أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / محاباة لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضد المغرب.. البوليساريو تسحب مشاركتها من بطولة «الكونيفا» وتجر عليها السخرية والاستهزاء

محاباة لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضد المغرب.. البوليساريو تسحب مشاركتها من بطولة «الكونيفا» وتجر عليها السخرية والاستهزاء

آخر تحديث :2020-02-05 13:52:08
الأخ سيدي حمدي ولد الرشي رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء وادي الذهب رفقة السيد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم في زيارة تفقدية بمدينة العيون
الأخ سيدي حمدي ولد الرشيد رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء وادي الذهب رفقة السيد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم في زيارة تفقدية بمدينة العيون

محاباة لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضد المغرب..

البوليساريو تسحب مشاركتها من بطولة «الكونيفا» وتجر عليها السخرية والاستهزاء

العلم: فوزية أورخيص

هللت طبول التمجديد لدى البوليساريو، كعادتها، لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد مهاجمته لقرار الكاف باختيار العيون مدينة محتضنة ل البطولة الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة لسنة 2020، حيث أصدر ما يسمى ب الاتحادية الصحراوية لكرة القدم بيانا تعلن فيه انسحاب فريق المخيمات من دوري تنظمه منظمة كروية  تدعى”الكونيفا”، وهي منظمة خاصة بمنتخبات الكيانات والحركات الانفصالية عبر العالم، وذلك احتجاجا على مشاركة  فريق يمثل تنظيم منظمة سیاسیة انفصالية في منطقة القبائل الجزائرية معروفة تحت اسم MAK، وذلك دعما للوحدة الترابية الجزائرية، حسب ما جاء في نص البيان. 

وهو القرار الذي لقي سخرية من طرف معارضيها الصحراويين بأرض لحمادة، حيث كتب أحدهم ساخرا” أن القيادة الصحراوية لم يسبق لها أن نظمت  بطولة أو دوي لكرة القدم بالمخيمات، يستجيب للمعايير الدولية التي تفرضها اللعبة، و لا توجد  بالمخيمات مدرسة أو أكاديمية لإنتاج المواهب الكروية و لا حتى ملعب واحد يشبه ملاعب القرب التي تغص بها مدن المنطقة المتنازع عنها، أو أية  بنية تحتية لممارسة هذه الرياضة بشكل طبيعي يسمح بتطوير قدرات الشباب الصحراوي المجنون  بحب المستديرة، ورغم أنها الرياضة الأكثر شعبية وممارسة بالمخيمات والنواحي العسكرية..”

إضافة إلى المفارقة الغريبة في كون كيان انفصالي ينتعش ويعيش على الفكر الانفصالي و أطروحة تقرير المصير كما يتغنى ويطبل في المجامع الدولية  يحارب تنظيما سياسيا يشاطره نفس الفكر، والمفارقة الأغرب هي أنه على الرغم من كون البوليساريو تحظى بعضوية داخل الاتحاد الإفريقي، إلا أنها لم تستطع الحصول على العضوية في” الكاف” الإتحاد الإفريقي  لكرة القدم، ” و الذي يعتبر الإطار التنظيمي القاري للعبة، فلم تجد القيادة من بديل سوى الانضمام لمنظمة “الكونيفا ” التي تنظم بطولات لا تعترف بها الـفيفا، ولم تتمكن من الحصول على أي راعي رسمي، وهي أكبر علامة استفهام على القيادة في إيجاد مبررات لها خلال مؤثمرها المستقبلي علها تقنع شبابها بمر أحلاه أمر، فإما ستعترف لهم علنا أنها مجرد كيان انفصالي مجرد من كل مقومات الدولة تعريفا واصطلاحا حسب القانون الدولي وإما أن تقول لهم أنها ” دولة صحراوية ديمقراطية ” كمال تزعم  لكن تجعل” اهتمامات شبابها الصحراوي وطموحهم خارج اهتماماتها وقراراتها المفصلية “الديمقراطية”، وأنهم مجرد شخوص تغتني من فقرهم وتشبع من جوعهم وترتوي من عطشهم، لتبقى الحقيقة الواحدة التي لا تحجبها الشمس هي أن الجبهة مجرد كيان يلبس جلباب ثوري لفكر انفصالي تخدم قيادته أجندات عسكرية لدولة تحضنها وأخرى تدعمها، على حساب مجموعة بشرية تحتجزها دون أي آفاق مستقبلية لتواصل المسرحية.

 و علق أحدهم في موقع معارض سياسة القيادة ويدعم ما يعرف بالقضية الصحراوية ، على قرار “الاتحاد الكروي للمخيمات” والذي صفقت له ما يسمى بوزارة الرياضة والثقافة، بكل استهزاء عملا بالمثل القائل ” كثرة الهم تضحك” بكتابة ما يلي”…  رغم وضع هذه البطولة المثير للشفقة، فقد فشلت-الدولة الصحراوية- حتى في المشاركة بها على قبحها، حيث انسحبت احتجاجا على مشاركة المنتخب الوطني القبائلي” في ھذه الكأس، وھذا الفریق تحت وطأة منظمة سیاسیة انفصالية معروفة تحت اسم MAK في الجزائر و ليتها تركت الأمر للكتمان و التجاهل، بل فضلت قيادتنا الرشيدة ،التي زعزع انسحاب منتخبنا استقرار المنظومة الكروية العالمية، أن تصنع صدى لفضيحتها…”. 

 وفي الوقت الذي اجتهد فيه القيادة و الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إصدار بيانات من الوعد والوعيد الخالي من أي روح رياضية، واصلت التظاهرة الرياضية مسيرتها، ليستل الستار أمس الأحد بالعيون بالأقاليم الجنوبية المغربية على صفعة القرن لأعداء الوحدة الترابية المغربية، بعد اختتام فعاليات البطولة الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة لسنة 2020، والتي امتدت من 28 يناير إلى 07 فبراير الجاري، في أجواء خلفت رضا جل المشاركين وثناء رئيس الكاف السيد أحمد أحمد على أجواء ومستوى الاستقبال الذي حظيت به الفرق المشاركة.

وسجل الحدث بمثابة النقطة التي أفاضت حفيظة الجارة الجزائر الحاضنة لكيان البوليساريو، إلى حد لم تعقب عليه دبلوماسيا بعد البيان الشديد اللهجة الذي أصدره  الإتحاد الجزائري لكرة القدم الذي وصف من خلاله مدينة العيون بـ”المحتلة من طرف المملكة المغربية”، تعبيرا عن رفضه لهذا الاختيار، وهي تسمية مخالفة للشرعية الدولية لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة التي و اتفقت على تسمية الأقاليم الجنوبية بالمغربية بما اصطلح عليه توافقا إلى غاية حل النزاع المفتعل ب” الصحراء الغربية تجريدا من أي انحياز لأي طرف من أطراف النزاع  إقرارا لصيغة مجالية تحدد وصفا جغرافيا يرسخ على الواقع روح الحياد.

 حدث رياضي يخرج عن جادة الصواب مؤسسة رياضية لدولة شقيقة يزعم نظامها في خاطبه الرسمي كلما طولب بالانضمام إلى طاولة التفاوض المباشر أنه محايد في حين انه يسدد ضربات من تحث الحزام، ومن المتوقع في القادم من الأيام أن تتوالى الأقنعة في السقوط تباعا، خاصة بعد التسديدات الرزينة والمسترسلة التي يسددها المغرب في مرمى أعداء سيادته التامة ولا مشروطة على حدوده البرية والبحرية لأقاليمه الصحراوية، والتي توجها بافتتاح قنصليات لدول افريقية شقيقة و يوشك أن يضع آخر بصماته على رسم حدوده البحرية مع الجارة الإسبانية.

لم يكتف الاتحاد الجزائري بالاعتراض على اختار العيون المغربية كمحتضن، وذلك بشكل تعدى حدود اللياقة والروح الرياضية حتى بلغ حدود تجريدها من مغربيتها الحقة، بل هدد أيضا بمقاطعة احتفالات الذكرى الثالثة والستين لتأسيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والتي تتزامن مع تاريخ  اليوم أي الثامن من فبراير الجاري في حالة ما لم يتخذ الإتحاد القاري أي قرار. 

لكن أحيانا  قد يأتي الحق معلنا هيبته التي لا مزعزع لها إن كان صاحب الحق يعرض من باب السماحة والخلق على قذف سيادته ونعته بالمحتل بهتانا، وبعيدا عن أي قرارات أممية، يسدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بكل تقله ضربة جزاء في وجه الجزائر وجنوب إفريقيا وجبهة “البوليساريو” من خلال نشره على موقعه الرسمي عبارة مدينة العيون المغربية، وهو ما أثار غضب التنظيم الانفصالي، الذي سارع إلى إدانة ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جاء في صفحة “فيفا” على موقع “تويتر” أن “كأس إفريقيا لكرة الصالات 2020 ستُقام في العيون المغربية في الفترة من 28 يناير إلى 7 فبراير”. 

مشاركة الجارة الموريتانية و تواجد رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، سيدي يحيى، ضمن الوفود الإفريقية التي حلت ضيفة على مدينة العيون المغربية وتصريحاته التي قال فيها : “أنا سعيد بوجودي هنا ضمن وفد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”، مضيفا: “تنظيم التظاهرة الرياضية في المغرب يعني أن التنظيم سيكون جيداً كما عودتنا الجامعة الملكية لكرة القدم”، مكيال آخر يضاف إلى حجم التظاهرة وتقل دلالاتها السياسة بنكهة كروية وبكل روح رياضية.

وتجدر الإشارة أن الحدث القنبلة عرف مشاركة 8 منتخبات، موزعين على مجموعتين، من بينها منتخبات دول افريقية داعمة لأطروحة البوليساريو، رغم انسحاب جنوب إفريقيا ووعدم تأهل الجزائر المعارضة بشدة لهذا الإختيار.

(Visited 529 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

إصابة 6 موظفين من القنصلية المغربية بروتردام بفيروس كورونا

إصابة موظفين من القنصلية المغربية بروتردام بفيروس كورونا

إصابة موظفين من القنصلية المغربية بروتردام بفيروس كورونا غلق مقر القنصلية المغربية بمدينة روتردام   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *