أخبار عاجلة
الرئيسية / متابعات / هلع بين الطلبة وتوقيفات ومواجهة استخدم فيها الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء

هلع بين الطلبة وتوقيفات ومواجهة استخدم فيها الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء

آخر تحديث :2017-04-14 13:18:35

هلع بين الطلبة وتوقيفات ومواجهة استخدم فيها الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء

جامعة فاس على صفيح ساخن

  • العلم الإلكترونية

عادت جامعة سيدي محمد بن عبد الله ظهر المهراز لتخلق الحدث، حيث أفادت السلطات المحلية بولاية جهة فاس-مكناس، أنه يوم الخميس المنصرم حيث تم توقيف 17 شخصا، على خلفية إصابة بعض عناصر القوات العمومية خلال مواجهة مع مجموعة من الطلبة المنتمين لفصيل طلابي، بمحيط الحي الجامعي بفاس استعملوا العنف والرشق بالحجارة. وكانت القوات العمومية تدخلت لتفريق هؤلاء الطلبة الذين حاولوا تنظيم وقفة غير قانونية، بمحيط محكمة الاستئناف بفاس، حيث كانت تجري محاكمة طلبة متورطين في قضية تتعلق بالقتل العمد.

وتم توقيف هؤلاء الأشخاص على خلفية الأفعال المذكورة ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة المختصة، فيما يجري البحث لتحديد هويات باقي المتورطين في هذه ال أفعال وتقديمهم للعدالة، وتم نقل عناصر القوات العمومية المصابة الى المستشفى قصد تلقي الإسعافات الضرورية. وعبر طلبة من الجامعة أنهم يعيشون حالة رعب حقيقية، بسبب ما وصفوه في تصريحات لـ”العلم”، بانعدام الأمن بسبب استفحال العنف بمحيط الجامعة والحي الجامعي حيث تم في المواجهات استخدم الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء والرشق بالحجارة.

(Visited 14 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الأضواء الكاشفة الأوربية تسلّط على سرّاق المساعدات الإنسانية من المرتزقة والمسؤولين الجزائريين.. نواب يطلقون دعوات لإيقافها ويطالبون بالتحقيق في الاختلاسات

الأضواء الكاشفة الأوربية تسلّط على سرّاق المساعدات الإنسانية من المرتزقة والمسؤولين الجزائريين.. نواب يطلقون دعوات لإيقافها ويطالبون بالتحقيق في الاختلاسات

الأضواء الكاشفة الأوربية تسلّط على سرّاق المساعدات الإنسانية من المرتزقة والمسؤولين الجزائريين.. نواب يطلقون دعوات …

تعليق واحد

  1. Avatar

    آن الأوان أن يعامل المسؤولين المغاربة كل من يحمل أفكار حزب النهج الدكتاتوري الماركسية مثلما يعامل أصحاب الأفكار الداعشية. كلاهما يهددان السلم الإجتماعي و إستقرار المغاربة و تماسكهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *