الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-12-31 14:52:05
***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم

ترسيم الحدود البحرية لبلادنا مسألة سيادية محضة تخص الشعب المغربي لوحده من خلال المؤسسات الدستورية التي تمثله، وبالتالي حينما صادقت اللجنة النيابية المختصة بمجلس النواب المغربي على قانونين يخصان الحدود البحرية المغربية مع احترام القوانين الدولية المنظمة للمجال البحري، فإن هذه اللجنة قامت بعمل يدخل في صلب ممارسة سيادتنا الوطنية على مجالنا البري والبحري، وبالتالي فإن الرأي العام ينتظر أن يستكمل مجلس النواب المسطرة القانونية في إصدار هذا التشريع، مع التذكير، إذا كان التذكير لازما، إن المؤسسة التشريعية سيدة قراراتها ولا تملك أية جهة مراقبتها أو تعطيل عملها إلا في إطار ما ينص عليه الدستور.


قد يكون لدولة جارة صديقة اعتراض ما على تحديد المغرب لحدوده البحرية، وهذا أمر طبيعي وينظمه القانون الدولي بحيث يتيح مجالا للطعن، ولذلك من الصعب أن نصدق ما يروج من قول بأن غضب حكومة هذه الدولة وراء تأجيل مواصلة المسطرة في تشريع الاتفاقيتين المتعلقتين بهذه القضية.


أن تعترض حكومة مدريد على رسم الحدود البحرية المغربية في نفس الوقت الذي تصر فيه على مواصلة احتلال ثغور مغربية، مما يؤثر على مجال الحدود الطبيعية للمغرب، هذا أمر يدعو إلى الاستغراب، لأن فتح ملف الحدود البحرية بين الجارين المغرب وإسبانيا لا يمكن أن يقتصر على هذه الجزئية الصغيرة، بل إن الأمر يقتضي فتح ملف الحدود البحرية بين البلدين برمته لتسوية جميع الخلافات العالقة في هذا الصدد، ولنفهم ما هو مبرر وجود إسباني في عمق، ليس المجال البحري فقط، بل في عمق المجال الترابي المغربي؟

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

(Visited 123 times, 2 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا العلم الإلكترونية – رويترز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *