أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / سفارة الولايات المتحدة تشيد بالمبادرة الملكية لدعم دول إفريقية في حربها ضد فيروس كوفيد-19

سفارة الولايات المتحدة تشيد بالمبادرة الملكية لدعم دول إفريقية في حربها ضد فيروس كوفيد-19

آخر تحديث :2020-06-18 22:38:06

موازاة مع مواصلة المغرب تفعيل قيم التآزر والتعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة

سفارة الولايات المتحدة تشيد بالمبادرة الملكية لدعم دول إفريقية في حربها ضد فيروس كوفيد-19

 

سفارة الولايات المتحدة تشيد بالمبادرة الملكية لدعم دول إفريقية في حربها ضد فيروس كوفيد-19
المبادرة الملكية لدعم دول إفريقية في حربها ضد فيروس كوفيد-19

العلم: س-خ

لازالت المبادرة الملكية الرائدة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد الماضي، المتمثلة في تقديم مساعدات طبية إلى 15 بلدا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تلقى المزيد من التنويه والإشادة بالنظر إلى أبعادها الإنسانية وقيم التضامن المغربي الإفريقي، التي عبر عنها المغرب بقوة منذ عودته إلى مكانته الطبيعية بمنظمة الوحدة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، أشادت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالعاصمة الرباط، بالمبادرة الملكية الرامية إلى مساهمة المملكة المغربية في مكافحة انتشار وباء فيروس “كورونا” بالدول الإفريقية الصديقة، حيث أوضحت سفارة أمريكا عبر “تغريدة” بحسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن دعم المغرب للدول الإفريقية من خلال التبرع بمعدات الوقاية الشخصية، والمستلزمات الطبية الهامة الخاصة بمحاربة جائحة “كورونا”، يعتبر مبادرة في غاية الأهمية وفريدة من نوعها، خاصة أنها جاءت في ظرفية مهمة وحساسة، مشددة في السياق ذاته على أن الولايات المتحدة تبقى دائما حريصة على مواصلة شراكتها الوثيقة مع المغرب لمواجهة التحديات الصحية العالمية.

وعلاقة بالموضوع، أشاد تجمع دول الساحل والصحراء، وعدد كبير من سفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، بأهمية المبادرة الملكية، والتي اعتبروها تجسيدا لقيم التآخي والتعاون والصداقة التي تجمع المغرب بالدول الإفريقية المعنية بتلك المساعدات الطبية الخاصة بمكافحة فيروس “كورونا”، كما أنها تأتي في ظل استمرار المغرب في تكثيف مساعيه لدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الفيروس والحد من انتشاره في البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة، التي يعاني قطاعها الصحي من الهشاشة، حيث أن هذا العمل التضامني الذي يندرج في إطار تفعيل المبادرة الملكية التي تتوخى تقاسم التجارب والممارسات الفضلى، يروم إرساء إطار عملي لمواكبة جهود البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

هذا، وقد تواصلت عملية تقديم المساعدات الطبية المغربية طيلة الأسبوع الجاري، من خلال جسر جوي ربط بين مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، ومطارات الدول الإفريقية المعنية بشحنة المساعدات، وهي موريتانيا والسنغال وغينيا كوناكري، والكامرون، والنيجر، وبوركينا فاصو، والكونغو الديمقراطية، وغينيا بيساو، وجزر القمر، وملاوي، وتنزانيا، وبوتسوانا وتشاد، ثم زامبيا، حيث تتكون تلك المساعدات من ثمانية ملايين كمامة، و900 ألف من الأقنعة الواقية، و600 ألف غطاء للرأس، و60 ألف سترة طبية، و30 ألف لتر من المطهرات الكحولية، بالإضافة إلى 75 ألف علبة من دواء الكلوروكين، و15 ألف علبة من دواء الأزيتروميسين، علما أن جميع المنتوجات والمعدات الواقية لتلك المساعدات الطبية، تم تصنيعها في المغرب من طرف مقاولات مغربية، تتوفر على كافة المقومات التي تتطابق مع معايير منظمة الصحة العالمية.

يذكر أن المغرب تمكن بفضل السياسة الرشيدة للملك محمد السادس، في ظرف وجيز من تأسيس علاقات سياسية واقتصادية متينة مع الدول الإفريقية، مما ساهم في تحقيقه لمكاسب هامة على جميع المستويات، بل أكثر من ذلك أصبح للمغرب رصيد متميز من المصداقية لدى أغلب الدول الإفريقية، وذلك بفضل سياساته الداعمة لجهود التقدم والازدهار والسلم في القارة الإفريقية، في إطار المقاربات التشاركية (رابح – رابح). 

(Visited 55 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

روسيا تعلن بدء إنتاج لقاح لفيروس كورونا والهند مستعدة لإنتاج كميات ضخمة

من ناحية أخرى قال رئيس وزراء الهند ناريندا مودي اليوم السبت، إن بلاده جاهزة لإنتاج كميات ضخمة من لقاحات كوفيد-19 عندما يعطي العلماء إشارة البدء. وفي الاحتفالات السنوية التي أجريت في القلعة الحمراء التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر والتي تقلصت مراسمها بسبب جائحة كورونا، قال مودي إن الاعتماد على النفس صحيا واقتصاديا أولوية لحكومته. مودي الذي كان يعتمر عمامة باللونين البرتقالي والأبيض ويضع وشاحا بنفس اللونين يغطي به فمه وأنفه كلما اقترب منه أحد قال "ليس لقاحا واحدا ولا اثنين، وإنما يجري اختبار ثلاثة لقاحات في الهند". وأضاف "وإلى جانب الإنتاج الضخم، فإن خارطة الطريق لتوزيع اللقاح على كل هندي في أقل وقت ممكن جاهزة أيضا". وخضع الجنود الذين تقضي المراسم بأن يكونوا في استقبال مودي لحجر صحي قبل الحدث بأيام، واقتصر عدد الضيوف على 4000 جلسوا على مسافة تفصل بينهم بنحو مترين. كما أقيمت نقاط طبية مزودة بعربات إسعاف لاستقبال من يظهر عليه أي عرض من أعراض كوفيد-19 عند دخوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *