أخبار عاجلة
الرئيسية / slider 2 / رئيس مجلس النواب الليبي يثمن “عاليا” دور المملكة في مساعدة بلاده على الخروج من أزمتها

رئيس مجلس النواب الليبي يثمن “عاليا” دور المملكة في مساعدة بلاده على الخروج من أزمتها

آخر تحديث :2020-07-28 08:09:51

رئيس مجلس النواب الليبي يثمن “عاليا” دور المملكة في مساعدة بلاده على الخروج من أزمتها

العلم الإلكترونيةمتابعة

 أكد رئيس مجلس النواب الليبي، السيد عقيلة صالح، اليوم الاثنين بالرباط، أنه يثمن “عاليا” دور المملكة المغربية في مساعدة ليبيا على الخروج من أزمتها الراهنة.

وأضاف السيد صالح، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، أن ليبيا لازلت تحتاج إلى دعم المملكة من أجل الاستمرار في المسار السياسي والتوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأكد أن مجلس النواب الليبي لا يريد الحرب في البلاد وإنما فرضت عليها نتيجة التدخلات الخارجية، مسجلا أن الحل في ليبيا يجب أن يكون سياسيا وأن يكون بين أيدي الليبيين وبدعم من الدول العربية وفي مقدمتهم المملكة المغربية “التي لن نستغني عن موقفها على الإطلاق”.

وأشار السيد صالح إلى أن كل المبادرات والإعلانات لا تتعارض مع اتفاق الصخيرات، مبرزا أنه إذا كانت بعض مقتضياته تحتاج اليوم إلى التعديل والتطوير، فإن الاتفاق في حد ذاته لا يشوبه أي خلل.

وأوضح أن الخلل تسبب فيه الذين كلفوا بتطبيق اتفاق الصخيرات و”لم يطبقوا أي حرف منه” وهذا ما أدى إلى خروج بعض المبادرات التي لا تتعارض معه.

وأكد السيد صالح أن المملكة “قامت بكل ما يجب أن تقوم به لإنجاح هذا الاتفاق”، معتبرا أن “الشعب الليبي بتاريخه النضالي ووحدته ونسيجه الاجتماعي المتناسق سيخرج من الأزمة”.

يذكر بأن رئيس مجلس النواب الليبي كان قد أجرى ، في وقت سابق من اليوم، مباحثات مع رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، ورئيس مجلس المستشارين، السيد حكيم بنشماش.

و.م.ع

(Visited 76 times, 1 visits today)

عن Hicham Draidi

Hicham Draidi

شاهد أيضاً

وزارة التضامن تطلق برنامجا للتكوين حول “الوساطة الاجتماعية” في مجال مواكبة الأطفال المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة

أطلقت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، صباح اليوم بالرباط، برنامج التكوين لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، حول موضوع "الوساطة الاجتماعية" في مجال مواكبة الأطفال المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة. وتعتبر هذه الدورة التكوينية محطة أولى ضمن برنامج يرتكز على التكوين، وبلورة أدوات عملية وجعلها في متناول مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ومواكبة العاملين الاجتماعيين والأطر الإدارية في تطبيقها على الميدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *