أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا وحوادث / وزارة التعليم في ردها على سلسلة الاعتداءات: السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية خط أحمر

وزارة التعليم في ردها على سلسلة الاعتداءات: السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية خط أحمر

آخر تحديث :2017-11-23 19:12:37

وزارة التعليم في ردها على سلسلة الاعتداءات: السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية خط أحمر

  • العلم الإلكترونية

دخلت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على الخط في واقعة الاعتداء على أستاذة بالحي المحمدي بالسلاح الأبيض، منددة بالاعتداءات المتكررة التي تعرض لها عدد من الأطر التربوية.

وقالت الوزارة في بلاغ أصدرته، اليوم الخميس، إنها تجدد استنكارها لما يقع، و”تؤكد على أن السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية والإدارية حق محفوظ، وخط أحمر لا يمكن المساس به في أي حال من الأحوال”.

وأوضح ذات المصدر، أنه وحرصا من الوزارة على التصدي الحازم لهذه السلوكات المشينة، فقد أصدرت مذكرة وزارية بتاريخ 07 نونبر 2017 أرست مجموعة من المبادئ الأساسية، من أهمها اعتبار العنف بالوسط المدرسي بكل أشكاله سلوكا منبوذا بكل المقاييس. كما نصت على مجموعة من التدابير التربوية والإدارية والقانونية وكذا الأمنية، التي من شأنها التصدي لجميع صور هذا العنف.

وأصدرت الوزارة توجيهاتها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية من أجل تنصيب نفسها طرفا مدنيا في الدعاوى ضد كل من تسبب في إلحاق ضرر بنساء ورجال التعليم أثناء القيام بمهامهم، حماية لحقوقهم الأساسية ودفاعا عن حرمة المنظومة التربوية.

ودعت الوزارة إلى “تعبئة مجتمعية شاملة، لكل أطراف المنظومة التربوية والجمعيات ووسائل الإعلام، من أجل تكثيف الجهود لمحاربة جميع أشكال العنف التي تناقض قيم المدرسة المغربية وتسيء إلى صورتها”.

(Visited 18 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

تأجيل محاكمة معتقلي جرادة مرة أخرى لهذه الأسباب..

في جلسة محاكمة مساء أمس الإثنين 10 غشت 2020، و التي كانت حضورية مثل خلالها 7 من الشباب اعتقلوا على خلفية ما وقع بالسندريات بمدينة جرادة، أمام أنظار القاضي "أحنين" رئيس الجلسة، قررت المحكمة الإبتدائية بوجدة تأجيلها لجلسة المناقشة الى يوم الإثنين المقبل 17 غشت  2020، بطلب من هيئة الدفاع، للاطلاع على مضمون الأقراص المدمجة، التي اعتمدتها الشرطة والنيابة العامة كدليل مادي في متابعة المعتقلين على خلفية ما أسمته ب"احتجاجات جرادة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *