الرئيسية / slider / ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية

ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية

آخر تحديث :2019-03-22 16:01:46

ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية

ضرورة تدخل الوزارة الوصية لتوفير التجهيزات الطبية والموارد البشرية ترقى لمستوى تطلعات سكان المنطقة

 

 

  • العلم: اشتوكة ايت باها – الحبيب اغريس

 

تعاني ساكنة الجماعة الترابية ايت ميلك ومعها جماعات سيدي عبد الله البوشىواري وسيدي بوسحاب ورسموكة وايت احمد الامرين من نقص حاد في مجال التطبيب، مما يتنافى مع مقتضيات الدستور المصادق عليه سنة 2011 الذي ينص على إلزامية التطبيب للمواطنين.

 

وضع دفع ساكنة هذه الجماعات التي يقدر عددها ب 50 ألف نسمة، ويشكو أغلبها من قساوة المعيشة والفقر المدقع للجوء الى مستوصف قريب من مداشر منها قصد العلاج. رغم أنه قديم يرجع بناؤه الى عهد الاستعمار وبتجهيزات محدودة جدا.

 

ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية
ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية

 

وكان هذا المستوصف منذ بداية الاستقلال يقدم خدمات بأطر طبية تصل الى 5 ممرضين، لكن مع توالي السنوات وبعد تزايد عدد السكان وتوسع خدمات المستوصف تقلصت الخدمات بسبب قلة الموارد البشرية، تراجع عددها الى النصف بل الخدمات الطبية على يوم واحد في الاسبوع في غياب الخدمات اللازمة التي يجب أن تقدم للمواطنين الذين يضطرون للذهاب الى المستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى بالرغم من بعد المسافة مما يثقل كاهلهم، خصوصا أن غالبيتهم من طبقات فقيرة جدا.

 

وأمام هذا الوضع الكارثي الذي تعيشه ساكنة الجماعة على مستوى التطبيب قررت الخروج عن ضمتها والدفاع عن حقها في العلاج، حيث طالبت وبمعية رئيس الجماعة الجهات الوصية على القطاع بالتدخل العاجل لتجهيز المستوصف وتأطيره بطبيب قار وممرضين، مع الاهتمام بدار الولادة التي يعود انشاؤها الى سنة 2004، لأنها أصبحت في حاجة ماسة الى الدعم البشري من أطباء مختصين وقابلات وتجهيزات إضافية لتلبية رغبات كل الحالات التي تفد على الدار طيلة أيام الأسبوع للحد من الاكراهات التي تواجهها الأسر اثناء الفترات الاستعجالية. علما أن المنطقة شبه صحراوية تفتقر للطرق وكما تعاني من انتشار الزواحف والعقارب والثعابين السامة الشيء جعل الجماعة تضع رهن إشارة الساكنة سيارتين للإسعاف تشتغل بشكل يومي وبدون توقف لإسعاف المرضى ونقلهم الى أقسام المستعجلات في اتجاه المستشفى الإقليمي.

 

ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية
ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية

 

وأمام هذه الاكراهات والنقص الحاد على مستوى الخدمات الصحية بهذه المنطقة شبه النائية، فان الساكنة ومنتخبيها يطالبون الوزارة الوصية بالنهوض بهذا القطاع وتوسيع خدماته وتوفير كل المتطلبات الضرورية من أطر وأدوية وتجهيزات أساسية ووضعها رهن إشارة الساكنة التي تعاني في صمت دون جدوى.

 

ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية
ساكنة جماعة أيت ميلك والجماعات المجاورة تعاني الأمرين في الخدمات الطبية
(Visited 10 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فرض البرلمان الأوغندي ضريبة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يدفع المواطن الراغب باستخدام الفيس بوك أو تويتر أو واتس آب مبلغا يعادل 19 دولارا سنويا. وقال المتحدث باسم البرلمان الأوغندي كريس أوبور، إن القانون الجديد للضريبة أقر الأربعاء وسيصبح ساريا بدءا من السنة المالية الجديدة. وأشار البرلمان إلى أن الهدف من الضريبة زيادة الدخل العام، لكن المنتقدين للقرار قالوا إنه يهدف لمنع الانتقادات للرئيس يوويري موسيفيني الذي يتربع على السلطة منذ عام 1986. وقال مسؤول كبير في وزارة المالية، إن الشركات المشغلة للإنترنت ستحصل الضريبة عن كل بطاقة ذكية تستخدم للوصول إلى أي من منصات التواصل الاجتماعي. وقال نيكولاس أوبيو وهو محام في العاصمة كمبالا يقود منظمة حقوقية محلية، "إنها وسيلة جديدة لقمع حرية التعبير.. هو أمر يُراد به القضاء على الدور المركزي المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في العمل السياسي". ويستخدم 40% من سكان أوغندا البالغ عددهم 40 مليون نسمة الإنترنت، وفقا لبيانات هيئة الاتصالات الأوغندية وهي منظم الاتصالات الرسمي. ويستخدم فيسبوك وواتساب على نطاق واسع في أوغندا والعديد من الدول الإفريقية الأخرى. وتقول مؤسسة وورلد وايد ويب الدولية، إن استخدام البيانات في إفريقيا ضمن الأعلى تكلفة على مستوى العالم.

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة…

عطل مفاجىء في تطبيق واتساب عطل مفاجىء في تطبيق واتساب.. لا صوت ولا صورة… العلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *