أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / كاتب سعودي يتزلف للملك سلمان بأوصاف “إلهية” والأخير يقرر معاقبته

كاتب سعودي يتزلف للملك سلمان بأوصاف “إلهية” والأخير يقرر معاقبته

آخر تحديث :2017-07-02 14:23:51

كاتب سعودي يتزلف للملك سلمان بأوصاف “إلهية” والأخير يقرر معاقبته

  • العلم الإلكترونية

قرر العاهل السعودي الملك سلمان محاسبة إحدى الصحف المحلية، الواسعة الانتشار، والتي كتبت مقالا عنه فيه تشبيه بصفات الله تعالى.

وقال الملك سلمان في رسالة وجهها إلى وزير الإعلام: “لفتت نظرنا وأثارت استغرابنا بعض العبارات الواردة في المقال كالعنوان، وما تضمنه من عبارات مدح لنا وثناء علينا، وأوصاف مغالية، جازف فيها، ومنها ما وصف رب العزة والجلال نفسه بها، وما وصف بها نبيه إبراهيم عليه السلام”.

وأكد الملك “إن هذا أمر كدرنا، ولا نقبله، ولا نرتضيه، ولا نقره.. مدركين خطورته، وخطورة التساهل فيه، كونه يمس جناب التوحيد”، وأمر بإيقاف كاتب المقال.

وكان الكاتب، ويدعى رمضان بن جريدي العنزي، قد أضفى العديد من الصفات الإلهية على الملك سلمان في مقال له، نشر أول أمس الجمعة، في صحيفة “الجزيرة”.

وتحت عنوان “يا خادم الحرمين الشريفين.. كم أنت حليم أواه منيب شديد العقاب” كتب العنزي، مقاله، الذي حاول فيه مدح العاهل السعودي بنعته ببعض صفات الأنبياء، وأخرى يتفرد بها الله تعالى، من قبيل أنه أواه منيب، وأنه شديد العقاب.

وأضاف العنزي معقباً على دور الملك سلمان في محاربة الإرهاب، وتوجيه الضربات الاستباقية له: “علينا بعد ذلك أن نضع على صدره الأوسمة، والنياشين، والنجوم، وأن نكتب له حروفاً من ذهب، وماسٍ، وفضة، وأن نُلبسه التاج الأضخم، لأنه الأوحد، الذي يستحقها بلا منافس، ولا منازع”.

المقال، الذي نشره الكاتب في حسابه في تويتر، خلف جدلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره معلقون سعوديون، وعرب أنه تجاوز كل الحدود في الأوصاف، التي أطلقها على الملك سلمان، وطالبوا بمعاقبته.

(Visited 1 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

شاهد.. الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن الكريم أثناء حضوره في افتتاح مسجد كامبريدج شمال لندن

شاهد.. الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن الكريم أثناء حضوره في افتتاح مسجد كامبريدج شمال لندن

شاهد.. الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن الكريم أثناء حضوره في افتتاح مسجد كامبريدج شمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *