مهاجر قاصر خطط لأعمال تخريبية بالمغرب: محامية ترجع سبب توريط موكلها التاجر في المخدرات لساعة يدوية بقيمة 500 ألف درهم

مهاجر قاصر خطط لأعمال تخريبية بالمغرب: محامية ترجع سبب توريط موكلها التاجر في المخدرات لساعة يدوية بقيمة 500 ألف درهم

مهاجر قاصر خطط لأعمال تخريبية بالمغرب

محامية ترجع سبب توريط موكلها التاجر في المخدرات لساعة يدوية بقيمة 500 ألف درهم

  • العلم: عبد الله الشرقاوي

أكدت محامية متهم متابع بموالاة «داعش» والتخطيط للقيام بأعمال تخريبية بمنطقة بني ملال أن موكلها تاجر مخدرات، وأن سبب تورطه هو مشاداته مع الشرطة في قضية استفساره عن ساعته اليدوية الباهضة الثمن، التي يقدر سعرها بـ 500 ألف درهم لأنها تتضمن 13 غراما من الذهب وثلاثة أحجار ثمينة.

وتساءل الدفاع في جلسة يوم الخميس 17 غشت 2017 أمام محكمة الدرجة الأولى باستئنافية الرباط بقوله كيف لمؤازره، الذي يعيش في ألمانيا منذ أن كان عمره 14 سنة، أن يسافر سراً إلى تركيا للتسلل إلى سوريا عبر المرور على كل من فيينا وكرواتيا وصربيا وبلغاريا ورومانيا، وهو مسار رحلة لا ينسجم مع المنطق.

وتوبع هذا المتهم المزداد عام 1986 رفقة نادل مقهى بعد إيقافهما بسوق السبت بأولاد النمة لتبنيهما الفكر الجهادي المتطرف وولائهما لتنظيم «داعش» ورغبتهما في الالتحاق بهذا التنظيم، إلا أن المتهم الذي كان مقيما بعدة دول في أوروبا وسبق أن حاول الالتحاق بسوريا انطلاقا من ألمانيا عام 2014 ، غير وجهة نظره للقيام بأعمال تخريبية بالمغرب، لكون الجهاد به يعادل أجر التطوع للانضمام إلى صفوف «داعش»، حسب المنسوب إليه تمهيديا.

وتبعا للمصدر الأمني فإن الظنين كان قد التحق بمركز «كيزن» للاجئين في ألمانيا قادما إليه من سويسرا بعدما علم بالامتيازات التي تمنحها السلطات الألمانية، حيث قدم نفسه كلاجئ، ليربط هناك علاقات بمتطرفين ترتب عنها السفر إلى تركيا من أجل التسلل إلى سوريا، لكن المحاولة باءت بالفشل ليعود إلى ألمانيا بعد مكوته هناك لمدة ستة أشهر، وينتقل إلى المغرب حيث شرع في التخطيط للقيام بأعمال تخريبية تشمل فندقا وحانة وذبح عناصر الدرك بمنطقة بني ملال، طبقا لنفس المصدر الأمني.

وكان الظنين قد هاجر سرا عام 2003 إلى لاس بالماس عبر مدينة طرفاية، بعدما انقطع عن الدراسة « السنة الثانية من التعليم الإعدادي»، ليستقر بمركز القاصرين هناك، لكن بعد تسوية جواز سفره انتقل إلى عدة دول، كهولندا والنمسا وبلجيكا وسويسرا، وإيطاليا التي قضى بها عقوبة سنة من أجل الاتجار في الكوكايين كما سبق للسلطات البلجيكية والهولندية أن رحلته لتورطه في الاتجار في المخدرات، فضلا عن قيامه بسرقة أسلاك نحاسية خاصة بالانارة العمومية في إسبانيا.

وحكم على كل واحد من المتهمين بسنتين حبسا نافذة في حدود 18 شهراً وموقوفة بالباقي، واللذين نفيا المنسوب إليهما جملة وتفصيلا.


شارك برأيك

إلغاء الرد

اقرأ أيضاً


الأكثر قراءة


الأكثر تعليقا