أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / أطباء يدقون أجراس الإنذار وينبهون إلى خطورة الحجر الصحي على نفسيات الأطفال المغاربة

أطباء يدقون أجراس الإنذار وينبهون إلى خطورة الحجر الصحي على نفسيات الأطفال المغاربة

آخر تحديث :2020-06-11 21:55:15

أطباء يدقون أجراس الإنذار وينبهون إلى خطورة الحجر الصحي على نفسيات الأطفال المغاربة

الدكتور حسن أفيلال رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال في حوار مع جريدة العلم

الكمامات ليست إيجابية دائما وهذه بعض مخاطرها

الدكتور حسن أفيلال رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال في حوار مع جريدة العلم
الدكتور حسن أفيلال رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال في حوار مع جريدة العلم

العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

نبه أطباء إلى خطورة تأثير الحجر الصحي على الأوضاع الصحية والنفسية للأطفال، وأكدوا على مسؤولية وزارة الصحة، من جهة والآباء من جهة أخرى، ودعوا إلى العناية اللازمة بهذا الجانب، كما نصحوا بعدم ارتداء الأقنعة الواقية للأطفال دون السادسة، موضحين أن وضع الكمامات لأطفال في سن الثالثة مثلا، أمر غير طبيعي إطلاقا، وقد تكون له مضاعفات سلبية على نفسيات هؤلاء الأطفال.

الدكتور حسن أفيلال رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، قال إن جمعيته راسلت وزارة الصحة في الموضوع، وفسرت في بلاغ بعثت به إلى الوزارة المعنية المخاطر المحدقة بالأطفال في ظروف الحجر الصحي، مؤكدا أن بقاء الأطفال مدة طويلة، تجاوزت الثلاثة أشهر في المنازل، سيؤثر على هؤلاء الأطفال، وتظهر عندهم ممارسات وسلوكات مغايرة على ما كانوا عليه قبل كورونا. 

وأضاف الدكتور أفيلال، أن الدول الأوروبية حين مددت الحجر الصحي، واكبت إجراءات التمديد باقتراحات همت وضعيات الأطفال، ورخصت للآباء بإمكانية خروج الأبناء رفقتهم، وحددت سن وضع الأقنعة الواقية فيما فوق السادسة، وأنه لا معنى لوضع الكمامات لأطفال دون الثالثة.

ودائما في مسألة ارتداء الكمامات، قال المصدر ذاته، إنه بالرغم من الدور الوقائي للأقنعة، إلا أنه من الواجب الانتباه إلى ما قد تسببه لحامليها داخل السيارات، ونصح بعدم وضعها من طرف السائقين، خاصة إن لم يوجد ركاب آخرين بجانبهم.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الكمامات قد تكون عاملا مساعدا لارتفاع الضغط، وقد تتسبب أيضا في نوبات أو غيبوبة للمصابين بأمراض مزمنة، الشيء الذي قد يؤدي في بعض الأخيان إلى حوادث سير.

وأوضح رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، أن الغالبية الكبيرة من الأطفال يجهلون معنى الحجر الصحي، ولماذا فرض عليهم البقاء في المنازل كل هذه المدة، فعلى الآباء توضيح كل ما يتعلق بالوضعية الوبائية، التي من المحتمل، أن تؤثر كثيرا على النظام العادي للحياة، وقد تقلب الأمور رأسا على عقب. وتعمل على تغيير سلوكات بعض الأطفال، وتأخذ طابع العنف  والعدوانية في كثير من الحالات، ومنهم من تظهر لديهم حركات غير اعتيادية، ويصابون بالرهاب واضطراب في النوم.

وذكر أن من الأمور التي تساعد على خلخلة النظام العادي عند الأطفال، بعض المشاهد في بعض القنوات التلفزية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المتعلقة بضحايا الجائحة، والنسب المرتفعة للفتك في عدد من الدول الأوروبية والأمريكية.

وأفاد أن الأطفال الذي يتعرضون لهذه الإضرابات والاختلالات النفسية يلزمهم وقتا طويلا للعودة إلى وضعياتهم السليمة والطبيعية، والعودة إلى هذه الوضعيات تتدخل فيها عدة عوامل، كعامل السن، ونفسية الطفل، وقدرته على التأقلم، ومستواه الثقافي.

وتحدث عن الدراسات العلمية في هذا الصدد، موضحا أن طفلا واحدا على ثلاثة وفي سن أقل من عشرة، يكون معرضا لهذه الاضطرابات بنسبة مرتفعة في المقابل طفل واحد على إثنين، في سن فوق العاشرة، تكون نسبة إصابته منخفضة.

وأكد المصدر الطبي على المسؤولة الكبيرة للآباء وأنه عليهم فهم نفسية أطفالهم، وتقديم العون لهم على استيعاب مستجدات الوضعية الوبائية، بالإضافة إلى التوزيع العقلاني للزمن، طيلة اليوم، بما في ذلك الوجبات الغذائية، وممارسة الرياضة، وإعداد الواجبات المنزلية.       

(Visited 186 times, 1 visits today)

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو

هذا لوزارة الصحة والحكومة.. حان الوقت لاسترجاع مستشفى ابن صميم بآزرو   العلم الإلكترونية: البيضاء – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *