أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-06-21 15:11:28

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة العلم

 

بغض النظر عن الأسباب التي انتهت بشد عبد الرزاق حمد الله رحاله ومغادرته لمعسكر الفريق الوطني لكرة القدم، والتي قد تكون مبررة ومعقولة، فإن حمد الله تصرف بسلوك هاوي مفتقد لأبسط شروط ومواصفات اللاعب المحترف. لأن السلوك الاحترافي يفرض في مثل هذه الحالة التحلي بالمسؤولية والقدرة على مواجهة جميع أشكال الارتدادات والهزات، واستيعاب المفاجآت.

 

فحمد الله كان من المفروض أن يدرك حجم تداعيات التصرفات، التي تصدر عنه وتأثيراتها على المصلحة العامة للوطن، المتمثّلة في ضمان مشاركة فعالة للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس إفريقيا، التي ستنطلق بعد أيام قليلة جدا. والأكيد أن التصرف، غير المحسوب للاعب حمد الله سيكون من ضمن العناصر التي ستعتمد في تقييم حصيلة أداء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، خلال مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم.

 

فإذا ما كانت الحصيلة إيجابية فإنها ستكون قد تحققت دون الحاجة إلى مشاركته، وإذا ما كان  دون ذلك فإن انسحاب حمد الله ومغادرته المعسكر ستكون لا محالة من الأسباب التي أدت إلى ذلك، لا قدر الله. وفي كلتا الحالتين فإن الخاسر الأكبر سيكون هو اللاعب حمد الله.

 

ومهما يكن من أمر،  فإن ما حصل قد حصل ولن نبكي على الأطلال، والأهم بالنسبة إلينا اليوم، سواء كوسائل إعلام أو كمغاربة، هو المساهمة في توفير وضمان الظروف والشروط الملائمة للمنتخب الوطني لكرة القدم، أما مادون ذلك فإنها مجرد تفاصيل سيجري تقييمها لاحقا.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

(Visited 44 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

صيف بنكهة العزلة والإنغلاق في زمن كورونا ..

يفرض نفسه على واقعنا بشكل مخيف .. كل المجتمعات قد كممت مخارجها التنفسية ، وبتنا في قلق دائم ، لا نفكر إلا في هذا الفيروس المرعب الذي أسر حياتنا وجعلها في دوامة مغلقة .. متى الفرج يا الله ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *