الرئيسية / slider / لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع.. الحكومة ومجلس المنافسة مطلوبان للتدخل لوقف غول الزيادات المتتالية في محطات الوقود وحماية المستهلكين

لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع.. الحكومة ومجلس المنافسة مطلوبان للتدخل لوقف غول الزيادات المتتالية في محطات الوقود وحماية المستهلكين

آخر تحديث :2020-01-28 14:31:30
لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع.. الحكومة ومجلس المنافسة مطلوبان للتدخل لوقف غول الزيادات المتتالية في محطات الوقود وحماية المستهلكين
لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع

لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع..


الحكومة ومجلس المنافسة مطلوبان للتدخل لوقف غول الزيادات المتتالية في محطات الوقود وحماية المستهلكين



العلم/ وكالات



عادت أسعار الوقود الى منحى التصاعد الفاحش في المحطات بالمغرب رغم أن مؤشرات أسعار النفط الخام بالأسواق الدولية تسجل تراجعا محسوسا منذ بداية السنة.


الحكومة العاجزة عن تطبيق قرار تسقيف أسعار المحروقات حماية للقدرة الشرائية للمواطنين من جشع اللوبيات المسيطرة على القطاع الحيوي, تكتفي مجددا بموقع المتفرج على أسعار الدييزل  و البنزين و هي تحطم تباعا و بشكل متسلسل و مثير للتساؤلات أرقاما قياسية غير مسبوقة.


شركات التوزيع فرضت  من جانب واحد منتصف الشهر الجاري زيادة جديدة في أسعار البنزين و الدييزل تراوحت ما بين 15 و 30 سنتيم للتر الواحدة هي الثانية من نوعها في ظرف أقل من أسبوعين .


في غضون ذلك ينتظر الرأي العام الوطني بترقب وصبر تقرير مجلس المنافسة الثاني من نوعه حول قطاع المحروقات،عسى خلاصاته تضع حدا لشجع وتغول شركات توزيع المحروقات و تعيد للحكومة صوابها و ادراكها بمسؤولياتها الرقابية على الشركات والتزاماتها بالحفاظ على حقوق المستهلكين و قدرتهم الشرائية.


ويعتقد متتبعون  أن الحكومة التي تخاذلت  سابقا في فرض نظام التسقيف أمام فرصة ذهبية للمصالحة مع المواطنين عبر حمايتهم من جشع الشركات واستنزافها المستمر لجيوب المغاربة.

لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع.. الحكومة ومجلس المنافسة مطلوبان للتدخل لوقف غول الزيادات المتتالية في محطات الوقود وحماية المستهلكين
لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع


فحرية الأسعار وإن كانت تشكل القاعدة الأساسية لسير سوق حرة ومفتوحة، تخضع لقواعد المنافسة النزيهة, غيــر أن مبــدأ تطبيــق حريــة الأســعار لا يظل  مطلقــا في دزلة القانون إذ يخضــع كأي مبــدأ لبعــض الاســتثناءات التي  ســهر المشــرع المغربي علــى وضــع ضمانــات قانونيــة ومؤسســاتية خاصــة باللجــوء لهــا  ضمن فلسفة الحفاظ على القدرة الشرائية وعلى تنافسية القطاعات الإنتاجية.


الحكومة تمتلك حصريا  صلاحية اللجــوء إلــى تقنيــن الأســعار وتســقيف هوامــش الربــح للمحروقــات الســائلة وهي تخلت في وقت سابق عن هذه السلطة لاعتبارات تتعلق بمشاكل تهم  شؤون المطبخ الداخلي للحكومة واعترافها بالمشاكل البنيوية التي تعتري القطاع والتي تتطلب تدابير عميقة وجذرية وليس مقررات ظرفية تعالج التمظهرات و تعزف عن أصول الإشكالات المتشابكة.


فالحكومة نفسها تتعامل بسطحية مع المشكل العويص وهذا واضح في  طلــب الــرأي الاستشاري المرفوع مــن طرفها الى مجلس المنافسة في 6 دجنبر 2018  بخصــوص الإدراج المؤقــت لأســعار المحروقــات ضمــن قائمــة الســلع والمنتوجــات والخدمــات المنظمــة أســعارها وفقا  للمادة 2 من القانون المتعلق  بحريــة الأســعار والمنافســة.


حيث تقر الوثيقة الحكومية أن  الدراســات الاقتصاديــة المنجــزة مــن لــدن الــوزارة المنتدبــة المكلفــة بالشــؤون العامــة والحكامــة لأســعار -المحروقــات بعــد تحريرهــا التــام  بينــت، حســب هــذه الــوزارة، بــأن «أســعار المحروقــات الســائلة عرفــت ارتفاعــات لا يمكــن تبريرهــا لا بالظرفيــة الدوليــة، ولا بالظرفيــة الوطنيــة، وعلــى وجــه الخصــوص تطــور أســعار المحروقــات فــي الســوق الدوليــة».


كما أن الطلب الحكومي وحسب الرأي المعتمد من طرف أعضاء مجلس المنافسة  يجمــع بيــن إجراءيــن قانونييــن مختلفيــن. –حيث الإجــراء الأول يهــم اتخــاذ التدابيــر المؤقتــة انســجاما مــع المــادة 4 مــن القانــون 104.12  أمــا الإجــراء الثانــي فإنــه يخــص إدراج المحروقــات ضمــن قائمــة المنتوجــات المنظمــة أســعارها والمنصــوص عليهــا فــي المــادة 2 مــن نفــس القانــون حيث يعتبــر المجلــس بــأن المادتيــن 2 و4 المشــار إليهمــا أعــلاه تشــكلان إطاريــن للتحليــل يجــب الفصــل بينهمــا لأنهمــا لا يخضعــان لنفــس المنطــق ولا يســتجيبان لنفــس الهــدف ليكشف بأن الحكومة نفسها مصابة بالدوار والانفصام في الاعداد  والاتفاق حول الإجراءات التي تراها مناسبة و فعالة في التعامل مع ما تعترف هي نفسها بالوضع غير المبرر و اللامعقول لأسعار المحروقات في المملكة .

(Visited 82 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا العلم الإلكترونية – رويترز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *