الرئيسية / slider / مؤشر الديمقراطية البريطاني يعطي لحكومة العثماني نقطة أقل من المتوسط

مؤشر الديمقراطية البريطاني يعطي لحكومة العثماني نقطة أقل من المتوسط

آخر تحديث :2019-01-14 09:05:39

مؤشر الديمقراطية البريطاني يعطي لحكومة العثماني نقطة أقل من المتوسط

المغرب لم يحظ برتبة مشرفة ويكتفي بالصف 100 ضمن 165 دولة

 

  • العلم: الرباط عزيز اجهبلي

لم يحظ المغرب بمرتبة مشرفة في قائمة مؤشر الديمقراطية لسنة 2018، حيث احتل المرتبة 100 عالميا ضمن 165 دولة،  ولبنان جاءت في الرتبة 106 عالميا ثم فلسطين في الدرجة 109 والعراق في الرتبة 114 عالميا.

وقد اهتم هذا المؤشر بترتيب 165 دولة، وجاءت سوريا في المركز ما قبل الأخير عالميا وقبلها في الترتيب جاءت السعودية في الدرجة 159 عالميا وقبلها اليمن (158 عالميا) وأتت الكويت على رأس الدول الخليجية بحلولها في المركز 116 بينما مصر احتلت المركز 127.

وتتبوأ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المراكز الأخيرة في الترتيب العالمي في مؤشر الديمقراطية الذي تصدره وحدة «إيكونوميست، إنتيليغنس» التابع لمجلة «إيكونومسيت» البريطانية، إذ لم يختلف الرقم الذي حصلت عليه المنطقة في مؤشر عام 2018 عن ذلك الذي حققته السنة ما قبل الماضية وهو 3,54، وهو أضعف أرقام المناطق الجغرافية الواردة في التقرير، والتي جاءت على رأسها منطقة امريكا الشمالية بمعدل 0,56 وتناول المؤشر مراجعة تصنيف الدول المتضمنة وفقا ل 60  معيارا، وبمراجعة خمسة قطاعات أساسية هي العملية الانتخابية، والتعددية السياسية، وفاعلية الحكومة، والمشاركة السياسية والثقافية الديمقراطية والحريات المدنية، ويعرف هذا المؤشر تحديدا بأنه الأكثر دقة بالمقارنة مع باقي المؤشرات المشابهة، والتي تستخدم لقياس حالة الديمقراطية وتطورات أساليب الحكم حول العالم.

وحصل المغرب في مؤشر الانتخابات والتعددية السياسية على 5,25  من أصل 10  نقط، وفي الأداء الحكومي أقل من المتوسط ب 4,64 نقطة و 5 في الثقافة السياسية و 4,41  في الحريات المدنية.

مؤشر الديمقراطية البريطاني يعطي لحكومة العثماني نقطة أقل من المتوسط
مؤشر الديمقراطية البريطاني يعطي لحكومة العثماني نقطة أقل من المتوسط
(Visited 11 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فرض البرلمان الأوغندي ضريبة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يدفع المواطن الراغب باستخدام الفيس بوك أو تويتر أو واتس آب مبلغا يعادل 19 دولارا سنويا. وقال المتحدث باسم البرلمان الأوغندي كريس أوبور، إن القانون الجديد للضريبة أقر الأربعاء وسيصبح ساريا بدءا من السنة المالية الجديدة. وأشار البرلمان إلى أن الهدف من الضريبة زيادة الدخل العام، لكن المنتقدين للقرار قالوا إنه يهدف لمنع الانتقادات للرئيس يوويري موسيفيني الذي يتربع على السلطة منذ عام 1986. وقال مسؤول كبير في وزارة المالية، إن الشركات المشغلة للإنترنت ستحصل الضريبة عن كل بطاقة ذكية تستخدم للوصول إلى أي من منصات التواصل الاجتماعي. وقال نيكولاس أوبيو وهو محام في العاصمة كمبالا يقود منظمة حقوقية محلية، "إنها وسيلة جديدة لقمع حرية التعبير.. هو أمر يُراد به القضاء على الدور المركزي المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في العمل السياسي". ويستخدم 40% من سكان أوغندا البالغ عددهم 40 مليون نسمة الإنترنت، وفقا لبيانات هيئة الاتصالات الأوغندية وهي منظم الاتصالات الرسمي. ويستخدم فيسبوك وواتساب على نطاق واسع في أوغندا والعديد من الدول الإفريقية الأخرى. وتقول مؤسسة وورلد وايد ويب الدولية، إن استخدام البيانات في إفريقيا ضمن الأعلى تكلفة على مستوى العالم.

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة…

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة… العلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *