أخبار عاجلة
الرئيسية / slider 2 / بسبب شروط اعتبروها تعجيزية

بسبب شروط اعتبروها تعجيزية

آخر تحديث :2020-06-25 00:06:06

أرباب الحمامات يرفضون استئناف العمل ويطالبون الحكومة بالجلوس إلى طاولة الحوار

العلم الإلكترونية: عبد الإلاه شهبون

أعلنت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، عن رفضها استئناف العمل، بسبب ما اعتبرته شروطا تعجيزية فرضتها الحكومة على أرباب هذه المرافق المتضررين منذ أشهر.

وفي هذا السياق، قال ربيع أوعشى، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات، يستحيل فتح أبواب الحمامات، لأن هناك ضبابية في الرؤية حول كيفية تنزيل مختلف التدابير الاحترازية على أرض الواقع، مضيفا في تصريح لـ”العلم”، أن السلطات فرضت مجموعة من الشروط التي يصعب تطبيقها داخل الحمامات، كارتداء الكمامات واستغلال 50 بالمائة من الطاقة الاستيعابية فقط، وكذا فرض التباعد الجسدي.

وتابع المتحدث ذاته، “نحن نفضل الانتظار إلى حين إعادة فتح الحمامات بشكل عادي ولو تأخر الأمر بعض الوقت، لأننا حريصون على سلامة المستحمين، كما أن مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وسيكون من المستحيل تطبيق التباعد الجسدي بينهم”، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنهم داخل الجامعة تركت الخيارلأرباب الحمامات لمن أراد التريث قليلا أو إعادة الفتح وفق الشروط التي فرضتها السلطات، مع تحمله كل واحد المسؤولية الكاملة عن قراره.

وأوضح أوعشي، أنه لايمكنه الالتزام بمواطن داخل الحمام لا يعرفه، مؤكدا أن السلطات تكتفي فقط بالإغلاق في حال عدم تطبيق الشروط التي فرضتها على أرباب الحمامات، دون مراعاة الصعوبات التي سيجدها هؤلاء بعد فتح الأبواب.وسجل غياب أي تواصل مع الجامعة من طرف الجهات المختصة حول كيفية تنزيل هذه الشروط والتدابير على أرض الواقع، مطالبا بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول حول هذه الأمور، وشدد على أنهم غير مسؤولين عما ستؤول إليه أوضاع القطاع في حالة تجاهل مطالبهم.

واعتبر رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، أن القطاع يعيش وضعية كارثية بسبب جائحة كورونا، مشيرا إلى أن إعادة تشغيل الحمامات تتطلب مصاريف إضافية لإصلاح الأضرار التي لحقت البنايات والتجهيزات جراء التوقف عن العمل لمدة ثلاثة أشهر، وكذا تراكم فواتير الماء والكهرباء وواجبات الكراء.

وفسر المتحدث، كيف أن الفترة الماضية تعتبر وقت ذروة للحمامات، عكس الوقت الحالي الذي يتميز بضعف إقبال المواطنين على الحمامات الشعبية نظرا لارتفاع درجة الحرارة. مما انعكس، وفق تعبيره، على مهنيي القطاع الذين لم يعد بعضهم يجد قوت يومه.يذكر أن عدد الحمامات بالمملكة يقدر حسب إحصائيات غير رسمية بحوالي 12 ألف حمام، تشغل ما يقارب 120 ألف من اليد العاملة بطريقة مباشرة (رب الحمام وعاملا الصندوق والفرناتشي)  وغير مباشرة (الكسالة والطيابات).

(Visited 47 times, 1 visits today)

عن عبد الناصر الكواي

عبد الناصر الكواي

شاهد أيضاً

منظمة المرأة الاستقلالية منخرطة في القضايا ذات الراهنية وتعرب عن قلقها إزاء العنف الكبير الذي يمارس على نساء بؤرة لالة ميمونة

تقرير صادم لمنظمة المرأة الاستقلالية يدق ناقوس الخطر حول العنف الأسري خلال فترة الطوارئ الصحية

تقرير صادم لمنظمة المرأة الاستقلالية يدق ناقوس الخطر حول العنف الأسري خلال فترة الطوارئ الصحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *