بحث متقـدم
 
‪"‬المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين‪"‬ تدعو في ختام ندوة لها إلى‪:‬ ضرورة تطوير البنية التحتية العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات حتى تكون في المستوى العالمي
مسلسل العبث بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء مستمر‪:‬ تأجيل الدورة العادية للغرفة إلى غاية 14 نونبر الجاري
"رئيس الحكومة الإسرائيلية" يدبر لـ"11 سبتمبر" جديدة في "أمريكا"‎..
الترحيب بالجيش والدرك والشرطة في شوارع ست مدن
حكم بالإعدام في ورزازات...
بالفيديو // حول الإضراب العام: سكان مدينة جرادة يوجهون رسالة قوية لمن يهمهم الأمر...
 
 
 
 
  إلغاء التأشيرة للدخول إلى إسبانيا  
  قبل أسبوع واحد من يوم الإنتخابات الرئاسية الأمريكية "إعصار ساندي" يقلب حملات الإنتخاب  
  هذا ما أسر به روس للمسؤولين المغاربة  
  خطوة جديدة في تطور العلاقات المغربية الإسبانية  
  البوليساريو تجند كل إمكانيتها لحدوث انفلات أمني بمدينة العيون  
  داعية يتهم عادل إمام بمعاشرته ليسرا أكثر من مرة  
  ‮»‬العلم‮« ‬تستطلع آراء المعنيين بالدعوى التي‮ ‬رفعت أمام القضاء الإداري‮ ‬للمطالبة بإلغاء انتخاب اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال  
  روبي تنفي أي علاقة حميمية ربطتها برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني  
  ‮»‬العلم‮« ‬تكشف الحقائق‮:‬ كيف خطط البوليساريو لاشعال الفتنة بالعيون تزامنا مع زيارة روس إليها؟  
  منصف المرزوقي‮ ‬يلقي‮ ‬بحجر كبير في‮ ‬بركة العلاقات المغاربية الآسنة‮ ‬‭‬  
 
 
إفتتاحية     
   
 
الأولى     
   
 
وجهة نظر     
   
 
الوطـنـية     
   
 
وجهة نظر     
   
  تصحيح
 said - إيطاليا
  Lets GO DC Lets GO - Support Closing POLISARIO TERROR & SLAVERY CAMPS
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  invitation a chabat
 mourad - فرنسا
  espane
 sghir - إسبانيا
  العنف الجزائري
 عبد الله صالحي - المغرب

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     حديث اليوم...       السفير الأمريكي السابق بالمغرب يؤكد:روس لن يقدم اقتراحا ولا مشروع اتفاق للتوصل إلى تسوية سياسية ...       الناشط الصحراوي مصطفى سلمة يطلب لقاء المبعوث الأممي في نواكشوط...       قانون التوثيق الجديد سيدخل حيز التنفيذ بموازاة جميع المراسيم والقرارات التطبيقية المرتبطة به...       مستشار الرئيس المصري: الحكومة تقرر إلغاء قرار إغلاق المحلات مبكرا...       وزير العدل ينزل للمحاكم للحد من معضلة مخلفات القضايا ونادي قضاة المغرب في ضيافة الوزارة...       البوليساريو تكرر سيناريو ولد سلمة وتخطف الناجم علال من أمام مقر المونيرسو بالتفاريتي...       محمد عبد العزيز يهيئ ابنه غير الشرعي ليخلفه على رأس جبهة البوليساريو...       تعيين رجال سلطة جدد بإقليم الحسيمة...       الفريق البرلماني الاستقلالي للوحدة والتعادلية يعمق النظر في مشروع القانون المالي ...       جمهورا الجيش الملكي والجمعية السلاوية يحتجان على جامعة كرة القدم ويرفضان نقل مباراة الكأس إلى مدينة أخرى...       ميسي يزرق بمولوده الأول "تياغو...       يسرا تهاجم الداعية الذي اتهمها بمعاشرة الفنان عادل إمام ...       المواقع الالكترونية تتداول خبر مقتل زعيم البوليساريو عبد العزيز...       الربيع هنا وهناك...       ‮ ‬كريم‮ ‬غلاب‮ ‬ينفي‮ ‬ادعاءات جريدة المساء...       الأبعاد الجديدة لزيارة روس للصحراء و مطلب ترجيح كفة مقترح الحكم الذاتي‮ ‬مع بعض الروتوشات...       البعد المجتمعي في مشروع قانون المالية لسنة 2013 ...       لجنة المالية بمجلس النواب تبدأ مناقشة الشق السياسي في مشروع القانون المالي لسنة 2013 ...       أمطار الخريف‮ ‬تشل وسط عاصمة فما بالك بالهوامش ؟...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        الأولى

قانون التوثيق الجديد سيدخل حيز التنفيذ بموازاة جميع المراسيم والقرارات التطبيقية المرتبطة به
 937 موثق بالمملكة و162 متابعة سنة 2011
عقدت محكمة النقض بشراكة مع الغرفة الوطنية للتوثيق العصري بالمغرب يومي 2 و 3 نونبر 2012 بمدينة مراكش لقاءهما الوطني الأول تحت شعار: ﴿آفاق مهنة التوثيق على ضوء القانون رقم 32.09 والعمل القضائي﴾ بحضور عدد من القضاة والموثقين وممثلي مساعدي القضاء، وذلك على إثر ترقب دخول هذا القانون، الذي يرجع إلى سنة 1925، حيز التطبيق يوم 23 بونبر الجاري بالنظر لمخاضه العسير .
في هذا الصدد أكد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أن القانون الجديد المنظم لمهنة التوثيق سيدخل حيز التنفيذ بموازاة جميع مراسيم والقرارات التطبيقية المرتبطة به، والذي يعد استدراكا هاما لمقتضيات تشريعية عمرت لأكثر من 56 سنة، معتبرا أنه سيفتح آفاقا جديدة أمام مهنة التوثيق العصري ويجعلها أكثر تنظيما ونجاعة وتخليقا للمساهمة بشكل فعال في التمكين للأمن التوثيقي.
وشدد الوزير على انه لا عدالة ولا إصلاح بدون التأهيل والتخليق، وأن مهنة التوثيق شريك أساسي في منظومة إصلاح العدالة، وأنه سيعمل من جهة اخرى إخراج مهنة وكلاء الاعمال التي تم حصر المنتسبين إليها والتي ستكون مهنة الحاضر وليس المستقبل لأن الواقع أفرزها ولابد من تقنينها.
أما الرئيس الأول لمحكمة النقض الأستاذ مصطفى فارس فأكد في كلمته على أن المسؤولية الوطنية والأمانة الدستورية والمكانة القانونية والاعتبارية لمحكمة النقض تفرض اعتماد آليات المقاربة التشاركية وأدوات الحكامة القضائية الجيدة لتحقيق الأمن القضائي والقانوني واسترجاع ثقة المتقاضين وحماية حرياتهم وحقوقهم ومصالحهم وتحقيق آمالهم في عدالة سريعة ناجعة قريبة منهم وفي خدمتهم، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يشكل نموذجا للانخراط في هذه المقاربة الدستورية بنفحة حقوقية من خلال اختيار موضوع يهم أسرة العدالة بكل مكوناتها ويحمل أبعادا قانونية وقضائية وأخلاقية واقتصادية واجتماعية وثقافية كبرى ويمس قطاعات ومجالات حيوية مختلفة ويتسم بطابعه المركب ألا وهو موضوع التوثيق وآفاق مهنة التوثيق ولعله ليس من باب الصدفة أن تكون أطول آية في أطول سورة من القرآن الكريم هي آية الدين التي أكد فيها الله تعالى على أهمية التوثيق وتوكيده في المعاملات، وهي الآية التي قال عنها ابن العربي في تفسيره:ِهي آية عظمى في الأحكام.
وأكد الأستاذ مصطفى فارس أن عمل الموثق اليوم لم يعد ينحصر في المجال القانوني بل تجاوزه ليكون مستشارا ماليا وجبائيا وإداريا ويتطلب منه أن يكون خبيرا في علم التواصل والاقتصاد والسياسة الداخلية والدولية وعلم النفس والاجتماع وغيرها، وكل هذا لن يكون إلا بأجهزة مهنية مهيكلة وتكوين وتأهيل احترافي ومنظومة أخلاقية متينة وعمل قضائي يحافظ على التوازن المنشود بين الحقوق والواجبات ويحمي المهنة والمتعاملين معها في إطار من المسؤولية والمحاسبة.
وأبرز الرئيس الأول لمحكمة النقض أن هذا الملتقى سيناقشون نصا قانونيا أقل ما يقال عنه أنه وثيقة تاريخية لكونه وضع حدا لوضع استثنائي وقطع الصلة مع نص تجاوزه الواقع وأصبح عاجزا عن مواكبة التحديات وكان إلغاؤه استجابة لمطلب جماعي ألا وهو قانون 1925 المقتبس من القانون الأساسي للتوثيق الفرنسي لسنة 1803، حيث لم يكن مستساغا الحديث عن مستقبل مهنة هي من ركائز أسرة العدالة ما زالت منظمة بقواعد قانونية تجاوزت خمسة وثمانون سنة، لذا كان منطقيا أن يتم سن قانون جديد يحرص على تمتين مهنة التوثيق وعصرنتها وإدماجها في مسار إصلاح العدالة، والذي يتضمن أكثر من إحدى عشر مستجدا بعد أن عرفت مسودة مشروعه أزيد من 98 تعديلا.
من جهته اعتبر رئيس الغرفة الوطنية للتوثيق العصري بالمغرب أن هذه لحظة متميزة في مسار ترسيخ الديمقراطية التشاركية ومؤسسة للحوار المباشر بين السلطة القضائية ومهنة التوثيق عشية دخول القانون المؤطر للمهنة حيز التطبيق حتى تتمكن من أن تتبوأ مكانتها المتميزة ضمن المهن القانونية، وتعزز مركزها المحوري في توفير الأمن التعاقدي وحماية المراكز القانونية واستقرار المعاملات، وبالتالي المساهمة من موقعها في تحقيق السلم الاجتماعي و التنمية الاقتصادية.
وأوضح رئيس الغرفة أنه بعد مخاض دام أكثر من 17 سنة، إثر العمل بظهير 1925 لما يفوق ثمانية عقود، فإن المشرع استهدف من إصدار قانون 09-32 تنظيم المهنة وتخليقها وتأهيلها وتحصينها لمواكبة الدينامية التي يعرفها المجتمع المغربي على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية بغض النظر عن تحفظات الغرفة الوطنية للتوثيق على بعض مقتضياته، وهو القانون الذي سيحقق لا محالة نقلة نوعية في مسار المهنة شريطة انخراط كل مكونات أسرة التوثيق مع ضرورة التفاعل الإيجابي للسلطتين العمومية والقضائية، في تحقيق فلسفته وغايته.
وبلغ عدد الموثقين حاليا 937 بعد أن كانوا لا يتجاوزون 633 موثق سنة 2007، حيث يشكل منهم الذكور نسبة 57.42%، و الإناث 42.58%.
وأكد الأستاذ العلوي البلغيثي الوكيل العام باستئنافية الدار البيضاء أن عدد المتابعات التأديبية في حق الموثقين انتقل على التوالي من سنة 2007 إلى 2011 من 18 إلى 39، 17 ، 92، و95 متابعة تهم الاحتفاظ بمبالغ مالية والإخلال بالواجب المهني، في حين أن المتابعات الزجرية إبان نفس الفترة الزمنية سجلت على التوالي 14، 17، 24، 29، و67 متابعة تخص جرائم التزوير في محرر رسمي، و النصب و الاحتيال، و تقديم شيكات بدون مؤونة.
أما بالنسبة للشكايات المقدمة في مواجهة بعض الموثقين خلال الخمس سنوات الماضية إلى غاية متم شهر يونيو 2012 فوصلت إلى 233 ضد 136 مشتكى بهم، حيث إن 158 شكاية ما زالت قيد البحث، و37 حفظت، في حين ان 11 شكاية رهن التحقيق، تبعا لمداخلة الأستاذ العلوي البلغيثي تحت عنوان:"أية مقاربة لتحقيق النجاعة في مراقبة مكاتب الموثقين".

مراكش: عبدالله الشرقاوي

4/11/2012
عدد القراءات : 6302
commantaire | imprimer | envoyer à un amie