أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / نافورة حديثة بالبيضاء في منظر مخجل للرؤية

نافورة حديثة بالبيضاء في منظر مخجل للرؤية

آخر تحديث :2020-08-02 14:47:55

نافورة حديثة في منظر تخجل من رؤيته

العلم الإلكترونية – البيضاء  رضوان خملي

يصعب على المرء النظر هذه الأيام في النافورة الموسيقية المحدثة مؤخرا بساحة محمد الخامس ، منظر تخجل من رؤيته خاصة وأن النافورة مستقرة في قلب عاصمة المال والعمال ، مياه تغيرت ألوانها إلى لون تشمئزه العين ويخدش المنظر العام ، بفعل التلوث الناتج عن الإهمال، أوساخ تطفو فوقها وفي جنبات محيط النافورة، حتى الحمام بدا نافرا من المشهد المريب ، المثير أن هذه النافورة التي عوضت النافورة الأثرية القديمة التي هدمت رغم احتجاج المواطنين ، لا تبعد عن باب مكتب العمدة والوالي إلا بأمتار قليلة، ونوافذ المكتبين مطلة عليها، لأنها في سفح مقر الولاية، ومقر مجلس المدينة، منظر يتعثر اللسان عن وصفه، ولا يمكن للمرء إلا أن تسكنه علامات التعجب والغرابة على حالة مشروع أنجز حديثا، وفي إطار برنامج يصبو لجعل الدارالبيضاء عاصمة للمال والأعمال ، من خلال إعادة تهيئة وتقوية بنيتها التحتية، مع إحداث مشاريع كبرى مهيكلة تدفع في اتجاه التنمية المرجوة.

كل ساكنة العاصمة الاقتصادية وزوارها ، يشهدون بأن النافورة القديمة التي ظلت مزارا لعقود طويلة لم سبق أن طالها التلوث أو اعترتها الأوساخ، بفعل الصيانة الجيدة ومتانة التشييد والتقنيات التي أثثت تفاصيلها ، وها نحن امام واحدة لم يمر على تشييدها إلا سنوات قليلة، لتصبح شبيهة بمياه مطرح النفايات، أنفقت شركة التنمية المحلية ”الدارالبيضاء للتهيئة ” صاحبة المشروع 140 مليون درهم لإحداثها في إطار إعادة تهيئة ساحة محمد الخامس المقابلة للمسرح الكبير، الذي أرادته الدولة عنوانا للثقافة والفنون بهذه المدينة، ونقطة جذب سياحية، مع إحداث مرآب تحت أرضي يسع ل 173 سيارة، وتخصيص لهذه المعلمة 12000 متر مربع، كمساحة لتشييد بساتين وغيرها تسر الزائرين، إلا أننا فوجئنا اليوم بهذا المنظر البشع، الذي يجعل أبواب التأويلات والأسئلة مشرعة على مصراعيها بغير حدود.

(Visited 65 times, 1 visits today)

عن Hicham Draidi

Hicham Draidi

شاهد أيضاً

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تدحض ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تضحد ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *