أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / في دراسة حديثة: 88 في المائة من الأطفال المغاربة يستعملون شبكة الأنترنت

في دراسة حديثة: 88 في المائة من الأطفال المغاربة يستعملون شبكة الأنترنت

آخر تحديث :2016-10-31 20:07:54

• العلم: الرباط

كشفت دراسة أجراها مكتب الدراسات اآفيرتيب بشراكة مع شركة اكاسبيرسكي لابب للحماية المعلوماتية أن نسبة إبحار الأطفال المغاربة في فضاء الشبكة العنكبوتية بشكل يومي يقدر بنحو 88 في المائة، حسباستطلاع للرأي شمل 1144 من الآباء وأولياء الأمور.

وأوضح كل من جوليان بيلفيرونتي، المسؤول عن فرع شركة اكاسبيرسكي لابب بشمال إفريقيا، ورشيد الذهبي، المدير العام لبآفيرتيب، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء في عرض لنتائج الدراسة التي أجريت في يوليوزالماضي على مستوى 42 مدينة مغربية، أنه تبين أن نسبة إقبال الأطفال تفوق بكثير المعدل العام لمستعملي الأنترنت بالمغرب والمحدد في نحو 60 في المائة.

وأبرزا أن الدراسة ارتكزت على ثلاثة محاور أساسية تخص طرق استعمال الاطفال للانترنت والوسائل المستعملة لولوجه من الهواتف الذكية واللوحات الالكترونية والحاسوب بنوعيه المحمول والمكتبي، وطبيعةالادوات والتطبيقات المسخرة للحماية من مخاطر استعمال الانترنيت بمختلف انواعها، بما فيها التي قد تتهدد المعلومات الشخصية، فضلا عن مدى تتبع الآباء لأبنائهم أمام اتساع مجال هذا الفضاء الرقمي.

وخلصت الدراسة إلى أن الانترنيت سيمثل بالنسبة للأجيال القادمة رافدا وموردا لا محيد عنه في تداول المعلومات والأخبار وعمليات التواصل الاجتماعي، إذ أن المقبلين على هذا الفضاء الرقمي من الاطفال بمعدلاربع ساعات فما فوق يقدرون بنحو 16,6 في المائة، وما بين ساعة الى ساعين بنسبة 23 في المائة، ومن ساعتين الى اربع بنسبة 17 في المائة.

وتشير الدراسة إلى أن استعمال الهواتف الذكية يأتي في مقدمة الترتيب من حيث الادوات المستعملة لاختراق عالم الانترنيت وذلك بنسبة 52,4 في المائة، متبوعين بمستعملي الحواسب المحمولة بنسبة 43,4 فيالمائة والحاسوب المكتبي بنسبة 35,2 في المائة، واللوحات الاكترونية الذكية بأزيد من 29 في المائة الى جانب باقي الآليات الالكترونية لألعاب الفيديو التي تقدر نسبتها بأزيد من 10 في لمائة.

ورغم الوعي الكبير لأغلبية الآباء وأولياء الامور بمخاطر الأنترنت، إلا أن 30 في المائة منهم لا يراقبون بشكل منتظم ما يتداوله أبناؤهم على الشبكة العنكبوتية، مما يفسر أن 60 في المائة من الاطفال تعرضواخلال الشهور ال12 الاخيرة لتهديد معلوماتي، سواء عبر الفيروسات او اختراق للمعلومات بما فيها الشخصية، فضلا عن وقوعهم في قبضة التجسس.

وحتى بالنسبة لثلثي الآباء الذين أكدوا مراقبتهم للأبناء، فان 25 في المائة منهم أكدوا أنهم نادرا ما يقومون بذلك، في حين لا يهتم 9 في المئة تماما بما يفعله الأبناء على الشبكة.

كما تفيد الدراسة أن 3 في المائة من المستجوبين يستعملون حلولا لتأمين سلامة ولوجهم للانترنيت مع جهلهم لمصدرها، في الوقت الذي يؤكد فيه 40,8 في المائة انهم لا يستعملون أي حل من الحلول السائدة لجهلهمبذلك، فيما يرى 28,7 في المائة أن هذه الحلول باهضة الثمن و13,2 في المائة أنهم ليسوا في حاجة إليها.

وبناء على ذلك، يوصي أصحاب الدراسة بضرورة الانخراط في حملة تربوية تحسيسية واسعة النطاق لتصحيح المفاهيم ولتقريب عامة الناس وخاصة المتمدرسين من شروط وتداعيات السلامة التي قد تكلف صاحبهاأكثر من قيمة النظم المستعملة في حماية المعلومات الشخصية.

وكحماية أولية، اقترح أصحاب الدراسة جملة من الممارسات الاحتياطية المتمثلة في تحيين نظم الاستغلال والبرامج المستعملة والحذر من الفيروسات التي قد تخترق المفاتيح وآليات تخزين المعلومات، مع الحرصعلى عمليات التسجيل الفوري والمنتظم للمحتويات.

كما تشمل هذه الاحتياطات استعمال اسماء المرور المركبة حتى تصعب قرصنتها مع الحرص على تغييرها بين الفينة والأخرى، وتوظيف برامج لمحاربة الفيروسات وإحكام اقفال بوابة الولوج للمعطيات الشخصية،إلى جانب عدم فتح الرابط الذي يطلب التعرف على هوية مستعمل الأنترنت.

(Visited 20 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

العرائش.. عقوبات ثقيلة في حق 4 أشخاص متهمين في قضية الابتزاز الإلكتروني

بعد عملية نوعية و تدخل ناجح لعناصر الدرك الملكي التابع للمركز الترابي خميس ساحل بإقليم العرائش يوم العاشر من شتنبر 2020 أثناء مزاولة مهامهم بإحدى السدود القضائية حيث لاحظ أحد العناصر الأمنية وجود شخص عشريني يركب المقاعد الخلفية لإحدى سيارات الاجرة الصنف الأول حيث استفسروه عن عدم ارتدائه الكمامة وطالبوه ببطاقته الوطنية حيث مكنهم من نسخة فقط مصورة بالألوان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *