أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة

بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة

آخر تحديث :2017-02-20 18:56:01

Last updated on فبراير 22nd, 2017 at 12:07 ص

بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة

رعى “العلم” عن قرب من موقعه كقائد للحزب

كان مدافعا عن الأوضاع الاجتماعية للعاملين في صحافة الحزب

 جريدة “العلم” لاتنسى الأيادي البيضاء لحاميها

بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة

 

  • العلم: الرباط – صور من أرشيف “العلم”

ارتبط اسم محمد بوستة بالصحافة الوطنية فور تخرجه من الجامعة، إذ كان مساعدا للمرحوم بوعبيد في جريدة «الاستقلال» التي أصدرها الحزب بالفرنسية خلفا «لرأي الشعب» التي منعتها الإدارة الاستعمارية.
وإلى جانب ذلك أمن بوستة الاتصال بالأوساط الصحافية والسياسية في المغرب وفرنسا سواء في الفترة التي قضاها بفرنسا أيام التحصيل الجامعي أو في الدار البيضاء التي استقر فيها بأمر من الحزب ليكون على استعداد للقيام بمهام إعلامية.
وهذا ما شغله إلى جانب المشاركة في الدفاع لدى المحاكم في قضايا الوطنيين المعروضة أمام القضاء، طيلة فترة 52 – 55 كما فصل القول في حديثه الجامع ل «شؤون مغربية» (العدد 2 نوفمبر 1995).
وفي بداية الاستقلال شغلته مناصب رسمية عن العمل مباشرة في الصحافة، إذ تولى نيابة كتابة الدولة في الخارجية والعدل والخارجية (بالنيابة). ولكن تقلب الأوضاع في البلاد أدى به كمحام إلى أن يحتضن قضية حرية التعبير ويتصدى للدفاع عن الصحافة الوطنية عموما وعن «العلم» بوجه خاص.
إن كل ملفات قضايا «العلم» كانت تودع بكيفية تلقائية في مكتب بوستة، وفي كل القضايا سواء في 63 أو 69 أو 90 وما بينها، صغرت أو كبرت، فإن «العلم» تعهد إلى مكتب بوستة بتنسيق الدفاع عنها.
كما أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية عرفت فيه سندها ومستشارها في كل القضايا التي تهم الصحافة.
وارتفع صوت بوستة في المحاكم وفي البرلمان وفي كل المحافل منددا بتقييد حرية الصحافة ومدافعا عن حرية القول.

بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة
بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة

وشغلت قضايا حرية التعبير في خطبه وتصريحاته مكان الصدارة خاصة حينما دعت الضرورة إلى المطالبة بإلغاء تعديلات سنة 73 المقيدة لحرية الصحافة، وجاهر برأيه الصريح في هذا الصدد في كل المناسبات. كما أنه ثابر بحمية من أجل العمل على إلغاء ظهير «كل ما من شأنه» إلى أن تم الغاؤه فعلا.
ووقف بوستة مدافعا عن حرية الرأي حتى حينما تعلق الأمر بخصوم سياسيين، لأن مسألة الحرية ترقى عنده إلى مستوى المبدإ الذي لا يقبل المساومة.
وساند بوستة الحملة التي نظمتها «العلم» في السبعينات للتنديد بالرقابة التي كانت مسلطة على الصحافة الوطنية في حالة الاستثناء بدون سند من القانون.
وكان بوستة من أول الموقعين على العرائض الشعبية التي رفعت إلى الدوائر الرسمية للمطالبة برفع الرقابة عن الصحف.
وقد رعى بوستة جريدة «العلم» عن قرب من موقعه كقائد للحزب، وواكب كل مراحلها، ولم يبخل عليها بالنصح والتوجيه والمؤازرة المالية وبتشجيع كل تقدم تحرزه الجريدة في المجال المهني والارتقاء التقني، أو فيما يخص الأوضاع الاجتماعية للعاملين في صحافة الحزب. إذ أنه تفهم بكل يسر المطلب المتعلق بالاتفاقية الجماعية لفائدة العاملين في صحافة الحزب. بل إنه وجه النقابة الوطنية للصحافة المغربية الى ضرورة شمول المراسلين في الأقاليم المغربية بالرعاية الاجتماعية وبالتشجيع المادي.
إن «العلم» لاتنسى الأيادي البيضاء لحاميها في وقت الملاحقة، وراعيها في كل وقت وحين، الأستاذ امحمد بوستة.
ونحن من خلاله نحيي أسرة الدفاع التي تعبأت دائما لمؤازرة «العلم» ومن خلالها حرية التعبير وكرامة الصحافيين.

بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة
بوستة حامي جريدة «العلم»: حزب الاستقلال رفع صوت المناضلين للقضاء على الرقابة على الصحافة
(Visited 68 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الحكومة تقيم منظومة التربية والتكوين وتغير مدونة التجارة

يترأس رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الخميس 24 شتنبر 2020، مجلسا للحكومة، يتتبع في بدايته عرضا للسيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حول سير الدخول الدراسي 2020-2021 وتقدم ورش تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، في ظل حالة الطوارئ الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *