الرئيسية / slider / مستشفى 20 غشت لا يستقبل مرضى داء السل وتخصيص قسم بالمستشفى الإقليمي سيدي عثمان

مستشفى 20 غشت لا يستقبل مرضى داء السل وتخصيص قسم بالمستشفى الإقليمي سيدي عثمان

آخر تحديث :2018-12-18 09:37:30

مستشفى 20 غشت لا يستقبل مرضى داء السل وتخصيص قسم بالمستشفى الإقليمي سيدي عثمان

 

  • العلم: البيضاء – رضوان

 

أصبح المستشفى الجامعي ابن رشد عاجزا عن استقبال مرضى داء السل، ذلك أم مستشفى 20 غشت التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد أصبح عاجزا عن استقبال هذه الفئة من المواطنين المصابين بداء السل، وأصبح يحال الجميع على المستشفى الإقليمي سيدي عثمان.

فقد صرح لنا أحد الأطباء العارف بخبايا أمور قطاع الصحة بالدار البيضاء، بأنه منذ 10 سنوات تقريبا طالبت إدارة مستشفى 20 غشت بإغلاق قسم داء السل من أجل إصلاحه وإعادة هيكلته، واتخذت الإدارة هذا القرار محمل الجد،لكن ومنذ الإعلان عن هذا القرار لم يتم إصلاح هذا القسم، ولم يتخذ أي إجراء في حق المتلاعبين بصحة المواطنين، علما بأن داء السل في تزايد مستمر بكل أحياء الدار البيضاء.

وأضاف محدثنا بأن المستشفى الإقليمي سيدي عثمان الذي يعتبر من مستشفيات الدرجة الثانية قام بإصلاح قسم خصصه لمرضى داء السل، واستغرقت عملية الإصلاح وقتا طويلا وميزانية تقارب 200 مليون سنتيم على أساس استفادة أكثر من نصف ساكنة البيضاء من خدمات هذا المستشفى، أي كل من منطقة ابن مسيك وسيدب عثمان مولاي رشيد ومديونة، على اعتبار أن هذه المستشفيات الإقليمية التابعة لهذه العمالات لا تتوفر على العديد من التخصصات كأمراض العيون مثلا،وشرح لنا الطبيب بأن هذا القسم يضم 13 سرير بمعنى أن عدد الأسرة الموجودة بالمستشفى ككل لا تتجاوز 120 سرير، وأنه في إطار دراسة إيجاد ستة أسرة خاصة بالإنعاش،لأن عددا من المرضى المصابين بداء السل في حاجة إلى إنعاش خاصة المرضى المصابين بأمراض أخرى كأمراض القلب والشرايين والسكري والكلي وغيرها من الأمراض المزمنة التي تتطلب إدخالهم إلى قسم الإنعاش، مستفسرا عن الطريقة التي سيشتغل بها هذا المستشفى الوحيد بالدار البيضاء مبينا بأنه لا يمكنه أن يستقبل جميع المرضى،وأنه من المستحيل تسجيل المواعد في أوقات قريبة جدا، في غياب أطر طبية متخصصة في داء السل، لأن الوزارة الوصية لم تكلف نفسها عناء تعيين أطر طبية متخصصة في داء السل بمستشفى سيدي عثمان، بل تعينهم في مناطق أخرى من دون الاستفادة من خدماتهم، في الوقت الذي نجد فيه مستشفى 20 غشت صاحب الاختصاص في عطة تامة من دون أن تتدخل الوزارة الوصية أو المديرية الجهوية لقطاع الصحة، وإجبار المستشفى على مزاولة مهامه.

فمستشفى سيدي عثمان في حاجة إلى أطباء متخصصين في مرض السل، ويجب تعيينهم من طرف الوزارة الوصية على القطاع التي تفهم في كل شيئ، وأن سياسة الترقيع غير مجدية في قطاع الصحة، وإذا كان الوزير منكبا على البحث عن فرص تقديم شكايات بالصحفيين الذين ينتقدون قطاعه، فعليه إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي تعيشها الدار البيضاء مع المرضى المصابين بداء السل، وما هي المراكز الاستشفائية التي يمكنهم التوجه إليها، وهل مستشفى سيدي عثمان كافي ويمكنه أن يستجيب لمطالب المرضى.

أحد الأطباء المتخصصين في داء السل صرح لنا بأن الإدارة الجهوية اقترحت عليهم العمل بالدوريات خلال كل ثلاثة أشهر، أي تعيين ثلاثة أطباء خلال كل ثلاثة أشهر بشكل دوري على جميع مستشفيات الدار البيضاء،هذا الحل الترقيعي رفضه الأطباء،لأنه لا يعق أن يشتغل الطبيب المختص في مستشفى نعين،وفي تاريخ معين ينتقل إلى مستشفى سيدب عثمان للقيام بمهامه هناك،إنه العبث يقول الطبيب المختص،فالوزارة الوصية تدعي بأنها كفيلة ومسؤولة عن القطاع،وبإمكانها سد الفراغ، وأنها غير عاجزة عن تعيين أطر طبية وأخرى تمريضية في هذا المستشفى حتى يتمكن من تلبية طلبات المرتفقين وإذا كان المستشفى الجامعي ابن رشد صاحب الاستقلال المالي والإداري قد فشل في تدبير قسم داء السل بمستشفى 20 غشت المرتب في الدرجة الثالثة، وهو المؤهل لاستقبال مرضى داء السل، عاجز عن استقبال المرضى، فماذا نقول عن مستشفى سيدي عثمان المرتب في الدرجة الثانية، وهو يفتقد إلى قسم الإنعاش قسم ضروري أن يوجد بأي مستشفى يستقبل مرضى داء السل.

فما رأي الوزارة الوصية، وهل ستساهم في تكريس الأزمة وخلق البلبلة وسط المواطنين الذين يطلبون موعدا في أقرب وقت، وهو ما يستحيل على مستشفى سيدي عثمان.

مستشفى 20 غشت لا يستقبل مرضى داء السل وتخصيص قسم بالمستشفى الإقليمي سيدي عثمان
مستشفى 20 غشت لا يستقبل مرضى داء السل
(Visited 102 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

ارتفاع وتيرة المتابعات القضائية المتعلقة بالفساد.. غياب الإرادة السياسية للحكومة يحصن الـمفسدين

ارتفاع وتيرة المتابعات القضائية المتعلقة بالفساد.. غياب الإرادة السياسية للحكومة يحصن الـمفسدين

ارتفاع وتيرة المتابعات القضائية المتعلقة بالفساد غياب الإرادة السياسية للحكومة يحصن الـمفسدين غياب الإرادة السياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *