أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / لا رجوع للحجر الصحي بعد عيد الأضحى.. !

لا رجوع للحجر الصحي بعد عيد الأضحى.. !

آخر تحديث :2020-07-17 14:11:00

Last updated on يوليو 19th, 2020 at 12:13 ص

 

لا رجوع للحجر الصحي بعد عيد الأضحى.. !

مصادرُ مطلعة تؤكد عدم صحة “الشائعة” المنتشرة      بين المغاربة

العلم الالكترونية – عبد الناصر الكواي

يسجل المراقبون أنّ عدة دول سبقت المغرب إلى رفع تدابير الحجر الصحي، عادت لتطبيقها مرة ثانية جزئيا أو كليا بعد مدة زمنية معدلها خمسون يوماً، وذلك بسبب تدهور الوضع الوبائي فيها. كما يشدد خبراءُ صحةٍ مغاربةٌ، على ضرورة احتواء تسارع انتشار الفيروس التاجي في بلادنا قبل الشتاء القادم، لتجنب موجة ثانية محتملة من الوباء.

ورغم عدم تفاعل ديوان رئيس الحكومة مع سؤال من الجريدة حول الموضوع، منذ مساء الخميس، فإن مصادر بوزارتي الصحة والاقتصاد والمالية أكدت لـ”العلم”، عدمَ صحة ما يتم ترويجه بشأن تخطيط حكومة العثماني للرجوع إلى تدابير الحجر الصحي بعد عيد الأضحى القادم. وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، انطلاق الترويج لهذا “الخبر الزائف”، مباشرة عقب مصادقة الحكومة على مرسوم تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بالمملكة حتى العاشر من غشتَ 2020.

 وقال مصدرنا بوزارة الاقتصاد والمالية، “بالنسبة لنا في الوزارة وحسب علمي، هذه الشائعة لا وجود لها على الإطلاق”. وأضاف أن “الهاجس الوحيد بالنسبة للوزارة حاليا هو إعادة عجلة الاقتصاد الوطني إلى سكته الصحيحة”، مستدركا بأن “هذا لا ينفي إمكانية العودة إلى الحجر الصحي الجزئي في بعض المناطق التي ستسجل بؤرا وبائية، لكن الحجر الصحي الكلي مستبعد”.

كما أن المجلس الحكومي المنعقد الخميس الأخير، تطرق خلال أشغاله إلى مخطط إنعاش القطاع السياحي في ظل الأزمة، عبر خارطة طريق تمتد حتى 2021، واستمع إلى عرض حول القطاع التعاوني، مع التذكير بالاستئناف التدريجي لمختلف الأنشطة الاقتصادية الخدماتية والتجارية والصناعية، مما يستبعد فرضية العودة إلى الحجر الصحي الشامل بالتراب الوطني.

وأصدر العثماني، منشورا يُلزم جميع أعضاء الحكومة ومختلف المسؤولين بقضاء عطلهم داخل أرض الوطن، داعيا المواطنين إلى استثمار السياحة الداخلية لإنعاش القطاع المتضرر من الجائحة.

وكشف مصدرنا بوزارة الصحة، أن المنظومة لم تعدّ أي شيء يعضد هذه الشائعة، خاصة أن الكثير من أطرها في عطلة الآن، محيلاً على التصريح الأخير لوزير الصحة، خالد أيت الطالب، الذي تطرق للحالة الوبائية ببلادنا، وانتقد تراخي بعض المواطنين الذي تسبب في تزايد الحالات الحرجة والوفايات في الأيام الأخيرة، غير أنه لم يلمح لفرضية العودة إلى تدابير الحجر الصحي الكلي.

وخلال لقائه التواصلي، أرسل أيت الطالب عدة رسائل حول تغير الحالة الوبائية ببلادنا بعد رفع الحجر الصحي، ومن خلاصاتها وجود تراخٍ بمجمل ربوع المملكة بسبب الحركية المرتفعة للمغاربة دون سبل الوقاية، ووجود اختلافات في هذه الحالة بين الجهات مثل الوضع بالشمال، الذي قال إنه يعرف تزايدا للحالات الحرجة على مستوى مدينة طنجة، والأمر نفسه بدأ يظهر في الدار البيضاء.

وطرح الوزير سؤال موسمية الفيروس، وتنقله عبر العالم وفق سريانٍ خاص يرتبطُ بالتغير المناخي، محذرا من انتكاسة أخرى مع فصل الشتاء.

والتزامُ الإجراءات الوقائية كسبيل أمثل لمواجهة كوفيد-19، ينادي به جميع خبراء الصحة المغاربة، ومنهم مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء، الذي أكد في تصريح لـ”العلم”، أنّ الحل هو الوقاية، والجميع على علم بطرقها من الكمامات والتباعد وتجنب الاكتظاظ والنظافة.

 وشدد الناجي، على أن التزام المواطنين في البداية أعطى نتيجة جيدة في التصدي للجائحة. لكن في الآونة الأخيرة، ظهر نوع من التدهور حتى إن من المغاربة من يذهب إلى نفي وجود فيروس كورونا المستجد من الأصل.

وكانت الحكومة أعلنت حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء المملكة لمواجهة الجائحة، يوم 24 مارس 2020، بموجب المرسوم رقم 2.20.293 .

(Visited 680 times, 1 visits today)

عن عبد الناصر الكواي

عبد الناصر الكواي

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة.. بوريطة يدعو إلى “نظام قرب متعدد الأطراف، فعال وحامل للحلول”

دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إلى "نظام قرب متعدد الأطراف، فعال وحامل للحلول".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *