أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير / كورونا وراء تحطم طائرة باكستانية

كورونا وراء تحطم طائرة باكستانية

آخر تحديث :2020-06-30 12:11:28

Last updated on يوليو 1st, 2020 at 01:44 م

كشف تقرير أولي حول تحطم طائرة إيرباص في جنوب باكستان الشهر المنقضي، أن الحادث نجم عن خطأ بشري يعود للربانين اللذين كانا يناقشان التطورات الأخيرة لجائحة كورونا.

وتحطمت الطائرة التابعة لـ”الخطوط الجوية الدولية الباكستانية” (بيا) فوق مجموعة منازل عند اقترابها من مطار كراتشي كبرى مدن جنوب باكستان في 22 ماي الفائت. وأودى الحادث بحياة 97 شخصا من ركاب الطائرة ونجاة شخصين فقط. وأبلغ وزير الطيران غلام ساروار خان البرلمان أنّ “الطيار بالإضافة للمراقب لم يتبعا القواعد المعيارية”.

وقال إنّ الطياريّن كانا يناقشان جائحة كوفيد-19 أثناء محاولتهما الهبوط بطائرة الإيرباص آيه-320 ثم فصلا برنامج الطيار الآلي عن الطائرة. وأوضح أن “الطيار ومساعد الطيار لم يكونا في كامل التركيز على عملهما وكل نقاشهما كان حول فيروس كورونا. الفيروس كان يقلقهما. أسرتاهما تأثرتا (بالوباء) وكانا يناقشان الأمر”. وأضاف “للأسف الطيار كان يتعامل بثقة مفرطة”.

وأفاد التقرير، أن الطائرة كانت تحلق على ضعف الارتفاع الذي كان يجب أن تحلق عليه حين اقتربت من الهبوط من دون إنزال المعدات الخاصة بذلك. ثم تجاهل الطياران ومراقب الملاحة الجويّة إجراءات الطيران المعيارية، ما أدى لفشل عملية الهبوط التي ألحقت أضرارا جسيمة بمحركات الطائرة. وسقطت الطائرة فيما كانت تقوم بمحاولة ثانية للهبوط، وتحطمت فوق حي سكني على مقربة من المطار.

وحللّ فريق التحقيق الباكستاني الذي ضم مسؤولين من الحكومة الفرنسية وقطاع الطيران، بيانات الطائرة والتسجيلات الصوتية في قمرة القيادة. ومن المتوقع نشر التقرير كاملا في نهاية العام الجاري، فيما لا تزال عملية تحليل متقدمة لركام الطائرة جارية.

وكانت الطائرة دمرت نحو 29 منزلا، حسب وزير الطيران الذي أوضح أن الحكومة ستقدم تعويضات للسكان بسبب الأضرار التي تكبدوها. وأكّد أنّ الطائرة كانت “صالحة بنسبة مئة بالمئة للتحليق ولم يكن هناك خطأ تقني”.

(Visited 39 times, 1 visits today)

عن عبد الناصر الكواي

عبد الناصر الكواي

شاهد أيضاً

المغرب يستمر في تحطيم الارقام القياسية في عدد الاصابات اليومية ب1063 إصابة بفيروس كورونا

أفادت وزارة الصحة أن 91 في المائة من إجمالي الإصابات تم اكتشافها في إطار تتبع المخالطين ومنظومة البؤر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *