أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ملتقى طبي يسلط الضوء على مرض الوذمة الوعائية وبعض أدوية علاج المرض غير متوفرة بالمغرب

ملتقى طبي يسلط الضوء على مرض الوذمة الوعائية وبعض أدوية علاج المرض غير متوفرة بالمغرب

آخر تحديث :2019-01-23 13:45:45

ملتقى طبي يسلط الضوء على مرض الوذمة الوعائية وبعض أدوية علاج المرض غير متوفرة بالمغرب

 

  • العلم: الدار البيضاء – شعيب لفريخ

 

في ملتقى طبي حول مرض الوذمة الوعائية، احتضنته مدينة الدارالبيضاء مؤخرا، تم تسليط الضوء على مختلف الجوانب السريرية، البيولوجية والعلاجية لهذا المرض المنتشر في المجتمع المغربي، وكذلك على دور المريض في إدارة مرضه، وذلك من خلال حضور متخصصين في التربية العلاجية وجمعيات مرضى من خارج المغرب.

ويتميز مرض الوذمة الوعائية، بنوبات تراكم السوائل على مستوى الأغشية المخاطية والجلد مما يؤدي إلى انتفاخ في الوجه والأطراف أو الأعضاء التناسلية، ويؤدي إلى خطر الاختناق عندما يخص هذا الانتفاخ الحلق.

 

وحول ذلك، تقول الدكتورة خديجة موسيار نائبة رئيس الجمعية المغربية للمرضى المصابين بالوذمة الوعائية، في الغالبية العظمى من الحالات، تكون الوذمة الوعائية ذات صلة بالحساسية، حوالي 20 بالمائة من الأشخاص يتأثرون بهذا المشكل في مرحلة ما من حياتهم،غالباً ما تكون هذه الوذمة الوعائية مصاحبة بالشرى، ويمكن أن تنتج عن طعام أو لدغة حشرة أو عقار.

 

ويستند علاج هذه الوذمة الوعائية الهيستامينية على الكورتزون ومضادات الهيستامين، في الحالات الشديدة التي تخص الحلق، يعد الأدرينالين ضروريًا لتجنب صدمة الحساسية، أي انتشار الحساسية في جميع أنحاء الجسم.

 

لكن هناك سببً آخر لا يزال لا يتعرف عليه بشكل جيد في المغرب وهو الوذمة الوعائية الوراثية التي لها علاقة بالبرادكينين، يحدث هذا الشكل الأكثر ندرة في الغالب أثناء مرحلة الطفولة أو المراهقة، تتكون الوذمة تدريجيا على مدار بضع ساعات وتستمر لمدة تتراوح من يومين إلى 5 أيام وتختفي بشكل عفوي دون أن تخلف أثرا.

 

يختلف تواتر وشدة النوبات من شخص لآخر وعند نفس المريض وفقًا لفترات الحياة. أحداث معينة مثل إجراءات طب الأسنان، والتهابات الأنف والأذن والحنجرة، والإجهاد، والحمل… قد تكون سببا في اندلاع الأزمة، وقد تؤثر الوذمة على البطن، تعطي ألمًا شديدًا، وغثيانًا وقيء، فضلاً عن الإسهال، والوذمة الحنجرية تكون مهددة للحياة مع خطر الوفاة بنسبة 25 بالمائة في غياب العلاج المناسب.

 

نادراً ما تكون الوذمة الوعائية مكتسبة وغير وراثية، تحدث عادة لدى البالغين فوق سن الخمسين وتنتج عن مرض آخر، مثل أمراض مناعة ذاتية أو سرطانية، أو عن أدوية معينة مثل الأدوية الخافضة للضغط من عائلة مثبطات إنزيم أنجيوتنسين أو أدوية لمرض السكري.

 

يعتمد علاج نوبات الوذمة الوعائية، تضيف الدكتورة خديجة موسيار، على استخدام أدوية غير متوفرة في المغرب، كالحقن تحت الجلد أو الوريدي للتركيز متبط ايستراز، كما أن هناك علاجات أساسية لتفادي نوبات المرض وهي حمض الترانيكساميك ودانازول.

 

وفي سياق متصل، يذكر، أن العديد من المرضى، يشتكون من اختفاء العشرات من أنواع الأدوية من الصيدليات، وهو ما يجعل صحتهم مهددة، وذلك بسبب اختلالات، ترجع إلى العلاقة بين مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والمختبرات، هذا في الوقت الذي يحمل فيه أصحاب الصيدليات المسؤولية إلى وزارة الصحة والى بعض المختبرات التي غلبت مصلحتها التجارية على مصلحة الصحة العامة للمواطنين.

 

ملتقى طبي يسلط الضوء على مرض الوذمة الوعائية وبعض أدوية علاج المرض غير متوفرة بالمغرب
ملتقى طبي يسلط الضوء على مرض الوذمة الوعائية وبعض أدوية علاج المرض غير متوفرة بالمغرب
(Visited 11 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق من فوق قنطرة سيدي معروف

احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق من فوق قنطرة سيدي معروف

خيرية عين الشق احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم.. محاولة انتحار جماعي لنزلاء خيرية عين الشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *