أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / لماذا ترتفع أعداد الإصابة بفيروس كورونا في بلادنا كل ما اقترب الحجر الصحي من نهايته؟

لماذا ترتفع أعداد الإصابة بفيروس كورونا في بلادنا كل ما اقترب الحجر الصحي من نهايته؟

آخر تحديث :2020-06-09 12:15:27

لماذا ترتفع أعداد الإصابة بفيروس كورونا في بلادنا كل ما اقترب الحجر الصحي من نهايته؟

 

ارتفاع في أعداد الإصابة بفيروس كورونا بالمغرب
ارتفاع في أعداد الإصابة بفيروس كورونا بالمغرب

العلم: الرباط

هل عادت البلاد خطوات كثيرة وعديدة إلى الخلف فيما يتعلق بمعدل انتشار فيروس كوفيد-19؟ سؤال يتردد هذا الصباح على ألسنة الرأي العام الوطني وهم يتابعون بقلق شديد الارتفاع المتواصل لمعدل انتشار هذا الوباء الذي وصل صباح اليوم إلى 106 إصابة جديدة، وهو عدد لم يتحقق في البلاد منذ يوم 11 ماي الماضي.

حيث كانت الحصيلة الصباحية ما مجموعه 163 حالة | ومنذ ذلك التاريخ و معدل الإصابة في تراجع ملحوظ وصل أوجه يوم 31 ماي الماضي حيث سجلت الحصيلة الصباحية ثلاث حالات فقط.

وبتسجيل 106 حالة إصابة جديدة يتأكد أن الاستراتيجية الحكومية في مواجهة انتشار الوباء فشلت في مواجهة البؤر المهنية بالخصوص والعائلية، التي يبدو أنها لم تكن في الحسبان.

وبالتالي فإنه، وإن كان الارتفاع الكبير جدا في عدد الكشوفات المنجزة بشكل يومي والتي أصبحت تتجاوز 17 ألف كشف يومي، مما أهل المغرب ليحتل المرتبة الأولى في الكشوفات على مستوى شمال إفريقيا، ويحتل المرتبة الثانية في القارة الإفريقية بعد جنوب أفريقيا، إلا أن الزيادات المسجلة لا تشمل المجالات والمساحات التي انتشر فيها الكشف، بل تقتصر في غالبيتها عن المخالطين الوافدين أصلا من البؤر المهنية والعائلية.

بقيت ملاحظة أخيرة، تتمثل في أن أعداد المصابين بالفيروس تتزايد بشكلٍ كبير وتقفز الى الأعلى في كل مرة يقترب فيها الحجر الصحي من نهايته، ذلك إنه قبل 20 ماي الماضي، أي قبل نهاية مدة الحجر الصحي كانت الأرقام متوسطة نزلت إلى 45 حالة يوم 15 ماي من أصل 3649 كشف لتقفز إلى 129 حالة إصابة يوم 20 ماي بمجموع كشوفات وصل إلى 5126؟

(Visited 715 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو   العلم الإلكترونية: البيضاء – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *