أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / تقرير دولي يصنف المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة.. فاعلون بارزون يؤكدون: ما زلنا لم نضع بعد أسس بناء دولة ديمقراطية في المغرب

تقرير دولي يصنف المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة.. فاعلون بارزون يؤكدون: ما زلنا لم نضع بعد أسس بناء دولة ديمقراطية في المغرب

آخر تحديث :2020-01-30 10:54:00
تقرير دولي يصنف المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة.. فاعلون بارزون يؤكدون ما زلنا لم نضع بعد أسس بناء دولة ديمقراطية في المغرب
المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة

تقرير دولي يصنف المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة

فاعلون بارزون يؤكدون: ما زلنا لم نضع بعد أسس بناء دولة ديمقراطية في المغرب

العلم : سعيد الوزان

 لم يستغرب فاعلون جمعويون إدراج المغرب ضمن الرتبة 96 في مؤشر الديمقراطية العالمي لسنة 2019، والذي أصدرته صحيفة ذي إيكونوميست البريطانية، معتبرة أن المغرب ما زال بعيدا عن أن يكون دولة ديمقراطية بالمعنى الفعلي للكلمة، جراء عوامل عدة.

وفي هذا الصدد، أعرب المصطفى المانوزي، رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية والأمن، عن عدم اندهاشه من تصنيف المغرب ضمن الدول الديمقراطية الهجينة في العالم، رغم كل الجهود المبذولة من الاستقلال إلى اليوم، عازيا الأمر إلى أزمة إرادة الدولة في المقام الأول، وهي أزمة هيكلية عائدة لطبيعتها الأصولية نفسها، مؤكدا أن الدولة المغربية اختارت التكيف مع المتغيرات الجارية عوض التبدل.

و قال المانوزي في تصريح للعلم أن مظاهر الديمقراطية المتجلية في البناء المؤسسي وفي الانتقال الديمقراطي التي رافقت العهد الجديد في المغرب قد استنزفت دورتها، لأن الدولة بقيت مترددة ولا تثق في الأحزاب الوطنية والديمقراطية، حيث إنها لم تتخلص من أوهام الماضي و ما زالت تعتبرها منافسة.

من جهتها، اعتبرت خديجة الرباح، عضوة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب أن التقرير المذكور كان متوقعا ولم يأت بجديد، كما إنه ليس صادما، خاصة بالنسبة للحركة النسائية و للمجتمع المدني الذي يرى أنه رغم الإصلاحات الدستورية والمؤسسية الهامة التي باشرها المغرب، وفي مقدمتها الدستور الذي وضع أسس الديمقراطية التشاركية، إلا أننا ما زلنا بعيدين عن الديمقراطية الحق، مؤكدة أن المغرب للأسف لا زال لم يتخلص بعد من منطق وثقافة ديمقراطية الواجهة.

وأضافت الرباح، أن الديمقراطية في بعدها التمثيلي أضحت متجاوزة اليوم، وليست أمرا ذا بال لدى الديمقراطيات الراسخة، منوهة بهذا الخصوص إلى أن الديمقراطية اليوم تعني أكثر ما يمكن أن نسميه ديمقراطية مدمجة، وهو ما يعني إشراك ومشاركة جميع المواطنين والمواطنات على حد سواء في القرار، وذلك عن طريق آليات تضمن توسيع قاعدة المشاركة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

وتساءلت عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب بهذا الخصوص قائلة.. كيف يمكن الحديث عن الديمقراطية ونحن ما زلنا نقصي المجتمع المدني ونسكت الأصوات المعارضة، ونقصي أصوات المهمشين والنساء والشباب، كيف يمكن الحديث عن الديمقراطية في غياب مناصفة حقيقية بين الرجال والنساء، لتردف، نحن في المغرب ما زلنا نكتفي بإعلان النوايا ولا نمر للتطبيق، ولا لتفعيل القوانين التي وضعناها، بل إن هناك موانعا كثيرة تحول دون ذلك.

نفس الرأي يتقاسمه المانوزي أيضا، وهو الذي أكد أن النتيجة التي احتلها المغرب ضمن هذا الترتيب فيها كثير من المحاباة، لأن المغرب فعلا بعيد جدا عن الانتقال ليتحول إلى دولة ديمقراطية بالمعنى العالمي المتعارف عليه، منتقدا بشكل ضمني النخبة المغربية التي عجزت عن المساهمة الفعالة في الدفع باتجاه مزيد من الإصلاحات العميقة التي من شأنها تعزيز المسار الديمقراطي للمملكة.

ومعلوم أن مؤشر الديمقراطية العالمي دأبت على إصداره مجلة ذي إيكونوميست البريطانية منذ سنة 2006، وهو مؤشر مرموق يستند في تصنيفه على 60 معيارا فرعيا مضموما في الفئات الخمس التالية، وهي العملية الانتخابية والتعددية وأداء الحكومة والمشاركة السياسية والثقافة السياسية الديمقراطية و الحريات المدنية.

(Visited 92 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

هل أصبح ساحل مولاي بوسلهام نقطة سوداء لعبور الهجرة السرية؟

السلطات الأمنية تحبط عملية الهجرة السرية بشواطئ سلا

تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 24 و38 سنة، أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل جرائم عنيفة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *