أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / شد الحبل بين المدارس الخصوصية وآباء وأولياء التلاميذ لازال مستمرا

شد الحبل بين المدارس الخصوصية وآباء وأولياء التلاميذ لازال مستمرا

آخر تحديث :2020-07-01 15:01:51

شد الحبل بين المدارس الخصوصية وآباء وأولياء التلاميذ لازال مستمرا

 

إحتجاج أولياء التلاميذ
من إحتجاجات أولياء التلاميذ بالمغرب

العلم الإلكترونية: البيضاء – خملي

شب الحبل بين المدارس الخصوصية وآباء وأولياء التلاميذ مستمرا والوزير الوصي يصرح بأنه لعب دور الوساطة ولا حق له في التدخل  إلا في الجانب البيداغوجي.

الآباء أكدوا في حديث معهم أمام إحدى المدارس الخصوصية صباح أول أمس بالدار البيضاء بأنهم ندموا كثيرا على متابعة أبناءهم دراستهم بهذه المدارس، ولو كانت المدرسة العمومية قريبة من مقر سكناهم وتؤمن لهم أبناءهم لما سجلوهم في هذه المدارس.

الوزير أمزازي يخلي مسؤوليته بمعنى أنه تدخل غير ما مرة حيث اجتمع مع جميع الأطراف أي ممثلي المدارس الخصوصية وممثلي جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ من دون أن يصل إلى نتيجة نهائية، وحسبه فقد طلب من أصحاب المدارس بإجراء تخفيضات وتسهيلات مع الطرف الثاني لكن من دون جدوى.

وأشار الوزير خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب أول أمس الثلاثاء أن القانون رقم  06.00 لايخول له أحقية ومشروعية أي قرار ضد المدارس الخصوصية.

أحد الآباء صرح لنا بأنه ليس هناك أي عقد يربط بيننا وبين هذه المدرسة، فأصحابها يستغلوننا بشكل بشع جدا، وأنه كان على الوزارة التدخل في هذا الشأن، مبينا بأن وزير التربية الوطنية يدافع بشكل أو بآخر على المدرسة الخصوصية، والدليل في ذلك يقول محدثنا بأن الوزير يصرح بأن 80 في المائة من المدارس الخصوصية هي مؤسسات صغرى أو جد صغرى أو متوسطة، ولم يشر الوزير إلى المبالغ المالية التي تدفعها الأسرة خلال بداية السنة.

الوزير يقول بأن عدد المؤسسات 5828 وتحتضن حوالي مليون و46 ألف تلميذ متناسيا بأن هؤلاء الآباء قد أدوا مبالغ مالية مهمة جدا.

ويؤكد أمزازي بأن هناك خلل في القانون 06.00 ويجب إعادة النظر فيه، وأن هذه الجائحة قد عرت المستور.

وتجدر الإشارة إلى أن أصحاب المدارس الخصوصية سبق لهم أن أعلنوا تنظيم إضراب يوم الثلاثاء الماضي، ولكن جشعهم جعلهم ينسون أو يتناسوا موعدهم، ذلك أن عدد كبير من المدارس أو كلها اشتغلت ولم تنظم الإضراب، لأن أصحابها لا يهمهم سوى البحث عن الآباء من أجل تأدية واجبات التمدرس وإعادة التسجيل للموسم المقبل.

إحدى الأمهات التقيناها بباب مؤسسة وهي في حالة هستيرية بسبب خصوم مع إحدى مديرات مدرسة خصوصية حول أداء الواجبات، المديرة رفضت التحدث مع الأم، هذه الأخيرة طلبت سحب إبنها من أجل تسجيله في مدرسة عمومية، هذا الإجراء راق عدد كبير من الآباء والأمهات الذين يودون مغادرة المدرسة الخصوصية نحو المدرسة العمومية.

أحد الآباء صرح هلى هذا الإجراء بأنه يجب على الوزير أن يدافع عن المدرسة العمومية بالشكل الذي يدافع به عن المدرسة الخصوصية.

(Visited 60 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الدار البيضاء تحتل الرتبة الثانية عربيا

احتلت العاصمة الاقتصادية الرتبة الثانية في العالم العربي كأكثر المدن العربية مراقبة بالكاميرات، وجاءت مباشرة بعد العاصمة العراقية بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *