروغواي ومتجاوزا الفريقين، ليعزز مكانته ضمن أقوى المنتخبات العالمية.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي حققها الأسود طوال 14 شهرا، منذ آخر تعثر لهم أمام منتخب جنوب إفريقيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي حققها الأسود طوال 14 شهرا، منذ آخر تعثر لهم أمام منتخب جنوب إفريقيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
ورغم الإقصاء من الكان الأخير، حافظ المنتخب المغربي على ريادته بعد عودته بقوة محققا نتائج إيجابية في المباريات الودية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، ما مكنه من مواصلة صدارة المنتخبات العربية والإفريقية، متفوقا على أقرب منافسيه، المنتخب السنغالي.
هذه النتائج التي حققها أسود الأطلس برهان كبير على العمل الجاد والدؤوب للطاقم الفني والإداري، بقيادة وليد الركراكي، إلى جانب استراتيجية تطوير كرة القدم التي تبنتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة مهندسها فوزي لقجع، حيث استفاد المنتخب من تركيبة بشرية متجانسة تضم نجوما محترفة في أقوى الدوريات الأوروبية ومواهب صاعدة من البطولة المحلية.
هذه النتائج التي حققها أسود الأطلس برهان كبير على العمل الجاد والدؤوب للطاقم الفني والإداري، بقيادة وليد الركراكي، إلى جانب استراتيجية تطوير كرة القدم التي تبنتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة مهندسها فوزي لقجع، حيث استفاد المنتخب من تركيبة بشرية متجانسة تضم نجوما محترفة في أقوى الدوريات الأوروبية ومواهب صاعدة من البطولة المحلية.
ويقترب المنتخب المغربي بهذا الأداء من تحقيق هدفه بدخول نادي العشرة المنتخبات الأقوى عالمياً، وهو إنجاز بات في المتناول إذا استحضرنا الترسانة البشرية والطاقم التقني القويين اللذين يتوفر عليهما لمواصلة تقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة، خصوصا بعد وضعه قدمه اليمنى في نهائيات كأس العالم 2026 وتأهله بجدارة واستحقاق على رأس مجموعته بالعلامة الكاملة إلى كأس أمم إفريقيا القادمة في المغرب ولو شكليا.