الرئيسية / slider / بسبب فشل الحكومة في تجويد الخدمات الصحية وتطوير المنظومة.. الإضرابات والاحتجاجات في القطاع الصحي تحطم أرقاما قياسية

بسبب فشل الحكومة في تجويد الخدمات الصحية وتطوير المنظومة.. الإضرابات والاحتجاجات في القطاع الصحي تحطم أرقاما قياسية

آخر تحديث :2020-01-16 11:00:00
بسبب فشل الحكومة في تجويد الخدمات الصحية وتطوير المنظومة.. الإضرابات والاحتجاجات في القطاع الصحي تحطم أرقاما قياسية
فشل الحكومة في تجويد الخدمات الصحية وتطوير المنظومة

بسبب فشل الحكومة في تجويد الخدمات الصحية وتطوير المنظومة.. الإضرابات والاحتجاجات في القطاع الصحي تحطم أرقاما قياسية

العلم الإلكترونية: سعيد خطفي

تسببت السياسة التي تواصل الحكومة نهجها بعجرفة في قطاع الصحة بالمغرب، في خلق مزيد من الاحتقان الاجتماعي إلى درجة أن أصبح هذا القطاع من بين القطاعات الحكومية الأكثر احتقانا في السنوات الخمس الأخيرة، نتيجة فشل وزارة الصحة في وضع رؤية واضحة تروم اجتثاث كافة الاختلالات التي تحول دون تطوير منظومة الخدمات الصحية التي تتجاوب مع حاجيات المرضى، والقوانين المنظمة لمهن الطب، إلى جانب الاستجابة لمختلف الملفات المطلبية للمهنيين سواء بالقطاع العام أو القطاع الخاص. 

وتبرز تجليات هذا الاحتقان الناجم عن نهج الحكومة لسياسة الهروب إلى الأمام، في عدد الوقفات الاحتجاجية التي نظمها مهنيو القطاع أمام مقر الوزارة الوصية، وخوضهم لسلسلة من الإضرابات المتتالية على المستوى الوطني، ما جعلهما (الإضراب والوقفات الاحتجاجية) يحطمان أرقاما قياسية تستحق التدوين في كتاب «غنيتس» للأرقام القياسية، على غرار الإضراب الذي خاضه الممرضون يوم الخميس الماضي ترتب عنه شلل بالمستشفيات والمراكز الصحية العمومية عبر التراب الوطني، وكذا تنظيم الفدرالية الوطنية لأطباء الأسنان التابعين للقطاع الحر بالمغرب، وقفة احتجاجية الاثنين بالرباط، وشن إضراب وطني احتجاجا على إغلاق باب الحوار معها من طرف الحكومة والوزارة الوصية على القطاع في ظل تنامي مجموعة من الممارسات التي تضر بمهنة طب الأسنان، لاسيما منها الإشكاليات المرتبطة بمادة التخدير(البنج) الذي أصبح سلعة تباع في الصيدليات لغير الأطباء المتخصصين في طب الأسنان، فضلا عن لجوء وزارة الصحة إلى فرض إطار قانوني متعلق بنظامي التغطية الصحية والتقاعد دون استشارة مع مهنيي طب الأسنان.

وقد أدت المشاكل البنيوية والتنظيمية التي يعيشها القطاع الصحي، إلى بروز مجموعة من الاختلالات على مستوى الخدمات الطبية والصحية، بدليل أن وزارة الصحة لم تنجح في عملية تقليص نسب التفاوتات التي يعاني منها القطاع، أساسا منها توفير الموارد البشرية الضرورية بجميع المستشفيات والمراكز الصحية، إذ أن الاحصائيات الرسمية لازالت تشير إلى وجود طبيب واحد لـ 1382 شخص، في حين السكان الذين يستفيدون من خدمات كل مؤسسة للعلاج الطبي الضروري  يتجاوز عددهم 16,850 شخص، مما يطرح الكثير من المشاكل التي ترتب عنها تأجيل المواعيد إلى فترات طويلة مما يؤدي إلى تمديد آجال الانتظار للاستفادة من الخدمات الطبية إلى ما بين 3 و9 أشهر، فضلا عن تدهور جودة خدمات الرعاية الصحية نتيجة لارتفاع الطلب على العلاجات الموجهة إلى مؤسسات الصحة العمومية، مما ساهم في التلاشي السريع للتجهيزات والمعدات الطبية وتعرضها لأعطاب متكررة دون أن تتم مواكبة ذلك بتوفير الموارد اللازمة، بالإضافة إلى زيادة حجم العمل الملقى على عاتق الأطقم الطبية، التي باتت تشتغل تحت وطأة الضغط والشعور بالإحباط، حيث أن هذا الوضع أسفر عن نشوء إحساس متبادل بانعدام الثقة بين العاملين بالمستشفيات العمومية الذين باتوا مجبرين على تدبير النقص الحاصل في وسائل العمل.

(Visited 51 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا

دهس مشاركين في مهرجان بألمانيا سيارة تدهس مشاركين في مهرجان بألمانيا العلم الإلكترونية – رويترز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *