العلم - الرباط
يعتزم مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ التوثيق (IIHN)، برئاسة السيد فيليب كاييه، القيام بزيارة رسمية إلى الرباط يوم غد الجمعة 4 أبريل 2025، بمشاركة 14 عضوًا من المجلس، تندرج في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين قطاع التوثيق في المغرب وفرنسا، بهدف تبادل الخبرات وتعميق الفهم المتبادل للأنظمة القانونية، مع التركيز على أفضل الممارسات في مجال التوثيق.
وأفاد بلاغ لمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب توصلت "العلم" بنسخة منه، أن المعهد الدولي لتاريخ التوثيق، ومقره باريس، يُعد مؤسسة تُعنى بالبحث والدراسة حول تاريخ مهنة التوثيق على المستوى العالمي.
ويسعى المعهد المذكور إلى تسليط الضوء على تطور هذه المهنة منذ نشأتها، مع التركيز على أبعادها القانونية، والتاريخية، والثقافية، وكذا تعزيز التعاون بين الموثقين والباحثين عبر العالم من خلال تنظيم مؤتمرات وندوات وفعاليات متخصصة.
ويتضمن البرنامج حسب البلاغ نفسه، قيام الوفد بزيارة لضريح محمد الخامس، أحد أبرز المعالم التاريخية في المغرب، ولقاء مع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل المغربي، لمناقشة تطور مهنة التوثيق وتعزيز سبل التعاون بين الهيئات التوثيقية المغربية والدولية، وذلك بحضور نخبة من الفاعلين في قطاع التوثيق.
أما محاور النقاش مع وزير العدل، فسيتم فيها التركيز وفق البلاغ ذاته، على دور الموثق وسلطته القانونية وعلاقة الموثق بالمنظومة القضائية.
وستختتم هذه الزيارة السبت 5 أبريل الجاري، بلقاء أعضاء المعهد الدولي لتاريخ التوثيق مع المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، لمناقشة عدة قضايا، أبرزها:
-مهام الموثق في المغرب وطبيعة علاقته بعملائه.
-المرجعيات التاريخية التي يعتمد عليها الموثقون المغاربة ويرغبون في إبرازها.
-تكوين الموثقين وتنظيم المهنة في المغرب.
-تعزيز التعاون المغربي-الفرنسي في مجال التوثيق
يعتزم مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ التوثيق (IIHN)، برئاسة السيد فيليب كاييه، القيام بزيارة رسمية إلى الرباط يوم غد الجمعة 4 أبريل 2025، بمشاركة 14 عضوًا من المجلس، تندرج في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين قطاع التوثيق في المغرب وفرنسا، بهدف تبادل الخبرات وتعميق الفهم المتبادل للأنظمة القانونية، مع التركيز على أفضل الممارسات في مجال التوثيق.
وأفاد بلاغ لمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب توصلت "العلم" بنسخة منه، أن المعهد الدولي لتاريخ التوثيق، ومقره باريس، يُعد مؤسسة تُعنى بالبحث والدراسة حول تاريخ مهنة التوثيق على المستوى العالمي.
ويسعى المعهد المذكور إلى تسليط الضوء على تطور هذه المهنة منذ نشأتها، مع التركيز على أبعادها القانونية، والتاريخية، والثقافية، وكذا تعزيز التعاون بين الموثقين والباحثين عبر العالم من خلال تنظيم مؤتمرات وندوات وفعاليات متخصصة.
ويتضمن البرنامج حسب البلاغ نفسه، قيام الوفد بزيارة لضريح محمد الخامس، أحد أبرز المعالم التاريخية في المغرب، ولقاء مع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل المغربي، لمناقشة تطور مهنة التوثيق وتعزيز سبل التعاون بين الهيئات التوثيقية المغربية والدولية، وذلك بحضور نخبة من الفاعلين في قطاع التوثيق.
أما محاور النقاش مع وزير العدل، فسيتم فيها التركيز وفق البلاغ ذاته، على دور الموثق وسلطته القانونية وعلاقة الموثق بالمنظومة القضائية.
وستختتم هذه الزيارة السبت 5 أبريل الجاري، بلقاء أعضاء المعهد الدولي لتاريخ التوثيق مع المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، لمناقشة عدة قضايا، أبرزها:
-مهام الموثق في المغرب وطبيعة علاقته بعملائه.
-المرجعيات التاريخية التي يعتمد عليها الموثقون المغاربة ويرغبون في إبرازها.
-تكوين الموثقين وتنظيم المهنة في المغرب.
-تعزيز التعاون المغربي-الفرنسي في مجال التوثيق