يعرض ببلادنا حالياً فيلم “سبايدرمان العودة للوطن”: الطرافة أكثر هذه المرة.. بقلم // عمر بلخمار

يعرض ببلادنا حالياً فيلم “سبايدرمان العودة للوطن”: الطرافة أكثر هذه المرة.. بقلم // عمر بلخمار

يعرض ببلادنا حالياً فيلم سبايدرمان العودة للوطن: الطرافة أكثر هذه المرة.. بقلم // عمر بلخمار

الكاتب والناقد السينمائي عمر بلخمار

الكاتب والناقد السينمائي عمر بلخمار

تعرض منذ بضعة أسابيع ببلادنا الحلقة الرابعة من السلسلة السينمائية الأمريكية “سبايدر مان” (الرجل العنكبوت) التي أنتجتها استوديوهات “مارفيل” وشركة “كولومبيا بيكتشر” والتي تحمل عنوان “العودة للوطن”، وقد قام بإخراجها وشارك في كتابتها هذه المرة الممثل والسيناريست الأمريكي جوم واتس بدل المخرج سام رايمي الذي أخرج الحلقات الثلاث السابقة سنة 2002 و2004 و2007. 

تستغرق مدة عرض هذه الحلقة الجديدة حوالي 133 دقيقة وتم التخلي فيها أيضا عن بطل الحلقات الثلاث السابقة “توبي ماغير” الذي ربما كبر سنه ولم يعد مناسبا لهذا الدور فتم تعويضه في الحلقة الجديدة بالشاب توم هولاند الذي شخص دور البطل العنكبوت الخارق للعادة “بيتر باركير” والذي أعطى نفسا ودما جديدا لهذه السلسلة. فقد تمكن عنكبوت صغير من التسرب داخل جسمه، وحوله تدريجيا إلى إنسان بزي أحمر وأزرق عنكبوتي يتمتع بقوة وقدرات خارقة للعادة في القفز والطيران وفي القضاء على خصومه بكل سهولة في البحر والجو وعلى سطح الأرض، وهي قدرات سيوظفها في مواجهات متكررة ليس لإنقاذ العالم هذه المرة بل لمساعدة ولإنقاذ الأشخاص المستضعفين من بطش عصابة إجرامية يترأسها مجرم خطير يصعب القضاء عليه بالطرق العادية. يبدو “بيتر” في بداية الفيلم مغمورا بالسعادة بعد تجربته مع مجموعة  “المنتقمين” (أفنجيرس) الذين يتمنى أن يكون في المستوى كي يصبح ضمنهم، وقرر العودة إلى حياته العادية وإلى زملائه في الثانوية بمدينة نيويورك، ولكن تواجد شخص شرير وعنيد يدعى “النسر” (الممثل المقتدر مايكل كيتون) المسلح بأجهزة جد متطورة تكنولوجيا جعله يعود اضطراريا إلى المواجهات العنيفة   لوضع حد لكل جرائمه بالرغم من تحذيرات معلمه “ستارك” (الممثل روبرت داوني جونيور) ونصائحه المتكررة  بعدم الدخول في هذه  المغامرة العنيفة والخطيرة. 

موازاة مع تطورات هذه المواجهات سيدخل “بيتر” في علاقة غرامية غير معلنة  مع الشابة السمراء “ليز” (الممثلة لاورا هاريير) وستتطور وستتقلب علاقته بها تدريجيا  مع توالي التطورات والمعارك التي يخوضها مع خصومه بين الحين والآخر، وستفاجئه وستسعده هذه العشيقة في نهاية سعيدة وطريفة مفتوحة على إمكانية إنجاز جزء خامس حول قصة جديدة أخرى من هذه السلسلة السينمائية. 

تجمع هذه الحلقة بين الطرافة والأكشن (الحركة) والعنف وقليل من الرومانسية، وهي أيضا  عبارة عن صراع بين الأخيار والأشرار في قالب أفلام المغامرات والحركة والخيال العلمي الفنتاستيكي، ومن نوع الأفلام التي لا يقهر فيها البطل ولا يموت ولو قتلوه. الإخراج معصرن ومتأقلم مع أحدث الأساليب والتطورات التكنولوجية  على مستوى المؤثرات الخاصة المرئية والمسموعة. الفيلم مثير ومتقن بطريقة تصويره المطبوعة بالحركة والسرعة أثناء المواجهات النارية والمطاردات والاصطدامات، ويهدف أساسا إلى تسلية واستقطاب عشاق هذا النوع من الأفلام عموما وعشاق هذه السلسلة خصوصا، ولكنه يقل قوة وإثارة ومفاجآت وحرارة درامية من الحلقات الثلاث السابقة من ناحية المضمون، إذ تتناوب في تطوراته بكيفية ميكانيكية لحظات الصراع والتوتر، ولحظات الكلام والهدوء المؤقت والاسترخاء وفق إيقاع ممل أحيانا. 

التطورات مطبوعة أكثر هذه المرة بطرافة موظفة في الحوارات أساسا، قد تضحك الأطفال والمراهقين وقد تضحك حتى كبار السن كما لاحظت أثناء عرضه في القاعة، وهي تطورات مطبوعة كذلك بالتساهل والمبالغة على مستوى الأحداث وتصرفات الشخصيات، وكل هذا مقصود ومقبول ومألوف طبعا في هذا النوع من الأفلام المسلية التجارية البسيطة فنيا والمتقنة تقنيا والتي لا تتطلب أكثر من مشاهدة واحدة ولا مجهودا أكبر لفهمها وهضمها.

بقلم // عمر بلخمار

للتواصل مع الكاتب:

benkhemmar@yahoo.fr

يعرض ببلادنا حالياً فيلم سبايدرمان العودة للوطن/ الطرافة أكثر هذه المرة.. بقلم // عمر بلخمار

يعرض ببلادنا حالياً فيلم سبايدرمان العودة للوطن/ الطرافة أكثر هذه المرة.. بقلم // عمر بلخمار


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا