أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / تقارير غربية تحذر من هجمات إرهابية وشيكة في الجزائر

تقارير غربية تحذر من هجمات إرهابية وشيكة في الجزائر

آخر تحديث :2016-08-17 10:09:35

Last updated on أغسطس 18th, 2016 at 10:45 ص

حذرت تقارير أمنية من اعتداء إرهابي وشيك وكبير قد تتعرض له الجزائر، وتعمل أجهزة الأمن والمخابرات الجزائرية، منذ عدة أشهر، على البحث عن خلايا نائمة تنتمي لما يسمى ولاية الجزائر في تنظيم داعش.

وتعتقد أجهزة الأمن الجزائري بوجود خليتين على الأقل تختفيان في مكان ما بالعاصمة، وبحسب بعض المصادر، فإن الخليتين تعيشان حالة الكمون في الوقت الحالي، وتنتظران ساعة الصفر لتنفيذ هجمات ارهابية.

وكان المركز الأمريكي لرصد مواقع ونشاط الجماعات الإرهابية على الإنترنت، أبلغ الجزائر قبل أشهر عدة بوجود مجموعة من المتعاطفين مع تنظيم داعش، أغلبهم يقيم في العاصمة الجزائرية وفي ضواحيها، ولكن السؤال الذي لا تتوفر إجابة بشأنه، هو هل يوجد رابط تنظيمي بين متعاطفي داعش في الجزائر أم أنهم مجرد مجموعة من الذئاب المنفردة؟

ويعمل مختصون في الأمن الإلكتروني على تعقب هذه المجموعة، وكشف مصدر لصحيفة الخبر الجزائرية أن واحداً على الأقل من أعضائها تمكن من الوصول إلى سوريا، حيث نشر صورة له على حسابه على فيس بوك وهو يحمل سلاح كلاشنيكوف، وتتخوف أجهزة الأمن من أن تكون حالة الهدوء الحالية هي مرحلة التحضير التي تسبق اعتداء إرهابي.

وشدد المصدر على أن الواضح بالنسبة للأمن والمخابرات الجزائرية هو ان البلاد تعيش حالة استنفار مستمرة منذ عام 1992، تاريخ بداية النشاط الإرهابي في الجزائر.
وأضاف المتحدث: “لقد علمتنا تجربة مكافحة الإرهاب أن الاعتداء الإرهابي متوقع في أية لحظة، ولا مجال لحصر خيال الإرهابيين”، إلا أنه بالرغم من هذا، فإن أجهزة الأمن، حسب مصدر أمني ثانٍ، وزعت في الأيام الأخيرة من شهر نوفمبر(تشرين الثاني) 2015 تعميماً يتضمن التحذير من وقوع اعتداء إرهابي يستهدف مباني ومقرات أمنية أو سيادية، يكون في شكل اعتداء انتحاري مزدوج.
وأشار التحذير الأمني الذي جاء في شكل برقية إلى احتمال وقوع اعتداء إرهابي يستهدف أجانب بغرض الاختطاف.

(Visited 18 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

العلاقات بين الرباط ومدريد تزداد متانة وتطورا رغم مكائد اللوبي الانفصالي

تحسن العلاقات الثنائية المغربية - الإسبانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *