أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / من أجل التصدي لصفحات التشهير على مواقع التواصل.. حملة «ديها فراسك» تنتصر للفتيات القاصرات ضحايا القذف

من أجل التصدي لصفحات التشهير على مواقع التواصل.. حملة «ديها فراسك» تنتصر للفتيات القاصرات ضحايا القذف

آخر تحديث :2020-05-22 00:05:12

من أجل التصدي لصفحات التشهير على مواقع التواصل

حملة «ديها فراسك» تنتصر للفتيات القاصرات ضحايا القذف

من أجل التصدي لصفحات التشهير على مواقع التواصل
حملة «ديها فراسك» تنتصر للفتيات القاصرات ضحايا القذف

العلم: الرباط

بعد الجدل الكبير الذي أثارته  قضية “حمزة مون بيبي”، التي لا تزال بين يدي القضاء، ظهرت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف الفتيات القاصرات، وتحاول تشويه صورهن داخل المجتمع، من خلال نشر “صور عارية” لفتيات معظمهن قاصرات، قصد التشهير بهن وإيصال الصور لأسرهن، تحت مسمى “مكافحة الفاحشة”.  

ولا يكتفي أصحاب هذه الصفحات بنشر الصور فقط، وإنما يمتد الأمر إلى كشف هوية صاحباتها ومدنهن ومدارسهن (على اعتبار أن غالبية الضحايا لا زلن يدرسن)، وتتم هذه العملية بعد قرصنة الحسابات الشخصية للفتيات. ومن هنا جاءت فكرة إحداث حركة “ديها فراسك”، وهي حملة تجمع بين عدد من الضحايا وبعض نساء المجتمع المدني، للوقوف في وجه التشهير والإذلال الذي تتعرض له الفتيات داخل هذه المواقع، خصوصا وأن غالبية الفتيات من تعرضن لهذا “التشهير” فكرن في الانتحار.

تؤكد هدى، إحدى المساهمات في تأسيس حركة “ديها فراسك”، خلال تصريح لها، أن الكثير من الفتيات لا يستطعن التحمل، وأنّهن لا يخرجن ويفضلن قتل أنفسهن بدلاً من إخبار آبائهن عنه، مضيفة “أنه لا يزال من الصعب جدًا على الحركة الاتصال بجميع الضحايا” ، نظرًا لأن “العديد منهن يعطلن حساباتهن عندما يتعرضن لهذا النوع من المضايقات، في حين تؤكد غالبيتهن أنهن يتعرضن للعنف الجسدي والنفسي عندما تصل الصور إلى عائلاتهن.

وتوضح هدى، أن عملية “التشهير” التي يقودها هؤلاء “المجرمون” تسير وفق خطة محكمة، حيث إنه عندما ترغب في الدخول إلى المجموعة يطلب منك إرسال عنوان الحساب إلى عدد من أصدقائك مرفوقا برسالة نصية يرسلها حساب التشهير إلى جميع المشتركين، ثم تأتي المرحلة الثانية والمتعلقة بإرسال صورة الضحية إلى 10 من أصدقائها. تضيف المتحدثة،  “هنا يكمن الخطر، لأن هذه الصفحات تحتوي على قواعد بيانات تنمو بسرعة لأنها تطالب بالمساهمة الشخصية لمشتركيها، إنهم يطلبون منهم بالفعل إرسال صور عارية لأشخاص آخرين قصد التشهير بالضحايا”.

واعتبرت هدى، أن عودت هذه الحسابات  إلى الواجهة من جديد، رغم حذفها من قبل المسؤولين ونجاحها في استقطاب أعداد هائلة يرجح  فرضية أن هؤلاء عبارة عن خلية تم تنظيمها للقيام بهذه الأفعال الجرمية، وتحترف عملية “التشهير الجماعي”، فهي لا تنشر صورة واحدة لفتاة معينة، وإنما تتداول مجموعة من الصور في الوقت نفسه لعدد من الفتيات.

 وتجدر الإشارة إلى أن القانون المغربي يجرم مثل هاته الأفعال ويعاقب عليها بالسجن والغرامة المالية، لهذا فإن حركة “ديها فراسك”، تعمل على إرشاد الضحايا من أجل التوجه نحو القضاء ورفع دعوى ضد هاته الحسابات بعد جمع الأدلة اللازمة حتى يتمكن من بدء الإجراءات القانونية، إلا أن العملية تشوبها بعض الصعوبات نظرا لأن غالبية الضحايا لا يردن ذلك، أو لأنهن  قاصرات ولا يمكنهن مقاضاة أي شخص دون علم آبائهن. 

(Visited 1٬298 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

تفاصيل: اختفاء وقتل الطفلة “نعيمة” بزاكورة يلفه الغموض

اختفت الطفلة نعيمة منذ 17 غشت الماضي من دوار تافركًالت، جماعة مزكًيطة، بأكدز، إقليم زاكورة.. وقالت عائلة الطفلة المختفية التي تبلغ ⁵ سنوات، والتي أبلغت عنها آنذاك مصالح الدرك الملكي أنها تعرضت للاختطاف والقتل، وقد عثر عليها حسب معطيات النيابة العامة على شكل بقايا عظام بشرية صغيرة وبعض الملابس بأحد الجبال بإقليم زاكورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *