أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-03-03 13:24:12

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

حينما يقول الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالشؤون العامة والحكامة الدكتور لحسن الداودي، إن الحكومة لن تقرر رفع الدعم عن غاز البوطان إلا بعد ضمان عدم المساس بالقدرة الشرائية للمواطن، خصوصا الطبقة المتوسطة والفقيرة، فإنه يحق للمغاربة التعبير عن التخوف من هذا الدفع عديم المصداقية.

 

فالحكومة السابقة، التي كان الدكتور الداودي ضمن طاقمها لكن في موقع حكومي آخر، أكدت حينها أنها لن تقدم على إصلاح نظام المقاصة إلا بعد ضمان عدم المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا ذوي الدخل الضعيف والمتوسط، ولم يكن إصلاح نظام المقاصة يعني غير تخليص الميزانية العامة من الأعباء المالية المترتبة عن دعم أسعار المحروقات، والأكثر من ذلك، أن الحكومة السابقة التزمت باتخاذ إجراءات فعالة، مصاحبة لفائدة هذه الشرائح المهمة من المواطنين، الذي حدث أن الحكومة السابقة لم تنفذ التزاماتها، والتي تأكد أنها كانت مجرد وعود كاذبة استعملت كمهدئات للأوجاع، وأنها الحكومة رفعت الدعم وتركت المواطنين، خصوصا من الطبقة الفقيرة والمتوسطة، يواجهون أوضاعا جديدة غاية في القساوة، بينما كان المستفيد الوحيد من قرار الحكومة آنذاك هو شركات توزيع المحروقات، التي وجدت يدها مطلوقة في تحديد هذه الأسعار بما يخدم مصالحها.

 

فكيف يريد الوزير أن يثق المغاربة، خصوصا من الطبقة الفقيرة والمتوسطة، بوعود الحكومة هذه المرة؟ قد يحصل ذلك، لكن شريطة أن تنفذ الحكومة التزاماتها وتعهداتها السابقة التي تهم تحرير أسعار المحروقات.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
***عبد الله البقالي ***
(Visited 27 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وزير الصحة خالد أيت الطالب يؤكد أن أجرأة المنحة الاستثنائية ستتم قريبا..

في بلاغ صحفي صادر عن وزارة الصحة المغربية صباح اليوم الجمعة 7غشت 2020، أكد الوزير خالد أيت الطالب خلال جلسات الحوار القطاعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، أنه سيتم أجرأة المنحة الاستثنائية قريبا بعد دراسة سبل وكيفية تحديد مقاديرها استنادا إلى معايير استحقاق وتوزيع موضوعية وشفّافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *