أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

آخر تحديث :2020-08-06 14:05:46

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

 

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو
حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

العلم الإلكترونية: البيضاء – رضوان خملي

تقوم السلطات الإدارية والصحية بمجهود كبير  لتوسيع وتجهيز المستشفيات وإقامة أخرى ميدانية لاستيعاب الأعداد الهائلة التي تتوافد عليها من المصابين بكورونا المستجد كوفيد 19، وأيضا السيطرة الطبية على هذا الوباء الذي بدأ في تسجيل أعداد مرتفعة زادت عن الأيام الأولى.

ونذكر بالمناسبة قيام السلطات الولائية بطنجة بالحجر على مخيمين الغابة الدبلوماسية وأصيلة واتخاذ إجراءات مماثلة في عدد من المدن في استيباق مع الزمن لتطويق الأزمة الصحية، وإن كنا لا نحبذ الالتجاء إلى مخيمات مخصصة للأطفال والشباب على قلتها يقول الأخ محمد القرطيطي رئيس جمعية التربية والتنمية ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم، على قلتها وعلى حساب فضاءات أخرى لمواصفات أفضل من مخيمات الأطفال واليافعين والشباب على قلتها.

ويؤكد رئيس جمعية التربية والتنمية أنه يستغرب أكثر من استثناء مستشفى ابن صميم المهجور منذ سنوات، والذي يتوفر على حمولة تفوق الألف ومصمم على أحسن طراز، وكان من المفروض إنقاذ وإعادة الحياة إليه.

ويختم الأخ محمد القرطيطي رئيس الجامعة الوطنية للتخييم في دردشة قصيرة هاتفيا أن المناسبة خير من ألف ميعاد لتحقيق مطلب وحلم ظل يراود الكثير ممن يعرفون هذه المعلمة الضائعة التي كانت بشأن كبير في الزمن الماضي لاعتبارها من أكبر المستشفيات المتخصصة في الأمراض الصدرية (مرض السل) يضرب بها المثل إفريقيا.

للتذكير فإن وزارة الصحة قد فتحته في ثمانيات القرن الماضي حيث استغلته كفضاء لمخيم للأطفال لأبناء موظفي قطاع الصحة بأكادير.

(Visited 71 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تدحض ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تضحد ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *