أخبار عاجلة
الرئيسية / slider 2 / لا بد من إنصاف إقليم العرائش بنقله باستعجال إلى المنطقة الأولى

لا بد من إنصاف إقليم العرائش بنقله باستعجال إلى المنطقة الأولى

آخر تحديث :2020-07-18 23:37:55

لا بد من إنصاف إقليم العرائش بنقله باستعجال إلى المنطقة الأولى

 

هل يعلم المسؤولون المركزيون أن الإقليم حقق التسطيح ؟

العلم الالكترونية – الرباط

لا أحد يملك جوابا مقنعا حول طريقة تدبير انتشار فيروس كوفيد 19 بإقليم العرائش مند انطلاق الشرارة الأولى لهذا الوباء الخطير قبل أكثر من أربعة أشهر ؟ و تكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذا الإقليم عاش طوال هذه المدة ظروفا عصيبة ، بل وحتى خطيرة ، حيث سجلت في مراحل معينة معدلات إصابات قياسية ، و كان الإقليم معقلا للبؤر المهنية التي اندلعت في العديد من الوحدات الصناعية و الفلاحية و الخدماتية في مختلف ربوعه ، بحاضرتيه و جماعاته القروية .و في ضوء كل ذلك كان من الطبيعي الإلقاء بهذا الإقليم في المنطقة الثانية في أول تصنيف قامت به السلطات المركزية ، و في الحقيقة كانت تستحق إن يدفع بها إلى مناطق أدنى من ذلك .

لا أحد يملك جوابا إلى اليوم أيضا ، حيث انقلبت الأوضاع رأسا على عقب في هذا الإقليم ، حيث تحسنت الأمور بفضل الجهود الملحوظة التي بذلتها السلطات المحلية و الإقليمية ، و بفضل تكاثف جهود المجتمع المدني ، و أيضا مساهمة المواطنين .و منذ مدة تجاوزت الأسبوعين انخفضت معدلات الإصابات بشكل كبير إلى أن تحقق التسطيح قبل أربعة أيام مضت ، حيث لم تعد تسجل أية إصابات ، و أن جميع المصابين غادروا المستشفيات بعد أن عولجوا ، و كان الإقليم من الأقاليم القليلة التي حققت هذه النتيجة المذهلة التي يحلم المغاربة بأن تتحقق على المستوى الوطني . لكن المذهل و المثير فيما حدث ، أنه رغم هذا التطور المهم فإنه وقع الإصرار على إبقاء الإقليم في المنطقة الثانية ، بحيث لاتزال حرية التجول مقيدة و مشروطة ، و الحركة التجارية محاصرة ، و الشواطىء التي تتنفس بها المدينة مغلقة و ممنوع الوصول إليها ، والحياة العامة مقيدة .و يلاحظ مواطنو الإقليم باستغراب شديد و كبير كيف أن أقاليم أخرى تسجل معدلات جد مرتفعة ، لكنها مصنفة في المنطقة الأولى حيث يستفيد مواطنوها من اوضاع أفضل .

 

لابد من التذكير بأن الإقليم سيتضرر بشكل كبير جدا هذه السنة بسبب عدم قدوم عشرات الآلاف من أبنائها في المهجر في زيارتهم السنوية بسبب الظروف الصعبة التي تسببت فيها كورونا ، و أن الأمل الوحيد بقي في المراهنة على السياحة الداخلية ، و أن الإبقاء على إغلاق الإقليم سيقضي بشكل نهائي على هذا الأمل الوحيد .

 

لذلك لا بد من التأكيد على ضرورة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بانصاف هذا الإقليم بنقله الفوري إلى المنطقة الأولى مع الابقاء على التدابير الاحترازية المندرجة ضمن حالة الطوارئ الصحية .

 

هذا نداء من سكان الإقليم ، فهل من منصت و مجيب ؟

(Visited 3٬742 times, 1 visits today)

عن Hicham Draidi

Hicham Draidi

شاهد أيضاً

فاس.. توقيف شخصين متورطين في قضية الاختطاف وترويج المخدرات

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، زوال اليوم السبت 26 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 36 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز وترويج المخدرات وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *