بحث متقـدم
 
اعتراف الحكومة بمشاركة 120 ألف موظف في إضراب 23 شتنبر رسالة إنذار كافية
بوسعيد يضع الاقتصاد المغربي خارج منطقة الأزمة
الدولة الجزائرية وإعلامها المخدوم يتخبطان في تبرير ورطتهم
نائب الرئيس الأمريكي يترأس القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال بمراكش: بركة: خدمة التنافسية وخلق فرص الشغل في صميم أهداف القمة
لإغراء الأمهات على الإنجاب: إيطاليا تهدي مواليد العام المقبل 900 يورو شهرياً
جلالة الملك يضع الحجر الأساس لإنجاز مركز البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى ويضع الحجر الأساس لتشييد مركز سوسيو- ثقافي ببوسكورة
 
 
 
 
  الـمدرسة وحقوق الطفل  
  نزيف الكفاءات وحاجة الإتحاد الأوروبي لـملايين الـمهاجرين  
  أضرار الغازات الـمنبعثة من عوادم السيارات  
  بمناسبة اليوم العالـمي للصحة  
  الرجاء خرج بـ «فضيحة» من دوري الأبطال ..وعقوبات صارمة تنتظره من الكاف  
  سعدان يسير بالكرة الجزائرية للهاوية قبل المونديال  
  آليات الخطاب الإشهاري ورهاناته..  
  سيارة «4X4» فخمة.. وتزداد فخامتها حين تحمل لوحة «المغرب» المكتوبة بالأحمر، حينها لا تهاب لا الأزمنة ولا الأمكنة ولا الأرصفة، ولا العلامات.  
  جهة الدارالبيضاء على أبواب الجهوية الـموسعة  
  فرنسي ضمن شبكة لدعارة الأطفال بالرباط  
 
 
إفتتاحية     
   
 
تقرير المعرفة     
   
  تصحيح
 said - إيطاليا
  Lets GO DC Lets GO - Support Closing POLISARIO TERROR & SLAVERY CAMPS
 المرابط الحريزي - الولايات المتحدة الأميركية
  invitation a chabat
 mourad - فرنسا
  espane
 sghir - إسبانيا
  العنف الجزائري
 عبد الله صالحي - المغرب

   مؤخرا قرَّرَ المغرب تأجيل كأس إفريقيا للأمم 2015 هل القرار صائب؟

  نعم
  لا
  ممكن
  دون جواب
أرشيف إستطلاع الرآي

 
 
     جمعية سلا يقيل المدرب الروماني أنخليسكو أرينا ...       المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني معلمة ثقافية بارزة ...       «كازا بلانكيز» معلمة رياضية في حاجة إلى الاهتمام ...       لقطات بيضاوية...       اجتماعات المجالس الجهوية لحزب الاستقلال بجهات دكالة عبدة ، تازة ـ تاونات ـ الحسيمة ، الجهة الشرقية...       اجتماع مشترك لفريقي الوحدة والتعادلية بالبرلمان...       المنظمات الشبابية الديمقراطية الوطنية تنظم قافلة الوحدة...       168 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية تضررت من الأمطار ...       الوزير الأول يستقبل رئيس فريق الحزب الشعبي الأوروبي بالبرلـمان الأوروبي...       برنامج الندوة الثانية بمؤسسة علال الفاسي...       الأخ محمد بلحسان رئيسا للفيدرالية الوطنية لـمنتجي التمور بالـمغرب...       أول نقاش سياسي متلفز في تاريخ بريطانيا أواخر الشهر الجاري ...       استعداد لخوض إضراب مفتوح واعتصام بسوق الجملة للبيض ...  
       خريطة الموقع   اتصال
 الوطـنـية  |    من الأقاليم  |    اقتصــادية  |    قضايا و حوادث  |    المجتمع و الأسرة  |    الحــدث  |    الريــاضة  |    الأخيــرة  |  
        المنطقة الحرة

الـمدرسة وحقوق الطفل
 
في 20 نونبر 1989، أصدرت هيأة الأمم المتحدة اتفاقية دولية حول حقوق الطفل وقعتها جل دول العالم، والتي من شأنها صيانة كرامة الطفل وحمايته من مختلف أشكال القمع والتعذيب.. وكون المغرب أحد الشركاء فيها، أصدر قوانين ملزمة، خاصة القانون الجنائي رقم 108: «يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات كل من جرح أو ضرب عمدا طفلا دون الخامسة عشر من عمره...»
ويعتبر هذا إنجازا ومكسبا للطفولة المغربية خاصة، والعالمية بصفة عامة.
ولاشك أن المدرسة هي الفضاء الأنسب لتمرير هذه الحقوق إلى الأطفال من أجل تبنيها والدفاع عنها. لكن تحتار النفوس عندما تجد دور هذه المؤسسة التربوية ينقلب من معلم ومدافع عن هذه الحقوق، إلى وحش ضار يفتك بها، مكشرا عن أنيابه ومستعرضا حيوانيته أمام فريسة واهنة ما لبث أبواها حتى أودعاها إياه لقمة سائغة، دون أن يعيا تماما ذنب ما اقترفاه، بل ظنا منهما في ضمان مستقبل مشرق لولدهما، وخفي عنهما أن معظم الأقسام في المدرسة المغربية اليوم، أصبحت حلبات للصراع، الرابح فيها طرف واحد، بحكم قوته الجسدية وسلطته يتفنن في تعذيب خصومه وإشباعهم ضربا (الفلقة، التحميلة...).
وهذا الدور الخطير الذي تقمصته المدرسة أصبح يهدد بكارثة حقيقية، تتمثل بالخصوص في المعاناة النفسية للتلاميذ وهدر مدرسي الآلاف منهم، مما قد يعيق مطلب الدولة في تعميم التمدرس والحفاظ عليه.
طبعا لا ننكر فضل المعلم ودوره الفعال والمحوري في تقدم الأمم، كما أننا لا نلقي اللوم على الجميع. بل نشير بأصبع الاتهام إلى من يمارس أساليب التعذيب والقمع على أطفالنا الذين ماتزال أعينهم تترقرق بالبراءة وحب الحياة.
لذلك أظن أنه قد دقت ساعة الصفر لتتحرك ضمائر المسؤولين لتفعيل تلك القوانين في وجه من سولت له نفسه ارتكاب هذا الجرم وإنزال أقسى العقوبات عليه، حين ذاك تطمئن قلوبنا على فلذات أكبادنا وتعود ثقتنا بالمدرسة المغربية، وحين ذاك نستطيع تلقين أطفالنا قول الشاعر:
«قم للمعلم وفه التبجيلا...
كاد المعلم أن يكون رسولا

العربي المشاوري

6/4/2010
عدد القراءات : 10473
commantaire | imprimer | envoyer à un amie