الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-01-08 10:12:26

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

أبدت السلطات الجزائرية تشددا استثنائيا في تعاملها مع المهاجرين السريين الذين يتوافدون على الأراضي الجزائرية من مختلف المنافذ الحدودية، ورغم أن هذا التشدد لاقى معارضة شديدة من المنظمات الحقوقية الدولية، و ووجه بانتقادات من طرف مسؤولي الأمم المتحدة، إلا أن السلطات الجزائرية لم تخفض من مستوى تشددها إزاء أشخاص ألقت بهم الظروف والأقدار إلى مصير لا يحسدون عليه. ولم يستثن التشدد الجزائري حتى المواطنين السوريين الفارين من جحيم الحرب التي تدمر سوريا الشقيقة، والتي شردت مواطنيها الذين نزحوا إلى مختلف بقاع العالم.

وهكذا تكون السلطات الجزائرية اختارت مقاربة أخرى في تعاطيها مع قضية المهاجرين السريين مخالفة للمقاربات الإنسانية التي اعتمدتها بعض الدول وضمنها المغرب. ما يثير الانتباه في هذه القضية الإنسانية المحضة أن السلطات الجزائرية تعمدت التصعيد في شأنها موازاة مع المفاوضات الجارية بين المغرب والاتحاد الأوربي في هذا الصدد والذي قطع أشواطا مهمة، إذ عرضت السلطات المغربية مقترحا عمليا متكاملا ليقوم المغرب بدوره الحقيقي والموضوعي والإنساني في التعامل مع هذه القضية، وفي ذلك إشارة من المسؤولين الجزائريين إلى نظرائهم في الإتحاد الأوروبي، وهي إشارة لاتخلو من تشويش على المفاوضات الجارية بين الرباط وبروكسيل.

قد يكون مهما الإشارة في هذا الصدد إلى أن التشدد المفرط الذي أبدته السلطات الجزائرية تجاه المواطنين الأفارقة والسوريين بالخصوص لم يشمل مهاجرين آخرين موجودين فوق تراب خاضع لسيطرة السلطات الجزائرية، ويكلفون الشعب الجزائري مبالغ مالية طائلة جدا، لسبب بسيط يتمثل في أن وجود أولئك المهاجرين في الجنوب الجزائري بعشرات الآلاف يخضع لحسابات سياسية مقيتة لحكام الجزائر ضد دولة جارة.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
***عبد الله البقالي***
(Visited 14 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فرض البرلمان الأوغندي ضريبة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يدفع المواطن الراغب باستخدام الفيس بوك أو تويتر أو واتس آب مبلغا يعادل 19 دولارا سنويا. وقال المتحدث باسم البرلمان الأوغندي كريس أوبور، إن القانون الجديد للضريبة أقر الأربعاء وسيصبح ساريا بدءا من السنة المالية الجديدة. وأشار البرلمان إلى أن الهدف من الضريبة زيادة الدخل العام، لكن المنتقدين للقرار قالوا إنه يهدف لمنع الانتقادات للرئيس يوويري موسيفيني الذي يتربع على السلطة منذ عام 1986. وقال مسؤول كبير في وزارة المالية، إن الشركات المشغلة للإنترنت ستحصل الضريبة عن كل بطاقة ذكية تستخدم للوصول إلى أي من منصات التواصل الاجتماعي. وقال نيكولاس أوبيو وهو محام في العاصمة كمبالا يقود منظمة حقوقية محلية، "إنها وسيلة جديدة لقمع حرية التعبير.. هو أمر يُراد به القضاء على الدور المركزي المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في العمل السياسي". ويستخدم 40% من سكان أوغندا البالغ عددهم 40 مليون نسمة الإنترنت، وفقا لبيانات هيئة الاتصالات الأوغندية وهي منظم الاتصالات الرسمي. ويستخدم فيسبوك وواتساب على نطاق واسع في أوغندا والعديد من الدول الإفريقية الأخرى. وتقول مؤسسة وورلد وايد ويب الدولية، إن استخدام البيانات في إفريقيا ضمن الأعلى تكلفة على مستوى العالم.

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة…

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة… العلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *