الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-10-02 18:04:18

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

‎شرع المواطنون بمدينة طنجة في خوض أشكال احتجاجية ضد شركة (أمانديس) التي يشتكي المواطنون من الارتفاع المهول في قيمة الفواتير التي يتوصلون بها نهاية كل شهر. الإقرار بوجود حركة احتجاجية لا يكفي لإصدار حكم قيمة لهذا الطرف أو ذاك، ولكن من الصعب القول إن هذه الحركة جاءت نتيجة اعتبارات شخصية، بل لابد من وجود أسباب معينة كانت قادرة على دفع الناس إلى الاحتجاج.

 

‎ما يهمنا في هذا الصدد أن الحكومة الحالية تقترف نفس الخطأ الذي ارتكبته الحكومة السابقة في تعاملها مع الحركة الاحتجاجية لسكان مدينة طنجة الذين سبق لهم الاحتجاج ضد نفس الشركة، لكن الحكومة السابقة كانت قد تعمدت استصغار ردود الفعل الغاضبة، وتسبب ذلك في تنامي الحركة الاحتجاجية بشكل لافت وخطير، واضطرت الحكومة في الأخير إلى التدخل للبحث عن تسوية للمشاكل التي أججت غضب الناس.

 

وها هي الحكومة الحالية تتعامل بنفس المنطق وبنفس المنهجية مع الحركات الاحتجاجية التي بدأت في التنامي دون أن تلتفت إليها مما سيجبر المحتجين على التصعيد إلى أن تصل الأزمة إلى مداها، وتطلع علينا بعض الجهات ومنها الحكومة لإطلاق العنان لاتهام إحدى الجهات بتحريك وتوظيف الغضب والتذمر الشعبي.

 

‎الحركة الاحتجاجية الجديدة تؤكد أن الحكومة السابقة لم تعالج المشكل رغم تدخل رئيس الحكومة آنذاك شخصيا، ويبدو الآن أنها اقتصرت في معالجتها على تأجيل المشكلة، والحكومة الحالية لم تول لحد الآن أي اهتمام للغضب الشعبي المتنامي هناك، وكل هذا يعني أن الوضع قد يكون مختلفا هذه المرة وأن الأزمة قد تصل إلى مستوى غير متوقع ولا محمود، وآنذاك لن يقبل الرأي العام من الحكومة أي تفسير ولا أي عذر.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

(Visited 23 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وفاة الممثلة الفرنسية الشهيرة آنا كارينا

وفاة الممثلة الفرنسية الشهيرة آنا كارينا

أيقونة الستينات الممثلة آنا كارينا وفاة الممثلة الفرنسية الشهيرة آنا كارينا العلم الإلكترونية – وكالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *