الرئيسية / slider / المجلس الأعلى للتربية يؤكد الانعكاسات السلبية للتوزيع غير العادل للثروات على التعليم

المجلس الأعلى للتربية يؤكد الانعكاسات السلبية للتوزيع غير العادل للثروات على التعليم

آخر تحديث :2019-09-02 11:21:38

المجلس الأعلى للتربية يؤكد الانعكاسات السلبية للتوزيع غير العادل للثروات على التعليم

المجلس الأعلى للتربية يؤكد الانعكاسات السلبية للتوزيع غير العادل للثروات على التعليم
السيد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

 

  • العلم: الرباط

 

في تقرير حديث، سجل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الفوارق الاجتماعية ترتبط ارتباطا وثيقا بنمط توزيع الثروات والفقر وضعف الولوج للرفاه الاجتماعي، موضحا أن الفوارق الاجتماعية والمدرسية والتفاعل الجدلي بينهما يعد مصدر كبح تطور المجتمع المغربي.

 

ووصف التقرير السنوي عن حصيلة وأفاق عمل المجلس برسم سنة 2018، أزمة التربية بـالبنيويةموضحا أنه رغم مرور ما يربو عن ثلاث سنوات على تبني الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030 خارطة لإصلاح المدرسة المغربية فإن تطبيقها الفعلي مازال مشوبا ببعض التردد. ورصد التقرير عدة مظاهر للأزمة التي تعاني منها المنظومة التعليمية بالمغرب، منها ضعف مكتسبات التلاميذ، وعدم ملائمتها لحاجيات البلاد الحالية والمستقبلية، ولسوق الشغل، انعدام الإنصاف، موضحا أن بناء نموذج تنموي تربوي قوامه العدالة المدرسية يعد بمثابة تحد مركزي”.

 

وأظهر التقرير نفسه، أن المنظومة التربوية الوطنية تتسم بتقاطب اجتماعي ومدرسي بين عدة أنواع للتعليم، منها المدرسة العمومية القروية، والشبه حضرية من جهة، والمدرسة الحضرية في الأحياء الراقية من جهة، والمدرسة الخاصة، ومدارس البعثات الأجنبية، وهو تعدد له انعكاس سلبي جلي على المناخ المدرسي. ورأى التقرير أن النقص الفعلي في الموارد المالية يهدد استمرار عدة تجارب، موضحا أن الآباء يعوضون النقص الحاصل في التمويل العمومي، بصرف أكثر من الأجر المتوسط للمواطن المغربي من أجل مرافقة أبنائهم، مضيفا أن من أهم النواقص المسجلة عدم اكتمال ركائز نظام إجازةماستردكتوراه وتحيينه بما يتيح نجتحه كليا كما هو الشأن في جل الدول.

 

وقال إن ضعف مردودية النظام المفتوح يكبح تطورها الجامعة المغربية، ملاحظا عدم تجانس الجامعة بين الاستقطاب المفتوح والمحدود، والمؤسسات غير التابعة للجامعة، والجامعات في إطار شراكة عامخاص والجامعات الخاصة والمؤسسات غير الجامعية ومؤسسات التكوين المهني بعد الباكلوريا.

 

وأوضح التقرير أن 13.8 في المائة مما يقارب سبعة ملايين من التلاميذ المسجلين في التعليم المدرسي برسم السنة الدراسية 2016-2017 يترددون على التعليم الخاص، مضيفا أن الدراسة تبين أن التلاميذ المتمدرسين بالمؤسسات الخاصة، هم أحسن أداء من نظرائهم بالمؤسسات العمومية، إذ يبلغ أداؤهم 461 مقابل 340 نقطة.

(Visited 7 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

المجلس الوطني للصحافة

المجلس الوطني للصحافة يرد بعد إتهامه بتسريب المعطيات الشخصية للصحفيين

المجلس الوطني للصحافة المجلس الوطني للصحافة يرد بعد إتهامه بتسريب المعطيات الشخصية للصحفيين هذه توضيحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *