الرئيسية / slider / هل هي بداية الربيع الجزائري.. الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات

هل هي بداية الربيع الجزائري.. الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات

آخر تحديث :2019-02-25 14:01:37

هل هي بداية الربيع الجزائري.. الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات

 

 

 

يبدو أن الجارة الشرقية تعيش هذه الأيام على إيقاع بشائر ربيع جزائري حامي الوطيس، حيث اجتاحت الاحتجاجات الشعبية قوية الشوارع ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة. ورغم مواجهة محيط بوتفليقة ونظامه لمطالب الرحيل بحملة من الاعتقالات التي طالت مدونين جزائريين، ومحاصرتها لأحياء بعينها في العاصمة تشكل خزانات بشرية للمعارضة الإسلامية، ولجوئه للخطابات المضادة والساخرة، فقد عمد المتظاهرون إلى تطويق مقرات مؤسسات سيادية مثل البرلمان ومقرات الحكومة ورئاسة الجمهورية، وحتى مقر وكالة الأنباء الرسمية. ما جعل عدة قراءات ترجح لجوء جنرالات الجزائر لإعلان حالة الطوارئ باسم بوتفليقة كما فعل الرئيس السوداني.

وفي تفاعل مع ما يجري على الأرض، أكد الرئيس الجزائري أمس الأحد، في رسالة قرأها وزير داخليته، نورالدين بدوي، أهمية المزيد من الفعالية الاقتصادية لضمان دوام العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني، لافتا إلى أن الجزائر تزخر بقدرات وإمكانيات تسمح لها بكسب معركة البناء والتقدم، وذلك في محاولة من محيط الرئيس الذي يتم اليوم نقله للعلاج بالخارج لامتصاص غضب الشارع. 

 

الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات
الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات

 

وتجددت، دعوات الاحتجاج والتظاهر، خاصة بعد ما وصفه ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي بـ”استفزازات” المنسق العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، معاذ بوشارب، الذي خاطب الرأي العام الغاضب في بلاده خلال تجمع حزبي بمدينة وهران يوم السبت الماضي، بالقول “للذين يريدون التغيير نقول أحلاما سعيدة.. صح النوم”. 

وأظهر خطاب بوشارب تجاهلا لرسائل المتظاهرين وللمطالب المرفوعة، وحاول الالتفاف عليها بما وصفه بـ”رغبة الرئيس بوتفليقة في التغيير، والسهر على الإصلاحات الشاملة من خلال الندوة الوطنية”، ولم يأبه لدعوات الرحيل الصريحة التي نادى بها المحتجون.

 

الرئيس المشلول عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس المشلول عبد العزيز بوتفليقة

 

وألمحت قصاصة لوكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، إلى إمكانية انسحاب بوتفليقة من سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل القادم، وحملت مفرداتها تمهيدا لانتقال السلطة إلى خطة بديلة تخوض بها غمار الاستحقاق الرئاسي دون المترشح الحالي. وكشفت الخطوات الأخيرة من الاحتجاج عن مدى الغضب الشعبي من السلطة. 

وذكر مصدر تابع أطوار المسيرات الشعبية في العاصمة، بأن محتجين اقتحموا مبنى وكالة الأنباء الرسمية المحاذي لمبنى وزارة الاتصال في حي الينابيع حيث تم استقبالهم هناك، وقامت الوكالة بعد ذلك ببرقية تغطية للمسيرات الرافضة للولاية الخامسة والمنددة بالسلطة.

العلم – وكالات

هل هي بداية الربيع الجزائري.. الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات
الجزائريون يخرجون للشارع مطالبين بتنحي الرئيس المشلول ومحيطه يناور بالخطابات والاعتقالات
(Visited 4 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

المجلس الوطني للصحافة

المجلس الوطني للصحافة يرد بعد إتهامه بتسريب المعطيات الشخصية للصحفيين

المجلس الوطني للصحافة المجلس الوطني للصحافة يرد بعد إتهامه بتسريب المعطيات الشخصية للصحفيين هذه توضيحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *