أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / دراسة: السيارات الألمانية والفرنسية الأكثر جذبا لاهتمام المغاربة

دراسة: السيارات الألمانية والفرنسية الأكثر جذبا لاهتمام المغاربة

آخر تحديث :2016-08-18 11:39:39

كشفت دراسة حديثة أن المغاربة تستهويهم أكثر السيارات الألمانية والفرنيسة أكثر من غيرها.

وبينت نتائج الدراسة التي قام بها موقع “موطور.ما” الخاص فتوفير الفضاء لبيع وشراء السيارات المستعملة عبر الانترنت، أن الماركات الألمانية والفرنسية تعدُّ الأكثر إقبالا من طرف زبناء سوق السيارات المستعملة، وبالخصوص سيارات الجيل الرابع من الغولف “Golf 4” وموديل “الكلاس سي 220” من سيارة المرسيدس، بالإضافة إلى سياراتي “رونو كانجو” و “بوجو بارتنر” الفرنسيتين، فيما تأتي السيارات الفاخرة كالـ “بي إم دابليو”، “بورش”، إضافة إلى سيارات “جييب” ، “لاندروفر و جاغوار” في آخر القائمة.

وأشارت الدراسة، التي توصل موقع “2M.ma” بنسخة منها، إلى أن نسبة كبيرة من مسنخدمي الموقع تفضل سيارات الديازل، بحيث ارتفعت نسبة البحث عن هذه الأخيرة في الأسواق إلى 77 في المائة مقابل 75 في المائة السنة الماضية. في حيـن سجلت نسبة البحث عن سيارات البنزين في السنة الحالية 23 في المائة فقط، وعرفت بـ 2 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب المصدر نفسه، فإن أغلبية مشتري السيارات يفضلون سيارات ذات محول السرعات اليدوي بنسبة تبلغ 76 بالمائة، فيما نسبة 24 بالمائة منهم تتوجه لاقتناء السيارات الأوتوماتيكية؛ ويرجع سبب هذا التوجه بحسب الدراسة إلى عدم توفر اختيار القيادة الأوتوماتيكية في أغلب السيارات المستعملة بالمغرب فضلا عن تواجد نسبة مهمة أخرى لعشاق القيادة اليدوية.

وتبقى مدينة الدار البيضاء، بحسب الدراسة، القطب الأول لسوق إعلانات السيارت المستعملة، تليها العاصمة الرباط، ومراكش، وأكادير، وطنجة.

(Visited 23 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

لا بد من إنصاف إقليم العرائش بنقله باستعجال إلى المنطقة الأولى

لا أحد يملك جوابا مقنعا حول طريقة تدبير انتشار فيروس كوفيد 19 بإقليم العرائش مند انطلاق الشرارة الأولى لهذا الوباء الخطير قبل أكثر من أربعة أشهر ؟ و تكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذا الإقليم عاش طوال هذه المدة ظروفا عصيبة ، بل وحتى خطيرة ، حيث سجلت في مراحل معينة معدلات إصابات قياسية ، و كان الإقليم معقلا للبؤر المهنية التي اندلعت في العديد من الوحدات الصناعية و الفلاحية و الخدماتية في مختلف ربوعه ، بحاضرتيه و جماعاته القروية .و في ضوء كل ذلك كان من الطبيعي الإلقاء بهذا الإقليم في المنطقة الثانية في أول تصنيف قامت به السلطات المركزية ، و في الحقيقة كانت تستحق إن يدفع بها إلى مناطق أدنى من ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *