الرئيسية / اقتصاد / “سيمنس المغرب” توقع اتفاقية للشروع في تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية

“سيمنس المغرب” توقع اتفاقية للشروع في تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية

آخر تحديث :2016-11-16 11:56:29

الشروع في تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية

φ العلم: شعيب. ل

أعلنت شركة  سيمنس المغرب ، التي يوجد مقرها بالدارالبيضاء،  عن التوقيع على مذكرة تفاهم مع تحالف “PEPS&NST” ، بهدف  تفعيل التعاون التقني والتجاري لتشجيع إنتاج الكهرباء بالمغرب انطلاقا من النفايات ، حيث  نصت المذكرة  الموقعة ، على القيام بدراسة الجدوى للمواقع التي تضم تقنية “سيمنس”.

وسيتم إنتاج الكهرباء انطلاقا من النفايات من خلال استعمال تقنية “SMO” التي  تمكن من تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية ، هذه التقنية التي تمتلك رخصتها الحصرية بإفريقيا والشرق الأوسط شركة “PEPS”.

وفي إطار شراكة بين جهة مراكش-آسفي،  والتكتل الشمسي ” كليستر سولير ”  التابع لمؤسسة  ” مازن” ، تم إنجاز مشروع ، يروم  إلى معالجة النفايات من طرف شركة “PEPS” وذلك بجماعة راس العين، حيث تم إعطاء انطلاقته الرسمية   خلال شهر نونبر الجاري .

وقد وحول ذلك ، يقول ديرك دي بيلد، الرئيس المدير العام لشركة  سيمنس المغرب ، “تعتبر تقنية “SMO” حلا مبتكرا لمواكبة الأهداف  المتعلقة بالتنمية المستدامة، بحيث تعمل على تثمين النفايات الكربونية غير المتجانسة وتحويلها إلى طاقة كهربائية وبرافين ومنتجات أخرى ذات قيمة مضافة عالية مع الحد من كمية كبيرة من الكربون الأحفوري” .

"سيمنس المغرب" توقع اتفاقية للشروع في تحويل النفايات الصلبة

وحسب شركة سيمنس ، فإن تقنية “SMO” تمكن من التخلص من النفايات الصلبة التي لم يتم فرزها وبإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة من خلال عملية تتألف من أربع مراحل: فرز النفايات وتحويلها إلى حبيبات؛ تجفيف الحبيبات بالفحم والبارافين؛ تحويل الفحم إلى غاز التصنيع وبذرة الكربون؛ تحويل غاز التصنيع إلى كهرباء باستعمال التوربينات. تمكن هذه التقنية من توفير مردودية طاقية عالية تسمح بإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة ودون انبعاثات الغازات الدفيئة.

(Visited 35 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

معطيات هامة حول توزيع كورونا في المغرب

الجهات الأكثر كثافة سكانية هي الأشد تضررا بفيروس كورونا المستجد في المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *