أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / رسمياً.. المغرب يأجل الدراسة حتى شهر شتنبر المقبل وهذا تاريخ الإمتحانات

رسمياً.. المغرب يأجل الدراسة حتى شهر شتنبر المقبل وهذا تاريخ الإمتحانات

آخر تحديث :2020-05-12 13:37:00

Last updated on مايو 13th, 2020 at 05:24 م

السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

رسمياً.. المغرب يأجل الدراسة حتى شهر شتنبر المقبل وهذا تاريخ الإمتحانات

وزير التربية الوطنية: الموسم الدراسي الحالي لم ينته بعد وهذه هي الاجراءات التي سيتم تفعيلها

العلم الإلكترونية: متابعة

قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عدم التحاق التلاميذ بالمدارس قبل شهر شتنبر المقبل، والاقتصار على تنظيم امتحان الباكالوريا.

وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد سعيد أمزازي الثلاثاء 12 ماي، إنه تقرر إجراء الامتحان الوطني السنة الثانية باكالوريا في يوليوز القادم، وإجراء الامتحان الوطني السنة الأولى باكالوريا في شتنبر القادم.

وحسب تصريح للوزير، فإنه “أخذا بعين الاعتبار هذه المحددات، فقد قررت الوزارة عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل والاقتصار فقط على تنظيم امتحان البكالوريا”.

وحسب تصريح “أمزازي” في جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، يهم هذا الامتحان “السنتين الأولى والثانية بكالوريا من خلال: إجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا خلال شهر يوليوز2020، وإجراء الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا خلال شهر شتنبر 2020”.

وأكد المسؤول الحكومي نفسه أنه “ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، ستشمل مواضيع الامتحانات حصريا الدروس التي تم إنجازها حضوريا إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة، أي إلى حدود 14 مارس 2020”.

وبهدف تمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف، يقول أمزازي “ستتم برمجة حصص مكثفة عن بعد للمراجعة والتحضير للامتحانات بالنسبة للسنتين الأولى والثانية بكالوريا.”

وتابع “أما بالنسبة لباقي المستويات الدراسية، فسيتم احتساب نقط فروض المراقبة المستمرة المنجزة حضوريا”.

وأكد “أمزازي” أن إقرار “سنة بيضاء” أمر مستبعد تماما. وأوضح في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس المستشارين، أنه تم إنجاز ما بين 70 و75 بالمائة من المقررات الدراسية والبرامج التكوينية قبل تعليق الدراسة بتاريخ 16 مارس الماضي، وبالتالي فإن إقرار “سنة بيضاء” أمر مستبعد تماما.

وأشار إلى أن الوزارة، وفي إطار مقاربة استباقية، انكبت منذ إعلان المملكة عن تدابير الطوارئ الصحية، على الاشتغال على كل السيناريوهات الممكنة لضمان الاستمرارية البيداغوجية وتدبير ما تبقى من الموسم الدراسي الحالي.

وأضاف أمزازي أن الوزارة نهجت في هذا الصدد، مقاربة تشاركية عملت من خلالها على استقراء آراء ومقترحات جميع الفاعلين التربويين والإداريين، من أساتذة ومفتشين ومدراء المؤسسات التعليمية ومؤسسات التعليم الخصوصي وكذا جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين على المستوى المركزي والجهوي، حيث توصلت بعدة اقتراحات صبت في مجملها في التصور نفسه الذي بلورته الوزارة.

ويرتكز هذا التصور، وفق المسؤول الحكومي، على محددات تتمثل في الحفاظ على سلامة وصحة المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية، وتطور الوضعية الوبائية بالبلاد، وضمان الانصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، فضلا عن مراعاة التفاوتات الحاصلة بين الأسر في مجال تأطير ومواكبة بناتهم وأبنائهم وتوفير الظروف المواتية لمتابعة دراستهم بانتظام.

وبعد أن أكد أن التعليم عن بعد “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعوض التعليم الحضوري”، اعتبر السيد أمزازي أنه “كان الحل الوحيد والأمثل في الظروف الاستثنائية لضمان الاستمرارية البيداغوجية”.

(Visited 266 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

قائد يتعرض لمحاولة قتل بعدما دهسه شاب بسيارة في تيفلت

نجا قائد بمدينة تيفلت من الموت المحقق، بعدما دهسه شاب متهور، كان يقود سيارة من نوع “بيكوب”، عندما أمره رجل السلطة بإخلاء الشارع من أجل فرض انسيابية في حركة المرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *