أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع والأسرة / إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

آخر تحديث :2017-09-12 17:05:01

Last updated on سبتمبر 14th, 2017 at 03:17 م

إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

الكاتب الباحث محمد أديب السلاوي
الكاتب الباحث محمد أديب السلاوي

المرأة التي هي الأم والأخت والجدة والعمة والخالة… والزوجة والابنة والحب والسعادة والهناء والتوازن العاطفي، ليست فقط نصف المجتمع، بل هي أساس المجتمع، هي التي تلد وترضع وتربي الأجيال، هي التي تشع الاستقرار في روحها، في وجودها، وفي قيمها الأخلاقية.

والسؤال المحير : إلى أي حد استطاع المجتمع العربي إنصاف هذا المخلوق الجميل الذي وهبه الله، كل الصفات والإمكانات التي تسعد عباده من الذكور…؟

إضـــــاءة: المرأة العربية... المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي
إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

في العهود الغابرة قبل الإسلام، لم يكن للمرأة العربية في جزيرة العرب ولا في المناطق الأخرى بالشرق الأوسط أي وضع قانوني يذكر، كانت النساء تباع في الأسواق عن طريق أولى أمورهن، وكان الزواج قائم على الإرادة المنفردة للزوج، ولم يكن للمرأة حق في الملكية أو الإرث أو العمل الحر… وهو ما يعني أن المرأة في تلك العهود كانت في وضع مروع، كانت جزء من ممتلكات الرجل، إذا توفي ورثها أبناؤه من بعده.

ويمكن القول، أنه رغم الإصلاحات التي عرفتها وضعية المرأة العربية بفضل الإسلام وفقا للنصوص القرآنية، خاصة في الزواج والطلاق والإرث والتعليم، كما في تحريم وأد البنات، والانتساب إلى الأم، أو ما يعرف بالطوطمية، فإن وضعيتها في المجتمع العربي ما زالت بئيسة ومروعة ومؤلمة، في جهات عديدة من الخريطة العربية.

إضـــــاءة: المرأة العربية... المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي
إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

نعم، إنها بعد 1400 سنة من إعلان الإسلام لحقوقها التي لا تقل قيمة عن حقوق الرجل، مازالت تعاني من الظلم والعنف ومن سوء المعاملة ومن هضم الحقوق ومن عدم تقدير مكانتها الإنسانية التي يجب أن تكون مقدسة.

إنها في القرن الواحد والعشرين مازالت تعاني من أشكال التمييز والعنف / تعاني من التحرش الجنسي العلني/ تعاني من تراجع الحريات ضدها / تعاني في بعض الجهات من حرمانها من أبسط الحقوق الإنسانية.

إضـــــاءة: المرأة العربية... المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي
إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي

نعم المؤسسات الحقوقية في العالم العربي، في الزمن الراهن، تطالب بإعطاء الاهتمام اللازم والضروري للمرأة، الدساتير تطالب بمساواتها بالرجل، الحكومات تطالب بالاستفادة من قدراتها… ولكن المجتمع الحالي ورغم التقدم الحضاري في كل المجالات، مازال ينظر إليها من الخلف، مازال يعاكسها في الشوارع، ويصمت على اغتصابها في المتاهات ويعاملها بالقيم الجنسية، كما لو أنها خلقت فقط لذلك. Paskolos internetu su vekseliu iš žmonių automobiliui be užstato, paskolų refinansavimas, SMS greitieji kreditai

والسؤال : متى سنظل نفكر بقيم ونعيش بأخرى.                 

أفلا تنظرون؟

العلم الإلكترونية: المخرجة الإعلامية – حكيمة الوردي

إضـــــاءة: المرأة العربية... المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي
إضـــــاءة: المرأة العربية… المعاناة العريقة.. بقلم // محمد أديب السلاوي
(Visited 18 times, 1 visits today)

عن بقلم: محمد أديب السلاوي

بقلم: محمد أديب السلاوي

شاهد أيضاً

خلال لقاء دراسي هام نظمته رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين.. الدكتور نزار بركة يؤكد أن المغرب بات ملزما بتغيير سرعته في مجال الإصلاحات أمام سرعة التحديات التكنولوجية

خلال لقاء دراسي هام نظمته رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين.. الدكتور نزار بركة يؤكد أن المغرب بات ملزما بتغيير سرعته في مجال الإصلاحات أمام سرعة التحديات التكنولوجية

الدكتور نزار بركة خلال لقاء دراسي هام نظمته رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين خلال لقاء دراسي هام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *