أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / هذه أسباب إبقاء أقاليم طنجة والعرائش ومراكش بالمنطقة الثانية حتى إشعار آخر

هذه أسباب إبقاء أقاليم طنجة والعرائش ومراكش بالمنطقة الثانية حتى إشعار آخر

آخر تحديث :2020-07-19 23:10:04
جانب من المراقبة على الطرقات

أجهز رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على آمال سكان أقاليم طنجة والعرائش ومراكش في إعادة التصنيف والانتقال إلى منطقة التخفيف رقم 1، رغم الإعلان أمس عن مرور بلادنا إلى المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر الصحي، وتحسنت المؤشرات الوبائية بها بشكلٍ ملحوظ بهذه الأقاليم وخاصة بإقليم العرائش.

 وأكد العثماني، أنه ليس في تفكير الحكومة إعادة النظر في التصنيف حاليا، موحيا بإمكانية ذلك خلال الأسبوع المقبل في ارتباط مع تطور الوضع الوبائي فيها. وبالتالي، فإن رئيس الحكومة نفى بذلك كليا الأخبار التي راجت بشكلٍ مكثف في شبكات التواصل الاجتماعي طيلة اليوم، وهي الأخبار التي استندت على تحسن جميع المؤشرات المتعلقة بالوباء.

وذهبت بعض التعليقات، إلى أن رئيس الحكومة “صب دوشا باردة جدا على رأس سكان هذه الأقاليم، الذين كانوا ينتظرون منه تخليصهم من الأوضاع البيئسة التي يعيشونها” .

وبشأن دواعي الإبقاء على أقاليم طنجة أصيلا، والعرائش، ومراكش في المنطقة الثانية، التي يتميز الوضع فيها بالحد من حرية التجول إلا للضرورة القصوى وبعد الحصول على إذن من السلطات الترابية، ومحدودية الحركة التجارية، ومنع الأنشطة الرياضية ودور السينما والمتاحف، وغير ذلك كثير من مظاهر التضييق على الحرية وعلى الحياة، أسرت مصادر وثيقة الاطلاع لـ”العلم الإلكتروني”، بأن السبب يعود إلى تخوف السلطات الصحية من تدهور بعض المؤشرات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، حيث اتجهت معدلات الإماتة إلى الارتفاع، ولو بشكل طفيف، كما أن عدد المصابين في حالة حرجة وخطيرة زاد بشكلٍ غير مسبوق، ومؤشر انتشار الفيروس اتجه للارتفاع.

إلى جانب الاختلال في البنية الصحية الذي كان واضحا بطنجة، مما أجبر وزير الصحة خالد أيت الطالب، على الانتقال إلى عين المكان مرتين في أقل من أسبوع، و في مرة ثالثة، وفي أقل من يومين، بعث لجنة رفيعة المستوى من وزارته. كما أجبره على اتخاذ قرار على وجه السرعة يقضي بتعزيز الطاقم الطبي بطنجة، وإرسال ما يكفي من التجهيزات الطبية الضرورية.

ومن الأسباب أيضا حسب المصادر، بالنسبة لطنجة والعرائش انفجار بؤرا مهنية خطيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا أحد إلى الآن يمكنه الجزم بالقضاء عليها، لذلك لا بد من الإبقاء على درجة اليقظة جد مرتفعة، من ثمةَ لم يكن ممكنا للحكومة أن تراجع تصنيف هذه الأقاليم، التي ليس أمام ساكنتها من خيار غير انتظار أسبوع كامل شريطة أن تتحسن المؤشرات المتعلقة بالوباء.

(Visited 2٬159 times, 1 visits today)

عن عبد الناصر الكواي

عبد الناصر الكواي

شاهد أيضاً

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تدحض ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تضحد ما جاء في وسائل الإعلام من مغالطات حول مشروع جرف رمال البحر قبالة جماعة الساحل بإقليم العرائش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *