أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / قضية الأمازيغ المزاب بالجزائر ساخنة: أربع منظمات دولية كبرى غاضبة من نظام بوتفليقة

قضية الأمازيغ المزاب بالجزائر ساخنة: أربع منظمات دولية كبرى غاضبة من نظام بوتفليقة

آخر تحديث :2017-06-02 17:40:44

قضية الأمازيغ المزاب بالجزائر ساخنة: أربع منظمات دولية كبرى غاضبة من نظام بوتفليقة

  • العلم: الرباط  عزيز اجهبلي

قالت كل من «هيومن رايتس ووتش» و«الأورومتوسطية للحقوق » و«منظمة العفو الدولية» و«فرونت لاين ديفندرز» على السلطات الجزائرية إسقاط جميع التهم المنسوبة إلى ناشط بارز و40 آخرين من المتهمين معه، بسبب أنشطتهم السلمية المطالبة بحقوق  أمازيغ المزاب وفي مقدمتهم كمال الدين فخار وأغلب المتهمين معه محتجزون منذ يوليوز 2015. 

وطالبت المنظمات الدولية سلطات بوتفليقة الإفراج عنهم فورا، ما لم تكن هناك مبررات فرديّة تستدعي استمرار احتجاز بعض المتهمين بعد انقضاء عامين تقريبا، موضحة في تقرير حصلت «العلم» على نسخة منه، أن المحتجزين يستحقون جميعا المحاكمة في غضون فترة زمنية معقولة. 

وأصدرت دائرة الاتهام، وهي دائرة تمهيدية سابقة للمحاكمة مكلفة بتأكيد أو رفض الاتهامات بناء على تقرير من قاضي تحقيق، قرارا في 150 صفحة في 14 فبراير2017 يقضي بإحالة القضية للمحاكمة. واطلعت المنظمات الموقعة على التقرير. ورفضت المحكمة الجزائرية العليا طعن المدعى عليهم في القرار وقد بدأت المحاكمة في 25 ماي 2017. 

ويذكر أن كمال فخار ترأس «الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان» بمدينة غرداية منذ 2004 وحتى 2014. وفي أواخر 2013 أسس «الحركة من أجل الحكم الذاتي لمزاب» وهي منطقة شمال الصحراء، وانتقد الحكومة الجزائرية على ما وصفه بسياسات الفصل العنصري والتمييز ضد المزابيين، وأغلب المتهمين الآخرين هم من النشطاء المؤيدين لحقوق الأمازيغ، ويؤيدون الحكم الذاتي لمزاب. 

وقد رفضت المحكمة الجزائرية طلبات الدفاع بإخلاء سبيل الموكلين بكفالة في انتظار المحاكمة، وآخر الطلبات كانت في 14 فبراير 2017، ولم تقدم السلطات القضائية حقائق بعينها أو حيثيات تبرر الرفض، كما يقتضي القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى الاتهامات والأدلة المعيبة، فإن الحبس المؤقت المطول للمتهمين، دون تقديم مبررات لكل حالة على حدة إزاء دوافع استمرار الاحتجاز، ينتهك حقهم في الحرية وفي سلامة الإجراءات القانونية، التي تشمل إعطاء الأولوية لإخلاء السبيل في انتظار المحاكمة. 

وبدأ فخار إضرابا عن الطعام في 3 يناير 2017 للمطالبة بإخلاء سبيله، لكنه علق الإضراب في 20 أبريل الماضي. قبضت السلطات على فخار و30 متهما آخرين في 9 يوليوز 2015، من بيت يملكه بمدينة غرداية، إبان أحداث عنف محلية اندلعت بالولاية، في وقت سابق من الشهر نفسه، وكانت أحدث حلقة في سلسلة من الأحداث المشابهة في هذه المنطقة التي تعاني من توترات عرقية. أوقف باقي المتهمين في 26 يوليوز2016 و12 دجنبر 2016.

وافقت دائرة الاتهام على التهم المنسوبة إلى فخار، وتشمل الإرهاب والتحريض على الكراهية أو التمييز وتوزيع مواد ضارة بالمصلحة الوطنية والتشهير بمؤسسات الدولة، وكلها تهم منصوص عليها في قانون العقوبات. فضلا عن هذه الاتهامات، فإن أغلب المتهمين الآخرين اتهموا أيضا بتشكيل عصابة إجرامية لارتكاب جرائم القتل عمد.

ولم يذكر تقرير دائرة الاتهام أدلة تشير إلى أن فخار أو أي من المدعى عليهم الآخرين خططوا أو نفذوا أي أعمال عنف. إنما برر التقرير الاتهامات بناء على تسجيلات لخطب لهم، دون تقديم أدلة على أن هذه الخطب تحتوي على تحريض على العنف، فضلا عن معلومات تخص عقدهم لاجتماعات، وانتمائهم إلى حركات أمازيغية. كما اتخذت دائرة الاتهام كدليل على أن المتهمين عناصر بعصابة إجرامية، وجود شخص مجهول على مقربة من بيت فخار، كان قد استهدف أعوانا للشرطة القضائية بأعيرة نارية وألقى أجهزة انفجارية مرتجلة أثناء عملية الاعتقال. لم يصب الشخص المذكور أي من أعوان الشرطة، وتمكن من الهرب، ما يعني عدم ضمه إلى المدعى عليهم.

قضية الأمازيغ المزاب بالجزائر ساخنة- أربع منظمات دولية كبرى غاضبة من نظام بوتفليقة
قضية الأمازيغ المزاب بالجزائر ساخنة- أربع منظمات دولية كبرى غاضبة من نظام بوتفليقة
(Visited 9 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مدريد تدعو رعاياها إلى مغادرة مخيمات تندوف والجزائر تترنح وتغرق في مستنقع رمال الرابوني

مدريد تدعو رعاياها إلى مغادرة مخيمات تندوف والجزائر تترنح وتغرق في مستنقع رمال الرابوني

مخيمات تندوف مدريد تدعو رعاياها إلى مغادرة مخيمات تندوف والجزائر تترنح وتغرق في مستنقع رمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *