مواد خطيرة وسامة تخترق الأسواق المغربية وصحة وسلامة الأطفال في خطر

مواد خطيرة وسامة تخترق الأسواق المغربية وصحة وسلامة الأطفال في خطر

مواد خطيرة وسامة تخترق الأسواق المغربية وصحة وسلامة الأطفال في خطر

خبراء في الاستهلاك يتساءلون عن السر وراء تهاون السلطات المختصة

  • العلم: الرباط عبد الالاه شهبون 

تعج الأسواق المغربية بالعديد من المواد الغذائية واللعب المسرطنة التي تهدد صحة وسلامة المستهلك المغربي في مقدمتها لعبة “باريل” التي أدت إلى تسمم طفلين.

 وحذر المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بعد تلقيه حالتي تسمم لطفلين من خطورة لعبة للأطفال تسمي “باريل“ قادمة إلى المغرب عن طريق التهريب، وتباع  في الأسواق المغربية بثمن زهيد لا يتعدى عشرة دراهم. وتشهد إقبالا من قبل الأطفال، لاحتوائها على مادة “الجيلاتين” اللزجة، التي تعطي أشكالا هندسية عند الرمي بها في فضاءات معين.

هذا وتستقبل الأسواق المغربية كما هائلا من المنتوجات التي تدخل عن طرق التهريب، في غفلة من السلطات المعنية بالقطاع، وكان الأمر لا يهمها، ما يتسبب في تهديد سلامة وصحة المغاربة وخصوصا الأطفال.

وفي هذا السياق عزا بوعزى الخراطي رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك اجتياح مواد غذائية ولعبا للأطفال للأسواق المغربية إلى عملية تهريب سلع تهدد سلامة وصحة المغاربة، وقال في تصريح ل “العلم”  بأنه يتأسف لوجود هذه المواد المسرطنة رهن إشارة المستهلك، مضيفا انه رغم وجود قانون 24-09 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الصناعية والخدماتية فانه غير مفعل على أرض الواقع على اعتبار انه  لم يصدر له أي مرسوم تطبيقي ما جعله معلقا.

وأوضح الخراطي بأن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك التي تضم حوالي 57جمعية من الجهات المعنية وخصوصا وزارة التجارة والصناعة لحل مشكلة مراقبة المنتوجات الغذائية التي تدخل الأسواق المغربية دون جدوى، مشيرا إلى انه لابد من إنشاء مختبرات تابعة للدولة أو القطاع الخاص معتمدة من طرف الدولة فيها خبراء لفحص جميع المنتوجات التي تعج بها الأسواق المغربية.

وتابع الخراطي بان عملية التهريب المزيف لهذه المواد يساهم في انتشارها بشكل كبير داخل الأسواق المغربية مخصصة للأطفال تحتوي على مواد مسرطنة تهدد سلامتهم في غفلة من السلطات المعنية التي من المفروض أن تراقب هذه المواد وبشكل مستمر لتفادي ما من شأنه أن يضر بصحة هؤلاء الأطفال. مؤكدا انه رغم تنبيه الجهات المسؤولة بخطورة الوضع فانها لم تتحرك لإيجاد حل لهذه المشكلة التي باتت تقلق المستهلك المغربي، وقال رئيس جمعية جمعيات حماية المستهلك «نحن نطرق باب الصحافة لطرح الإشكالية والتأكيد على خطورتها بما أن الوزارة الوصية غير مكترثة للوضع ، مضيفا «كفانا من حجب الشمس بالغربال مطالبا في الوقت ذاته بمؤسسة مستقلة للقيام بمهمة مراقبة هذه المواد التي تدخل الأسواق المغربية بطريقة غير قانونية وتتسبب في تهديد صحة وسلامة المستهلك المغربي«.   

وتجدر الإشارة إلى أن تتكون اللعبة من المضافات الغذائية “البوليفينيل الكحولي”، التي يرمز إليها كيميائيا بـ”أو412، الخالي من أي سموم، والمضاف الغذائي “أو 280، المعروف باسم “البوراكس”، المعروف بسمه الكبير، الذي يمكن أن يتسبب في مشاكل جلدية وهضمية وعصبية، مثل الاكتئاب، والقصور الكلوي، إلى جانب أنها مادة مدرجة، كمادة مسرطنة في السجل الكيميائي العالمي.

خبراء في الاستهلاك يتساءلون عن السر وراء تهاون السلطات المختصة: مواد خطيرة وسامة تخترق الأسواق المغربية وصحة وسلامة الأطفال في خطر

خبراء في الاستهلاك يتساءلون عن السر وراء تهاون السلطات المختصة: مواد خطيرة وسامة تخترق الأسواق المغربية وصحة وسلامة الأطفال في خطر


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا